رئيس الوزراء الفلسطيني يلتقي بان كي مون
2015/10/21 | 17:41:47
رام الله 21 تشرين الأول(بترا)- قال رئيس الوزراء الفلسطيني رامي الحمد الله انه لا يمكن الاستمرار بالوضع القائم والحالي في فلسطين خاصة في القدس، لاسيما المسجد الأقصى، وتدهور الأوضاع سببه فرض إسرائيل للتقسيم الزماني والمكاني على الحرم الشريف، والمساس بالوضع القائم للأقصى، واقتحامات المستوطنين المستمرة، واستمرار اعتداءاتهم على المواطنين.
وأضاف الحمد لله لدى استقباله الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، اليوم الأربعاء، في رام الله، نحن ضد أي شكل من الحرب الدينية، والمجتمع الفلسطيني هو مثال للتعايش الديني، وإسرائيل تدّعي أن الفلسطينيين من أشعلوا الأوضاع، مع أنها مستمرة في انتهاكاتها بحق المواطنين والمقدسات وتصعيدها العسكري.
وأكد طلب القيادة الفلسطينية وعلى رأسها الرئيس محمود عباس، بتوفير الحماية الدولية العاجلة لأبناء شعب فلسطين، خاصة بعد استخدام إسرائيل للقوة المفرطة لقمع المقاومة السلمية المشروعة دوليا، التي يخوضها أبناء شعبنا ضد الاحتلال، وأسفرت حتى الآن عن استشهاد 51 فلسطينيا، وإصابة الآلاف واعتقال المئات، إضافة إلى استمرار اعتداءات المستوطنين.
وقال الحمد الله اننا نعتمد على الأمم المتحدة ومجلس الأمن والمؤسسات الدولية بأن تقوم بدور جدي وفعال في مساندة القضية الفلسطينية العادلة، وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي، ودعم حل الدولتين، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس.
وبحث الحمد الله مع كي مون والوفد المرافق، سبل دعم الاونروا وتجاوز الأزمة المالية لها، إضافة إلى سبل تسريع عملية إعادة أعمار قطاع غزة.
--(بترا)
م ف/ف ج
21/10/2015 - 02:55 م
21/10/2015 - 02:55 م