رئيس مجلس الأعيان يدعو إلى تشكيل اتحاد اقتصادي عربي....إضافة 1
2021/07/15 | 19:04:05
وفي رده على سؤال حول الأساس الذي قام عليه الشام الجديد، وعلى ماذا يتفق الأردن ومصر والعراق إذا كان الحديث عن تكامل اقتصادي حيث الدولة الغنية في هذا التكتل هي العراق ومصر إلى حد ما، وهذا المشروع يأتي بعد أن تعددت المشاريع في الوطن العربي "مجلس التعاون الخليجي إلى الجامعة العربية، مجلس التعاون العربي، والآن الشام الجديد، والحديث سابقا عن الشرق الأوسط الجديد والعلاقات الاقتصادية مع تركيا، لكن لم ينجح أي مشروع إلى المستوى الذي أراده الشارع العربي أو المواطن العربي.
وقال الفايز إن مصر دولة قوية باقتصادها وقوتها البشرية وموقعها الاستراتيجي في العالم العربي كمركز ثقل عربي لا يمكن الاستهانة به، كما أن الأردن بحكم موقعه الجيوسياسي ودوره الإقليمي والدولي عوامل قوة لنجاح هذا المشروع، ويمكن ان يساعد في تكوين نواة لوحدة اقتصادية بين هذه الدول وإقامة مشروع الشام الجديد الذي لا يوجد ما يمنع من انضمام كافة الأشقاء إليه.
وزاد "قد تكون الإرادة الحقيقية لإنجاح المشاريع السابقة غير متوفرة إضافة إلى الظروف السياسية المختلفة، لكن مشروع الشام الجديد هناك إرادة حقيقية وتصميم أكيد لبنائه كقوة اقتصادية".
ومضى قائلا "لماذا لا ننجح في بناء تكامل اقتصادي عربي، ولماذا نستثمر في دول أجنبية، أليس من حق المواطن العربي أن يشعر ويحس أنه جزء من هذه الأمة، لذلك ادعو إلى التشاركية الاقتصادية بين دولنا، في الاستثمار وحرية التجارة بين الدول العربية، ما يتطلب إرادة حقيقية لإنجاح هذا التكامل الاقتصادي، فإذا لم تكن هناك إرادة لن تكون هناك نتيجة".
وتساءل رئيس مجلس الأعيان في هذا الإطار، حول دور العرب الآن على الساحة السياسية الدولية؟ وقال "للأسف خلافاتنا السياسية تؤثر طبعا على حتى مواقفنا تجاه الدول، فمثلا مواقفنا تجاه إسرائيل لو كانت موحدة لما كانت إسرائيل بهذه الرعونة، للأسف مواقفنا مبعثرة خاصة بعد الربيع العربي وما خلف من تبعات".
وحول إمكانية وجود شام جديد بدون سوريا، أوضح الفايز أن هناك جهوداً تبذل الآن لإعادة سوريا للحضن العربي، وبعد ذلك ننطلق بالحديث مع سوريا عن الانضمام للمشروع، مؤكدا أن كل دولة لها الحق بأن تقرر سياستها تجاه سوريا لكن الأهم الآن هو عودة سوريا إلى الجامعة العربية خطوة أولى، وهناك جهود تبذل في هذا الإطار".
ووحول وجود نقاش مع سوريا للانضمام لهذا التكتل، قال "إن الأردن وعلى المستوى الوزاري كان هناك زيارات لوزير التجارة السوري وبعض الوزراء الآخرين للأردن أخيراً، وكان هناك طبعاً مباحثات مثمرة في موضوع تصدير الكهرباء لسوريا وقضايا تجارية عديدة".
وفيما يتعلق بلبنان، قال الفايز، إن لبنان يعاني اليوم من وضع اقتصادي صعب جداً، وحتى اللحظة لم يستطيعوا تشكيل حكومة ونتمنى لهم التوفيق.
وفي معرض رده إن كانت سوريا جزءاً من الشام الجديد في ظل وجود هذا الموقف الدولي حولها، بين الفايز أن هناك مفاوضات الآن بين المعارضة السورية وبين النظام وتحت إشراف الأمم المتحدة حول تعديل الدستور السوري لكن الآن هناك وضع قائم في سوريا يجب التعامل معه.
وحول السؤال المتعلق بموضوع التكامل الاقتصادي مع سوريا الذي هو أساس هذا المشروع الجديد، قال إن مرحلة إعادة إعمار سوريا لا يوجد اتفاق دولي كيف تسير عملية إعادة الإعمار في سوريا أو عملية التجارة مع سوريا نتيجة العقوبات المفروضة عليها دولياً، مشيرا إلى أن سوريا دولة جارة ومهمة للأردن.
وحول تقاطع مشروع الشام الجديد مع مشروع نيوم السعودي، قال الفايز "لا اعتقد أن هناك تعارضاً، أعتقد أنها مشاريع مكملة لبعضها البعض وأي مشروع ينفع السعودية ينفع الأردن وما ينفع الأردن ينفع مصر وما ينفع الأردن ومصر ينفع السعودية، فنحن لا نتحدث عن أي مشروع اقتصادي لأنه حتى مشروع النهضة نيوم فيه فائدة اقتصادية للأردن، كذلك ممكن لمصر ان تستفيد منه، فنحن دائما مع أي مشروع يخدم مصلحة السعودية والأردن ومصر والعراق والدول العربية، وبالتالي هذه المشاريع مكملة لبعضها البعض ولا تتعارض، ونحن ومصر لنا علاقات تاريخية مميزة ثابتة راسخة مع السعودية.
يتبع... يتبع--(بترا)
س أ/ ف ج15/07/2021 16:04:05
وقال الفايز إن مصر دولة قوية باقتصادها وقوتها البشرية وموقعها الاستراتيجي في العالم العربي كمركز ثقل عربي لا يمكن الاستهانة به، كما أن الأردن بحكم موقعه الجيوسياسي ودوره الإقليمي والدولي عوامل قوة لنجاح هذا المشروع، ويمكن ان يساعد في تكوين نواة لوحدة اقتصادية بين هذه الدول وإقامة مشروع الشام الجديد الذي لا يوجد ما يمنع من انضمام كافة الأشقاء إليه.
وزاد "قد تكون الإرادة الحقيقية لإنجاح المشاريع السابقة غير متوفرة إضافة إلى الظروف السياسية المختلفة، لكن مشروع الشام الجديد هناك إرادة حقيقية وتصميم أكيد لبنائه كقوة اقتصادية".
ومضى قائلا "لماذا لا ننجح في بناء تكامل اقتصادي عربي، ولماذا نستثمر في دول أجنبية، أليس من حق المواطن العربي أن يشعر ويحس أنه جزء من هذه الأمة، لذلك ادعو إلى التشاركية الاقتصادية بين دولنا، في الاستثمار وحرية التجارة بين الدول العربية، ما يتطلب إرادة حقيقية لإنجاح هذا التكامل الاقتصادي، فإذا لم تكن هناك إرادة لن تكون هناك نتيجة".
وتساءل رئيس مجلس الأعيان في هذا الإطار، حول دور العرب الآن على الساحة السياسية الدولية؟ وقال "للأسف خلافاتنا السياسية تؤثر طبعا على حتى مواقفنا تجاه الدول، فمثلا مواقفنا تجاه إسرائيل لو كانت موحدة لما كانت إسرائيل بهذه الرعونة، للأسف مواقفنا مبعثرة خاصة بعد الربيع العربي وما خلف من تبعات".
وحول إمكانية وجود شام جديد بدون سوريا، أوضح الفايز أن هناك جهوداً تبذل الآن لإعادة سوريا للحضن العربي، وبعد ذلك ننطلق بالحديث مع سوريا عن الانضمام للمشروع، مؤكدا أن كل دولة لها الحق بأن تقرر سياستها تجاه سوريا لكن الأهم الآن هو عودة سوريا إلى الجامعة العربية خطوة أولى، وهناك جهود تبذل في هذا الإطار".
ووحول وجود نقاش مع سوريا للانضمام لهذا التكتل، قال "إن الأردن وعلى المستوى الوزاري كان هناك زيارات لوزير التجارة السوري وبعض الوزراء الآخرين للأردن أخيراً، وكان هناك طبعاً مباحثات مثمرة في موضوع تصدير الكهرباء لسوريا وقضايا تجارية عديدة".
وفيما يتعلق بلبنان، قال الفايز، إن لبنان يعاني اليوم من وضع اقتصادي صعب جداً، وحتى اللحظة لم يستطيعوا تشكيل حكومة ونتمنى لهم التوفيق.
وفي معرض رده إن كانت سوريا جزءاً من الشام الجديد في ظل وجود هذا الموقف الدولي حولها، بين الفايز أن هناك مفاوضات الآن بين المعارضة السورية وبين النظام وتحت إشراف الأمم المتحدة حول تعديل الدستور السوري لكن الآن هناك وضع قائم في سوريا يجب التعامل معه.
وحول السؤال المتعلق بموضوع التكامل الاقتصادي مع سوريا الذي هو أساس هذا المشروع الجديد، قال إن مرحلة إعادة إعمار سوريا لا يوجد اتفاق دولي كيف تسير عملية إعادة الإعمار في سوريا أو عملية التجارة مع سوريا نتيجة العقوبات المفروضة عليها دولياً، مشيرا إلى أن سوريا دولة جارة ومهمة للأردن.
وحول تقاطع مشروع الشام الجديد مع مشروع نيوم السعودي، قال الفايز "لا اعتقد أن هناك تعارضاً، أعتقد أنها مشاريع مكملة لبعضها البعض وأي مشروع ينفع السعودية ينفع الأردن وما ينفع الأردن ينفع مصر وما ينفع الأردن ومصر ينفع السعودية، فنحن لا نتحدث عن أي مشروع اقتصادي لأنه حتى مشروع النهضة نيوم فيه فائدة اقتصادية للأردن، كذلك ممكن لمصر ان تستفيد منه، فنحن دائما مع أي مشروع يخدم مصلحة السعودية والأردن ومصر والعراق والدول العربية، وبالتالي هذه المشاريع مكملة لبعضها البعض ولا تتعارض، ونحن ومصر لنا علاقات تاريخية مميزة ثابتة راسخة مع السعودية.
يتبع... يتبع--(بترا)
س أ/ ف ج15/07/2021 16:04:05
مواضيع:
المزيد من محليات
2026/03/30 | 17:43:56
2026/03/30 | 16:23:47
2026/03/30 | 16:12:20
2026/03/30 | 16:10:33
2026/03/30 | 16:00:29