ذكرى الإسراء والمعراج رسالة تأكيد بحق الهاشميين في وصاية المقدسات الدينية في القدس .. إضافة 1 وأخيرة
2019/04/03 | 21:53:55
وأشارت إلى أن هذا المعراج النبيل وفي ذكراه تولدت نسل النبوة فيها، وأصبح حق لازم علينا الوصاية الهاشمية، لحماية مسرى نبيه وجده المصطفى صلى الله عليه وسلم، فهي ثابت من ثوابتنا وأصل من أصول تشريعنا، وهي منطلق هويتنا الأردنية الراسخة، ونعلمها جيل بعد جيل، ولن نتوانى عنها أبدا، مهما كلف الأمر.
وبينت أن القدس تمر الآن في ذكراها التاريخية الدينية ، بواقع سياسي متخاذل وسط تفرّد أردني على مستوى استثنائي قيادة وشعبا في الحفاظ على الوصاية الهاشمية، التي هي حق تاريخي وديني متأصلة في نفوس أبنائنا، نربيه جيل بعد جيل، وكلنا التفاف على القيادة الهاشمية الحكيمة.
وقال استاذ الشريعة في الجامعة الأردنية الدكتور بسام العموش إن حادثة الإسراء والمعراج قد ربطت فلسطين والأقصى بالإسلام، فهو حدث لا يمكن تجاوزه بمرور الزمن لأن القرآن قد خلد تلك الحادثة العظيمة، فلا يستطيع أحد أن يغير عقيدة المسلمين، فكل مسلم يقرأ سورة الإسراء تعود به الذاكرة إلى الماضي ليغرس في أولاده والأجيال مكانة الأقصى وضرورة تحريرها مهما طال الزمن.
وأضاف أن كان إصرار جلالة الملك عبدالله الثاني بصفته الوصي على المقدسات أن القدس خط أحمر ولا يمكن تجاوزه، ولا يستطيع أي حاكم أن يتنازل عن القدس، ولهذا كان الملك عبدالله الثاني، صلباً واضحا وأكد هذا مراراً، مبيناً أن الذين يريدون الصفقات ليفهموا أن المسألة ليست تجارة عابرة بل ديانة راسخة لا يمكن التصرف فيها، وأن الضغوط التي تكرس على الأردن من الخارج وبعض المنافقين ستذهب أدراج الرياح لأن الناس مع الملك وقالها مدوية (شعبي كله معي).
وقال عضو لجنة فلسطين النائب الدكتور أحمد الرقب إن هذا الشهر تجمعت فيه ذكريات الأمل في تاريخ الأمة، وهو شهر الانتصارات فهو شهر صلاح الدين الأيوبي الذي حرّر الأقصى من الصليبيين.
وأضاف أنه تأتي الذكرى في الظرف الذي تعيشه الأمة العربية والإسلامية من الاستقواء الصهيوني، لتشير الذكرى أن القضية الفلسطينية وبيت المقدس والقدس، لا تقبل القسمة مطلقاً، ولا تقبل المزاودة ولا الابتزاز السياسي، لأن القضية فلسطين، هي إيمانية عقيدية، ترتبط بعقيدة فلسطين وعقائد النصارى، إذ أن القدس مسرى النبي الخاتم محمد صلى الله عليه وسلم، الذي اجتمع بالأنبياء جميعهم في المسجد الأقصى، ليعلنوا أن دين الإسلام هو الدين الخاتم، والدين الذي ينبغي أن يقود البشرية إلى مناطق الأمن والأمان.
وبين أن هذه الذكرى تؤكد الربط العقدي الوثيق بين المسلمين وبين بيت المقدس، وبالتالي جاءت الوصاية الهاشمية أيضا، انطلاقا من هذا البعد العقدي الإيماني، لتبين أن الصهيونية ليس لها أي حق مطلقاً في فلسطين والقدس، فهي كيان غاصب واحتلال غير شرعي، وهذا الاحتلال وفق قناعة العرب والمسلمين سيزول، وبهذا فإن الذكرى توصل من جديد الرسالة لجميع الزعماء بأن هذا الاحتلال البغيض سيزول حتماً، وذلك أن عقائد الشعوب وإرادتهم هي المنتصرة في نهاية الأمر.
وأشار إلى أنه رافق ذكرى الإسراء والمعراج هذا العام، هبة شعبية كبيرة في القدس، تمثل بفتح مصلى باب الرحمة، وهذا يدل على ضعف ووهن هذا العدو المجرم الصهيوني، فلم يستطع أن يصمد أمام هبّة شعبية في القدس، وفتح باب الرحمة، فبذلك هي صفعة سياسية شعبية من الدرجة الأولى لأي مشروع يهدف تصفية القضية الفلسطينية.
وأوضح أنه رافق معجزة الإسراء والمعراج في هذا العام، إجماع رسمي وشعبي أردني، بأن القدس بما فيها المسجد الأقصى هو خط أحمر، ولا مجال مطلقاً للمساومة عليه، وبالأمس وفي هذه الذكرى، إذ عقد مجلس النواب ندوة بعنوان (الإعلام والقدس)، وخرجنا بتظاهرة إعلامية قوية، أرسلت رسالة واضحة إلى الكيان الغاصب، أن الأردن وفلسطين كيان واحد.
وأشار إلى أن الشعب الأردني مستعد أن يضحي وبالغالي والنفيس من أجل القدس، فبالأمس كان هناك حملة بعنوان "فلنشعل قناديل صمودها" دعما لصمود أهلنا في القدس، ومشاريع ترميم البلدة القديمة في القدس، فتتداعى كل أبناء الشعب الأردني وجمعوا أكثر من مليون دولار، تعبيراً عن دعمهم المادي والمعنوي لإخوانهم وخواتهم المرابطين والمرابطات في القدس.
--(بترا)
ب ن/س أ/ح أ03/04/2019 18:53:55
وبينت أن القدس تمر الآن في ذكراها التاريخية الدينية ، بواقع سياسي متخاذل وسط تفرّد أردني على مستوى استثنائي قيادة وشعبا في الحفاظ على الوصاية الهاشمية، التي هي حق تاريخي وديني متأصلة في نفوس أبنائنا، نربيه جيل بعد جيل، وكلنا التفاف على القيادة الهاشمية الحكيمة.
وقال استاذ الشريعة في الجامعة الأردنية الدكتور بسام العموش إن حادثة الإسراء والمعراج قد ربطت فلسطين والأقصى بالإسلام، فهو حدث لا يمكن تجاوزه بمرور الزمن لأن القرآن قد خلد تلك الحادثة العظيمة، فلا يستطيع أحد أن يغير عقيدة المسلمين، فكل مسلم يقرأ سورة الإسراء تعود به الذاكرة إلى الماضي ليغرس في أولاده والأجيال مكانة الأقصى وضرورة تحريرها مهما طال الزمن.
وأضاف أن كان إصرار جلالة الملك عبدالله الثاني بصفته الوصي على المقدسات أن القدس خط أحمر ولا يمكن تجاوزه، ولا يستطيع أي حاكم أن يتنازل عن القدس، ولهذا كان الملك عبدالله الثاني، صلباً واضحا وأكد هذا مراراً، مبيناً أن الذين يريدون الصفقات ليفهموا أن المسألة ليست تجارة عابرة بل ديانة راسخة لا يمكن التصرف فيها، وأن الضغوط التي تكرس على الأردن من الخارج وبعض المنافقين ستذهب أدراج الرياح لأن الناس مع الملك وقالها مدوية (شعبي كله معي).
وقال عضو لجنة فلسطين النائب الدكتور أحمد الرقب إن هذا الشهر تجمعت فيه ذكريات الأمل في تاريخ الأمة، وهو شهر الانتصارات فهو شهر صلاح الدين الأيوبي الذي حرّر الأقصى من الصليبيين.
وأضاف أنه تأتي الذكرى في الظرف الذي تعيشه الأمة العربية والإسلامية من الاستقواء الصهيوني، لتشير الذكرى أن القضية الفلسطينية وبيت المقدس والقدس، لا تقبل القسمة مطلقاً، ولا تقبل المزاودة ولا الابتزاز السياسي، لأن القضية فلسطين، هي إيمانية عقيدية، ترتبط بعقيدة فلسطين وعقائد النصارى، إذ أن القدس مسرى النبي الخاتم محمد صلى الله عليه وسلم، الذي اجتمع بالأنبياء جميعهم في المسجد الأقصى، ليعلنوا أن دين الإسلام هو الدين الخاتم، والدين الذي ينبغي أن يقود البشرية إلى مناطق الأمن والأمان.
وبين أن هذه الذكرى تؤكد الربط العقدي الوثيق بين المسلمين وبين بيت المقدس، وبالتالي جاءت الوصاية الهاشمية أيضا، انطلاقا من هذا البعد العقدي الإيماني، لتبين أن الصهيونية ليس لها أي حق مطلقاً في فلسطين والقدس، فهي كيان غاصب واحتلال غير شرعي، وهذا الاحتلال وفق قناعة العرب والمسلمين سيزول، وبهذا فإن الذكرى توصل من جديد الرسالة لجميع الزعماء بأن هذا الاحتلال البغيض سيزول حتماً، وذلك أن عقائد الشعوب وإرادتهم هي المنتصرة في نهاية الأمر.
وأشار إلى أنه رافق ذكرى الإسراء والمعراج هذا العام، هبة شعبية كبيرة في القدس، تمثل بفتح مصلى باب الرحمة، وهذا يدل على ضعف ووهن هذا العدو المجرم الصهيوني، فلم يستطع أن يصمد أمام هبّة شعبية في القدس، وفتح باب الرحمة، فبذلك هي صفعة سياسية شعبية من الدرجة الأولى لأي مشروع يهدف تصفية القضية الفلسطينية.
وأوضح أنه رافق معجزة الإسراء والمعراج في هذا العام، إجماع رسمي وشعبي أردني، بأن القدس بما فيها المسجد الأقصى هو خط أحمر، ولا مجال مطلقاً للمساومة عليه، وبالأمس وفي هذه الذكرى، إذ عقد مجلس النواب ندوة بعنوان (الإعلام والقدس)، وخرجنا بتظاهرة إعلامية قوية، أرسلت رسالة واضحة إلى الكيان الغاصب، أن الأردن وفلسطين كيان واحد.
وأشار إلى أن الشعب الأردني مستعد أن يضحي وبالغالي والنفيس من أجل القدس، فبالأمس كان هناك حملة بعنوان "فلنشعل قناديل صمودها" دعما لصمود أهلنا في القدس، ومشاريع ترميم البلدة القديمة في القدس، فتتداعى كل أبناء الشعب الأردني وجمعوا أكثر من مليون دولار، تعبيراً عن دعمهم المادي والمعنوي لإخوانهم وخواتهم المرابطين والمرابطات في القدس.
--(بترا)
ب ن/س أ/ح أ03/04/2019 18:53:55