رئيس الوزراء يحاضر في كلية الدفاع الوطني ... إضافة ثانية وأخيرة
2017/12/20 | 19:35:54
وكان رئيس الوزراء استهل محاضرته بالتعبير عن اعتزازه بكلية الدفاع الوطني الملكية الاردنية؛ هذا الصرح العربي الأردني الذي بات - بفضل الله سبحانه وتعالى - وبرعاية ومتابعة ودعم جلالة القائد الأعلى للقوات المسلحة الاردنية، وبعطاء ومثابرة قيادات جيشنا العربي المصطفوي، احد أهم صروح العلوم العسكرية والفكر والدراسات الاستراتيجية على صعيد المنطقة والعالم.
وأكد أننا لن نالو جهدا في المحافظة على هذا الصرح المتميّز، وتطويره ليظل منارة للعلوم العسكرية والدراسات الاستراتيجية، ينهل منها أبناء جيشنا العربي، والكوادر العسكرية من الدول الشقيقة والصديقة، وكوادر الادارة الاردنية.
وجرى حوار اجاب خلاله رئيس الوزراء على اسئلة واستفسارات الدارسين في كلية الدفاع الوطني وكلية القيادة والاركان بشأن جملة من القضايا على الساحة المحلية والاقليمية والدولية .
وردا على سؤال حول تقرير ديوان المحاسبة، اشار رئيس الوزراء الى ان تقرير ديوان المحاسبة يركز في مجمله واولوياته على التجاوزات المالية والادارية التي قد تكون فسادا او اهمالا او عدم الالتزام بالتعليمات، مؤكدا ان هذه الحالات جميعها مرفوضة وغير مقبول ان تكون في الادارة العامة.
ولفت الى ان الحكومة شكلت لجنة العام الماضي لتسوية وتصويب المخالفات الواردة حيث تم التنسيب الى مجلس النواب بالقضايا التي فيها شبهات فساد كون مجلس النواب صاحب الصلاحية بتحويلها مثلما تمت تسوية امور استرداد اموال ومبالغ تحصلت على موظفين في الادارة العامة وصدرت عقوبات وتعليمات بشان المخالفات والتجاوزات الادارية.
واشار الى ان الحكومة ستشترك مع اللجنة المالية في مجلس النواب بما تاخذه من قرارات لتحويل القضايا والمخالفات إما للتصويب او لمحاربة الفساد، مضيفا اذا نظرنا لتقرير الديوان عن العام 2016 فان يحتوي تجاوزات والقليل من الفساد .
وردا على سؤال، قال رئيس الوزراء نحن كأمة عربية علينا ان نعي ان تحالفاتنا العربية يجب ان تسمو على اي تحالف آخر، مؤكدا انه لا تعارض بين مصالحنا القومية ومصالحنا القطرية كون المصلحة القومية تقوي من المصلحة القطرية ولا تضعفها .
ولفت الملقي الى خطاب جلالة الملك في اسطنبول الاسبوع الماضي وتاكيد جلالته بأن التناغم العربي وتحييد الخلافات جانبا هو السبيل لاحقاق الحق واعادة الامور الى نصابها، مضيفا ان العلاقات العربية ليست مصالح اقتصادية، وانما هي مصلحة حياتية ووجودية وعلى الدول العربية ان تتعامل بحسن الجوار مع دول الاقليم وان لا تهيمن دولة على اخرى، مؤكدا ان هذا موقف اردني قومي ومصلحة عربية يجب ان نعيد لها التقدير .
واكد رئيس الوزراء ان ما يحكم علاقة الاردن مع الغير هو ميثاق الامم المتحدة وقرارات الشرعية الدولية التي يلتزم بها الاردن التزاما كاملا، مشددا على ان الاردن يحترم جميع الاتفاقيات الدولية التي وقع عليها ويلتزم بها وهذا مصدر فخر واعتزاز لنا جميعا .
ولفت رئيس الوزراء الى ان هذه الحكومة لن ترحل المشاكل وستتصدى لها بكل مسؤولية، مشيرا الى ان الوطن يستحق التضحية منا جميعا للتجاوز التحديات الاقتصادية واحداث التنمية المنشودة.
وكان امر كلية الدفاع الوطني الملكية الاردنية العميد الركن ناصر المهيرات رحب باسم مرتبات الكلية والدارسين والدارسات في دورات، الدفاع الوطني 15 والحرب 24 ومواجهة التطرف والارهاب الاولى برئيس الوزراء .
واكد اهمية هذا اللقاء خاصة في هذه المرحلة التي يمر بها العالم بوجه عام ومنطقتنا على وجه الخصوص بتحولات استراتيجية عميقة القت بظلالها على كافة المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، جاءت نتاجا لبيئة استراتيجية ديناميكية ومتحركة تتطلب منا جميعا قراءتها بدقة للتكيف مع هذه المتغيرات بحيث يضمن الحفاظ على امننا الوطني وثوابتنا وقيمنا وشخصيتنا الوطنية المستقلة وتعزيز شبكة علاقاتنا ودبلوماسيتنا الفاعلة المرنة التي يقودها جلالة الملك بما يضمن تحقيق مصالحنا الوطنية العليا.
--(بترا)
ع ق/ب ص/ف ج
20/12/2017 - 05:31 م
20/12/2017 - 05:31 م
مواضيع:
المزيد من محليات
2026/09/27 | 12:18:14
2026/08/11 | 14:34:01
2026/04/05 | 08:51:06
2026/04/05 | 08:34:46
2026/03/30 | 17:43:56