رأس السنة الهجرية فرصة لإعادة وحدة الأمّة الاسلامية ... إضافة ثانية وأخيرة
2019/08/30 | 15:03:05
وأضاف الدكتور الربابعة أن قضية تذكر الذكرى العظيمة في أصله أمر مندوب مستحب يؤجر عليه المسلم ، فيذكّر أبناءه وجيرانه وأهل منطقته وعمله بعظم هذا اليوم، قال تعالى" وَذَكِّرْهُم بِأَيَّامِ اللَّهِ "، والهجرة من أيام الله، فسيدنا عمر بن الخطاب ، لم يجد لتأريخ المسلمين من تاريخ الهجرة النبوية نظراً لقيمتها العالية في حياة الأمة الإسلامية كافة .
وأشار إلى أن هناك وسائل متعددة لتذكر يوم الهجرة ، كاجتماع الناس في بيوت الله وإعطاء المحاضرات فيها وفي الجامعات والمدارس وعقد مسابقات وإلقاء أناشيد دينية . وقال الربابعة إن الصيام أصله مشروع ، وفعله بالذات مشروع ، وهو مشروع في أي وقت لأنه من العبادات، ولكن من غير الجائز القول أن النبي فعل ذلك يوم الهجرة، كما يحرم الكذب على رسول الله عليه السلام بأنه ارتدى اللباس الابيض في هذا اليوم .
وبين أن من خصص بطعام أو لباس أو شراب على الأصل العام ففعله جائز ولا بأس فيه، فمن يفعل على جواز فعله في أصله العام فهو جائز، ومن فعله على ما ادعى به دليل تفصيلي في تخصيص هذه المناسبة بلباس أو طعام أو شراب أو هيئة فهو غير صحيح.
أستاذ التفسير وعلوم القران في قسم الدراسات الاسلامية في جامعة الحسين بن طلال، الدكتور فرج حمد الزبيدي، قال تعد الهجرة النبويّة أهم حدث في الإسلام بعد حدث البعثة؛لأنّها نقلت المسلمين من مرحلة الضعف إلى مرحلة القوَّة والدولة.
وبين أنه عندما نستذكر الهجرة النبويَّة نستذكر معها بناء الدولة الإسلاميَّة الأولى في المدينة المنورة؛ لذا كان من فقه الصحابة - رضي الله عنهم - أن جعلوا تأريخ الإسلام يبدأ من بداية الهجرة النبوية.
وأشار إلى أن حكم الاحتفال بذكرى الهجرة النبويَّة جائز، شريطة أن يكون على هيئة التذكير بالدروس والعبر المُستفادة من الهجرة، وأن يكون خالياً من البدع التي لم يصح لها سندٌ في القرآن أو السُنَّة.
وأوضح الزبيدي أن من أهم دروس حدث الهجرة النبويَّة ، هو التخطيط المنظم المسبق لكل عمل يراد به التوفيق والنجاح، وفهم التوكل كما يجب الأخذ بالأسباب المادية المتاحة ثم التوجه إلى الله سبحانه بالدعاء. وأكد أن الإسلام ليس ديناً كهنوتيَّاً محصوراً بأداء الشعائر والمناسك، إنَّما هو دينٌ يشتمل عقيدة وشريعة، إيمان وعمل، وأن أحكام الفقه الإسلامي تشمل عدَّة أنظمة لتدبير شؤون الحياة، أهمها النظام السياسي الذي يلزم منه بناء دولة تسوس البشر بالأنظمة الإسلاميّة المستمدة من القرآن الكريم والسُنَّة النبويَّة، داعيا الأمّة َالى إعادة بناء الدولة الإسلاميَّة التي توحّد صفوف المسلمين، وتجعلهم كما أرادَ الله لهم (كنتم خير أُمَّةٍ أُخرجت للناس)، والتي تُخلصهم من التبعيَّة للأجنبي.
وأوضح أن العبرة الأهم للأمة الاسلامية في ذكرى الهجرة هي: العمل الجاد لإعادة وحدة الأمّة بكيان سياسي يعيد لها هيبتها، ويجبر ضعفها، ويُأمِّنُ خوفها، ويحمي بيضتها.
--(بترا)
ب ن / وم/م ك/هـ30/08/2019 12:03:05
وأشار إلى أن هناك وسائل متعددة لتذكر يوم الهجرة ، كاجتماع الناس في بيوت الله وإعطاء المحاضرات فيها وفي الجامعات والمدارس وعقد مسابقات وإلقاء أناشيد دينية . وقال الربابعة إن الصيام أصله مشروع ، وفعله بالذات مشروع ، وهو مشروع في أي وقت لأنه من العبادات، ولكن من غير الجائز القول أن النبي فعل ذلك يوم الهجرة، كما يحرم الكذب على رسول الله عليه السلام بأنه ارتدى اللباس الابيض في هذا اليوم .
وبين أن من خصص بطعام أو لباس أو شراب على الأصل العام ففعله جائز ولا بأس فيه، فمن يفعل على جواز فعله في أصله العام فهو جائز، ومن فعله على ما ادعى به دليل تفصيلي في تخصيص هذه المناسبة بلباس أو طعام أو شراب أو هيئة فهو غير صحيح.
أستاذ التفسير وعلوم القران في قسم الدراسات الاسلامية في جامعة الحسين بن طلال، الدكتور فرج حمد الزبيدي، قال تعد الهجرة النبويّة أهم حدث في الإسلام بعد حدث البعثة؛لأنّها نقلت المسلمين من مرحلة الضعف إلى مرحلة القوَّة والدولة.
وبين أنه عندما نستذكر الهجرة النبويَّة نستذكر معها بناء الدولة الإسلاميَّة الأولى في المدينة المنورة؛ لذا كان من فقه الصحابة - رضي الله عنهم - أن جعلوا تأريخ الإسلام يبدأ من بداية الهجرة النبوية.
وأشار إلى أن حكم الاحتفال بذكرى الهجرة النبويَّة جائز، شريطة أن يكون على هيئة التذكير بالدروس والعبر المُستفادة من الهجرة، وأن يكون خالياً من البدع التي لم يصح لها سندٌ في القرآن أو السُنَّة.
وأوضح الزبيدي أن من أهم دروس حدث الهجرة النبويَّة ، هو التخطيط المنظم المسبق لكل عمل يراد به التوفيق والنجاح، وفهم التوكل كما يجب الأخذ بالأسباب المادية المتاحة ثم التوجه إلى الله سبحانه بالدعاء. وأكد أن الإسلام ليس ديناً كهنوتيَّاً محصوراً بأداء الشعائر والمناسك، إنَّما هو دينٌ يشتمل عقيدة وشريعة، إيمان وعمل، وأن أحكام الفقه الإسلامي تشمل عدَّة أنظمة لتدبير شؤون الحياة، أهمها النظام السياسي الذي يلزم منه بناء دولة تسوس البشر بالأنظمة الإسلاميّة المستمدة من القرآن الكريم والسُنَّة النبويَّة، داعيا الأمّة َالى إعادة بناء الدولة الإسلاميَّة التي توحّد صفوف المسلمين، وتجعلهم كما أرادَ الله لهم (كنتم خير أُمَّةٍ أُخرجت للناس)، والتي تُخلصهم من التبعيَّة للأجنبي.
وأوضح أن العبرة الأهم للأمة الاسلامية في ذكرى الهجرة هي: العمل الجاد لإعادة وحدة الأمّة بكيان سياسي يعيد لها هيبتها، ويجبر ضعفها، ويُأمِّنُ خوفها، ويحمي بيضتها.
--(بترا)
ب ن / وم/م ك/هـ30/08/2019 12:03:05