رئيس الوزراء الياباني يفوز بولاية جديدة على رأس حزبه ( موسع)
2018/09/20 | 13:40:55
موسع لخبرنا رقم (7) ( إعاة انتخاب رئيس...)طوكيو 20 ايلول( بترا)-حقق رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي فوزاً كاسحاً بانتخابات رئاسة الحزب الليبرالي الديمقراطي اليوم الخميس ما يمهد الطريق ليصبح أطول زعماء اليابان بقاءً في المنصب وتحقيق أول تعديل لدستور البلاد السلمي خلال فترة ولايته القادمة التي تمتد لثلاث سنوات.
وهزم آبي منافسه الوحيد، وزير الدفاع السابق شيغيرو إيشيبا، في الجولة الأولى من الانتخابات، التي تُقَررْ عملياً رئيس وزراء اليابان لأن الحزب الحاكم وشريكه في الائتلاف حزب كوميتو يسيطران على الأغلبية في كلا مجلسي البرلمان( النواب والشيوخ).
وحصل آبي على 553 صوتاً مقابل 254 لمنافسه إيشيبا، من مجموع 810 أصوات لنواب الحزب وأعضائه في المحافظات والذي يمثل حوالي مليون عضو من أعضاء الحزب في جميع أنحاء البلاد.
وبعد هذا الفوز، يعتزم آبي غربلة حكومة وقيادة الحزب في أوائل تشرين الأول قبل عقد جلسة استثنائية للبرلمان في وقت لاحق من ذلك الشهر.
وينصب الآن الكثير من الاهتمام على ما إذا كان الحزب الليبرالي الديمقراطي سيقدم مقترحات لتعديل الدستور إلى دورة البرلمان، وهو ماتعهد به آبي خلال الحملة الانتخابية التي استمرت أقل من أسبوعين.
وكان آبي، الذي بلغ من العمر 64 سنة يوم الجمعة، استقال من منصبيه كرئيس للحزب الليبرالي الديمقراطي ورئيس الوزراء في عام 2007 لأسباب صحية. ولكنه عاد إلى أعلى منصب في الحزب في أيلول 2012 ومنصب رئيس الوزراء في وقت لاحق من ذلك العام بعد أن أطاح حزبه بالحزب الديمقراطي الياباني المنحل الآن ،وأعيد انتخابه من دون معارضة في عام 2015، عندما انتهت فترة ولايته السابقة.
وفي العام الماضي، قرر الحزب الليبرالي الديمقراطي تمديد الحد الأقصى لعدد ولايات رئيسه من ولايتين متتاليتين إلى ثلاث ولايات متتالية مدة كل منها ثلاث سنوات. وخلال فترة ولايته الجديدة لغاية أيلول سبتمبر2021، مع إضافة فترة توليه منصب رئيس الوزراء بين عامي 2006 و2007، يمكن لآبي أن يتجاوز سجل تارو كاتسورا القياسي الذي بلغ 2886 يوماً في المنصب. وكان كاتسورا قد شغل منصب رئيس الوزراء في فترة 1900 و1910.
وخلال سنواته الست في المنصب، سعى آبي للتغلب على الانكماش الاقتصادي المزمن وتحقيق النمو المستدام من خلال حزمة سياساته الاقتصادية "آبينوميكس" وتعزيز قدرات اليابان الدفاعية . وسنّت إدارته مجموعة من مشاريع القوانين المثيرة للجدل، بما في ذلك مشاريع القوانين الأمنية التي تهدف إلى توسيع نطاق عمليات قوات الدفاع في الخارج وتشريعات لتجريم التخطيط (التآمر) لتفيذ جرائم خطيرة.
ومنذ انطلاق حملة الانتخابات الرئاسية للحزب الليبرالي الديمقراطي في 7 أيلول، تبادل آبي وإيشيبا انتقادات لاذعة حول مجموعة من القضايا، بما في ذلك تعديل الدستور، لاسيما المادة 9 التي تنبذ الحرب، وإعادة إنعاش اقتصادات المناطق. ولكن تم اختصار فترة الحملة الفعلية في أعقاب سلسلة من الزلازل المميتة وغيرها من الكوارث الطبيعية، وكذلك زيارة آبي إلى روسيا لحضور منتدى اقتصادي سنوي.
وقال خبراء سياسيون لـ (بترا) ان ردود فعل حكومة آبي وأنشطته الدبلوماسية الأخيرة جاءت في صالحه وبهذا الفوز، من المتوقع أن يسرّع وتيرة الاستعدادات لتعديل الدستور لأول مرة منذ دخل حيز التنفيذ في عام 1947. وفيما يتعلق بالشؤون الخارجية، من المتوقع أن يولي رئيس الوزراء الياباني أهمية قصوى لمحاولة حل النزاع الإقليمي الذي طال أمده مع روسيا حول مجموعة من الجزر قبالة هوكايدو وقضية اختطاف كوريا الشمالية لمواطنين يابانيين بين سبعينيات وثمانينيات القرن الماضي.
--(بترا)
خ ا/ هـ ح20/09/2018 10:40:55
وهزم آبي منافسه الوحيد، وزير الدفاع السابق شيغيرو إيشيبا، في الجولة الأولى من الانتخابات، التي تُقَررْ عملياً رئيس وزراء اليابان لأن الحزب الحاكم وشريكه في الائتلاف حزب كوميتو يسيطران على الأغلبية في كلا مجلسي البرلمان( النواب والشيوخ).
وحصل آبي على 553 صوتاً مقابل 254 لمنافسه إيشيبا، من مجموع 810 أصوات لنواب الحزب وأعضائه في المحافظات والذي يمثل حوالي مليون عضو من أعضاء الحزب في جميع أنحاء البلاد.
وبعد هذا الفوز، يعتزم آبي غربلة حكومة وقيادة الحزب في أوائل تشرين الأول قبل عقد جلسة استثنائية للبرلمان في وقت لاحق من ذلك الشهر.
وينصب الآن الكثير من الاهتمام على ما إذا كان الحزب الليبرالي الديمقراطي سيقدم مقترحات لتعديل الدستور إلى دورة البرلمان، وهو ماتعهد به آبي خلال الحملة الانتخابية التي استمرت أقل من أسبوعين.
وكان آبي، الذي بلغ من العمر 64 سنة يوم الجمعة، استقال من منصبيه كرئيس للحزب الليبرالي الديمقراطي ورئيس الوزراء في عام 2007 لأسباب صحية. ولكنه عاد إلى أعلى منصب في الحزب في أيلول 2012 ومنصب رئيس الوزراء في وقت لاحق من ذلك العام بعد أن أطاح حزبه بالحزب الديمقراطي الياباني المنحل الآن ،وأعيد انتخابه من دون معارضة في عام 2015، عندما انتهت فترة ولايته السابقة.
وفي العام الماضي، قرر الحزب الليبرالي الديمقراطي تمديد الحد الأقصى لعدد ولايات رئيسه من ولايتين متتاليتين إلى ثلاث ولايات متتالية مدة كل منها ثلاث سنوات. وخلال فترة ولايته الجديدة لغاية أيلول سبتمبر2021، مع إضافة فترة توليه منصب رئيس الوزراء بين عامي 2006 و2007، يمكن لآبي أن يتجاوز سجل تارو كاتسورا القياسي الذي بلغ 2886 يوماً في المنصب. وكان كاتسورا قد شغل منصب رئيس الوزراء في فترة 1900 و1910.
وخلال سنواته الست في المنصب، سعى آبي للتغلب على الانكماش الاقتصادي المزمن وتحقيق النمو المستدام من خلال حزمة سياساته الاقتصادية "آبينوميكس" وتعزيز قدرات اليابان الدفاعية . وسنّت إدارته مجموعة من مشاريع القوانين المثيرة للجدل، بما في ذلك مشاريع القوانين الأمنية التي تهدف إلى توسيع نطاق عمليات قوات الدفاع في الخارج وتشريعات لتجريم التخطيط (التآمر) لتفيذ جرائم خطيرة.
ومنذ انطلاق حملة الانتخابات الرئاسية للحزب الليبرالي الديمقراطي في 7 أيلول، تبادل آبي وإيشيبا انتقادات لاذعة حول مجموعة من القضايا، بما في ذلك تعديل الدستور، لاسيما المادة 9 التي تنبذ الحرب، وإعادة إنعاش اقتصادات المناطق. ولكن تم اختصار فترة الحملة الفعلية في أعقاب سلسلة من الزلازل المميتة وغيرها من الكوارث الطبيعية، وكذلك زيارة آبي إلى روسيا لحضور منتدى اقتصادي سنوي.
وقال خبراء سياسيون لـ (بترا) ان ردود فعل حكومة آبي وأنشطته الدبلوماسية الأخيرة جاءت في صالحه وبهذا الفوز، من المتوقع أن يسرّع وتيرة الاستعدادات لتعديل الدستور لأول مرة منذ دخل حيز التنفيذ في عام 1947. وفيما يتعلق بالشؤون الخارجية، من المتوقع أن يولي رئيس الوزراء الياباني أهمية قصوى لمحاولة حل النزاع الإقليمي الذي طال أمده مع روسيا حول مجموعة من الجزر قبالة هوكايدو وقضية اختطاف كوريا الشمالية لمواطنين يابانيين بين سبعينيات وثمانينيات القرن الماضي.
--(بترا)
خ ا/ هـ ح20/09/2018 10:40:55