رئيس الوزراء يدشن المفاعل النووي الاردني للبحوث والتدريب..اضافة اولى واخيرة
2016/12/07 | 21:33:47
بدوره، قال وزير العلوم وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات والتخطيط المستقبلي في كوريا الجنوبية، يانغ هي تشوي، في كلمة له ان الاردن وكوريا يتمتعان بعلاقات قوية منذ تأسيس العلاقات الدبلوماسية بينهما عام 1962 .
واكد ان المفاعل النووي الاردني سيفتح صفحة جديدة من التقدم العلمي والتكنولوجي في الاردن، معربا عن ثقته بان المفاعل سيكون مركزا لتطوير القوى البشرية في الاردن والمنطقة.
كما اكد الوزير الكوري ان المفاعل النووي الاردن الذي تم انشاؤه وفق اعلى درجات الامن والامان النووي، يشكل حجر الزاوية في العلاقات الاردنية الكورية.
وكرم رئيس الوزراء المعهد الكوري لبحوث الطاقة الذرية ممثلا برئيسه الدكتور جونغ كيونغ كيم وشركة دايو للهندسة والانشاءات ممثلة بالنائب الاول للمدير العام كيونج تيك ريم.
كما زار رئيس الوزراء معهد النانوتكنولوجي، ومركز التميز للمشاريع الإبداعية في جامعة العلوم التكنولوجيا , الذي أنشئ عام 2010، بهدف وضع الأردن على الخارطة العالمية للتكنولوجيا النانوية المتقدمة، واطلع على مختبر أتمتة أنظمة روبوتات نانوية للتصنيع النانوي، ومختبر الروبوت النانوي الحيوي المستكشف للخلايا السرطانية.
واستمع الملقي إلى شرح عن معدات التصنيع والتوصيف الإلكتروني، المستخدمة في مختبر أتمتة أنظمة روبوتات نانوية للتصنيع النانوي، لأغراض الأبحاث المتعددة التطبيقات.
كما اطلع على نظام المجسّات النانوية المستخدم في مختبر الروبوت النانوي الحيوي المستكشف للخلايا السرطانية، لتمييز الخلايا السرطانية، والتي يمكن استخدامها أيضا كروبوتات انتقائية لنقل العلاجات.
يشار إلى أن المختبرين، تم تجهيزهما بمكرمة ملكية سامية، ليكونا حاضنتين للمشاريع الإبداعية، وكأول صرح يعنى بتوفير بيئة ملائمة لأبحاث تقنية النانو.
وزار رئيس الوزراء أيضا، مركز التميز للمشاريع الإبداعية في الجامعة، حيث اطلع على ثمانية مشاريع إبداعية تم ابتكارها وتصميمها بجهود طلبة في الجامعة.
وشاهد رئيس الوزراء مشروع سيارة مصغرة لـ "الفورميلا ون" من تصميم الطالب يوسف العكور، والذي يهدف إلى تنمية القدرات والتفكير الإبداعي للطلبة من الناحية العلمية والعملية، حيث من المقرر أن يشارك في المسابقة العلمية التي تقام في بريطانيا على حلبة سيلفرستون.
كما تضمنت المشاريع، نظام التجفيف والتقطير المركب والمستمر باستخدام الطاقة الشمسية، والذي فاز بجائزة الملك عبدالله الثاني للإبداع عن حقل العلوم لهذا العام.
ويعد الجهاز الذي صممه الدكتور عوني العتوم، الأول من نوعه في العالم الذي يعتمد على التجفيف المستمر للحمأه الناتجة من المخلفات ومحطات التنقية من الطاقة الشمسية وتحويله إلى وقود يمكن استخدامه في كثير من الصناعات التي تعتمد على مصادر مختلفة من الوقود الصلب أو السائل، كما أن الجهاز ينتج ماءً مقطرا بالإضافة الى عملية التجفيف.
ومن ضمن المشاريع، طائرة البلوبيرد(Bluebird) من تصميم الطالب داني إمسيس، وهي طائره بدون طيار لأهداف المناورة على نطاق صغير، ومزوده بالطيار الآلي ونظام الملاحة الجوية ونظام الاتصال عن بعد.
كما اطلع على برنامج تأهيلي علاجي لتحسين التوازن والقدرة على الحركة لمرضى التصلب اللويحي المتعدد، من تصميم الطالبتين شذى الخزاعلة، ولميس أبو الفوال.
ويتيح البرنامج، في إطار من الواقع الافتراضي، للمستخدمين محاكاة وتفاعل مع بيئة الكمبيوتر ثلاثية الأبعاد، فيما يقدم ثلاثة أركان أساسية في التعلم الحركي هي: التكرار، والتحفيز، والتغذية الراجعة، من خلال التركيز على التوازن ومحدودية الحركة.
طائرة نشمي1، كانت أيضا إحدى المشاريع الإبداعية في المركز، من تصميم الطالب محمود التميمي، وهي طائرة بدون طيار لأهداف الحوم والاستطلاع على مسافات كبيرة، ومزوده بالطيار الآلي ونظام الملاحة الجوية، ونظام الاتصال عن بعد، وتحتوي على الواح شمسية للتزويد بالطاقة للسير لأكبر مسافة ممكنه.
وعرض الطالبان أحمد طوالبة ومحمد أبو شريعة، مشروع نظام تعليمي " مرح باستخدام الروبوتات" ، يهدف إلى التعلم عن طريق المرح بطريقة تكنولوجية عصرية متقدمة، من خلال عمل مسابقات لتصميم وبرمجة الروبوت، وإيجاد بيئة تنافسية بين الطلبة تعمل على تحفيزهم لكسب العلم والمعرفة.
وتضمنت المشاريع، نظام الروبوت الآلي لتنظيف الألواح الشمسية، من تصميم الطالب أسامه عبد الحافظ، ويتكون من جهاز تحكم آلي يعمل على تنظيف الألواح الشمسية بطريقة ذكية، ليرفع من كفاءة استغلال الطاقة الشمسية للألواح، حيث يتم تركيب هذا النظام المستقل على اللوح الشمسي للتحكم بأداة التنظيف.
وعرض في المركز، جهاز الكشف عن مكان الأوردة قليل التكلفة، للطالبة مهى العفيف، حيث تقوم فكرته على تحديد مكان الوريد بطريقة أتوماتيكية، مما تسهل على الطبيب أو الممرض وخز الإبرة في المكان الصحيح، وتخليص المرضى، الذين يعانون من عدم وضوح الأوردة من ألم ومضاعفات وخز الإبر في الأماكن الخاطئة.
وصمم الجهاز بشكل بسيط، وبأقل التكاليف، ليضاهي أفضل الأجهزة العالمية، كما أنه يمكن تطويره ليصبح محمولا وآلي الاستخدام، لجهة تسويقه محليا وإقليميا في المراكز الصحية والمختبرات الطبية والمستشفيات.
--(بترا)
ع ق/م ق/ح أ
7/12/2016 - 07:24 م
7/12/2016 - 07:24 م
مواضيع:
المزيد من محليات
2026/03/30 | 17:43:56
2026/03/30 | 16:23:47
2026/03/30 | 16:12:20
2026/03/30 | 16:10:33
2026/03/30 | 16:00:29