رئيس كوريا الجنوبية: تهديدات بيونغ يانغ "أكثر القضايا الأمنية خطورة"
2017/09/18 | 15:15:47
عمان 18 ايلول (بترا) - قال الرئيس الكوري الجنوبي مون جيه-إن، اليوم الاثنين، إن إدارته ستمارس ضغطا قويا على كوريا الشمالية ولا تترك لها خيارا سوى الإقلاع عن برامجها النووية
والصاروخية.
ووصف مون جيه خلال رسالة فيديو في الجلسة الافتتاحية العاشرة لمؤتمر قادة الجيوش للمحيط الهادئ(PACC) المنعقد في سيئول حسب وكالة يونهاب الرسمية اليوم الاثنين، تهديدات
كوريا الشمالية بأنها "أكثر القضايا الأمنية خطورة وإلحاحا في الإقليم في هذه اللحظة".
وقال، إن كوريا الشمالية عليها أن تدرك أن الحوار والتعاون وليس البرامج النووية والصاروخية هي الوسائل الوحيدة لحماية أمنها وضمان مستقبل مشرق لها.
وأكد على أن كوريا الجنوبية ستسعى إلى "عقوبة مشددة" تستند على التعاون الدولي ضد كوريا الشمالية ردا على أفعالها الاستفزازية وتطويرها المستمر للأسلحة النووية.
وأضاف أنه باللجوء إلى ذلك فإننا نجعل كوريا الشمالية لا خيار لها سوى الإقلاع عن أسلحتها النووية والصاروخية.
وفي الوقت نفسه، حث الأمين العام السابق للأمم المتحدة بان كي مون في كلمة رئيسية بيونغ يانغ على الالتزام بالقوانين الدولية، وأن تصبح عضوا مسؤولا في المجتمع الدولي بالتخلي
عن مقدراتها النووية وصورايخها البالستية.
وقال إنه لا توجد أمة واحدة في تاريخ العالم عاشت بمفردها ضد إجماع المجتمع الدولي الموحد.
وجاء اجتماع سيئول الذي يستمر لمدة أربعة أيام لقادة جيوش دول المحيط الهادئ الذي يعقد كل سنتين في أعقاب الاستفزازات الكورية الشمالية، بما في ذلك إجراء تجربة نووية سادسة
وإطلاق صواريخ باليستية متوسطة المدى.
وجمع المؤتمر بين رؤساء أركان الجيش وكبار القادة من 29 دولة شارك في استضافتها رئيس أركان الجيش بكوريا الجنوبية الجنرال كيم يونغ ونظيره الأميركي مارك ميلي.
وبدأ مؤتمر قادة الجيوش في المحيط الهادئ عام 1999 لتعزيز العلاقات بين كبار ضباط الجيش في المنطقة حول القضايا الأمنية الرئيسية.
وتستضيف كوريا الجنوبية أيضا ندوة إدارة الجيوش في المحيط الهادئ (PصS) خلال هذه الفترة. وهي ندوة سنوية للجنرالات من ثلاثة إلى أربعة نجوم أو ما يعادلها بدأت عام 1978.
--(بترا)
رصد/ خ ش/ آ ج/س ق
18/9/2017 - 12:13 م