ذكرى الإسراء والمعراج رسالة تأكيد بحق الهاشميين في وصاية المقدسات الدينية في القدس
2019/04/03 | 21:52:49
عمان 3 نيسان (بترا) بشرى نيروخ- "وليس هناك ما هو أهم في يومنا هذا من العمل من أجل حماية القدس، وكوني صاحب الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، فإنني ملتزم التزاماً خاصاً وشخصياً بواجبي تجاه أمن ومستقبل المدينة المقدسة" كانت كلمة جلالته في حفل تسلّمه مؤخراً جائزة مصباح السلام للعام 2019 ، رسالة واضحة وتأكيدا للعالم بحق الوصاية الهاشمية على المقدسات الدينية في القدس.
واعتبر خبراء التقت بهم وكالة الأنباء الأردنية (بترا) أن تصريحات جلالته ، متزامنة مع ذكرى الإسراء والمعراج، والتي تؤكد الربط العقدي الوثيق بين المسلمين وبين بيت المقدس، وبالتالي الوصاية الهاشمية التي يمتلكها حفيد رسول الله، باعتبارها الوصاية الشرعية ببعدها التاريخي والوطني والديني.
وقال أستاذ الشريعة في جامعة مؤتة الدكتور خالد بني أحمد إن حادثة الإسراء والمعراج، عُدت معجزة رسول الله صلى الله وعليه وسلم، وهي من المعجزات التي تدلل على صدق رسالته وصحة نبوته، حيث أسرى الرسول من المسجد الحرام في مكة المكرمة إلى المسجد الأقصى في القدس بفلسطين، ثم عرج به إلى السماوات العلا.
وأضاف انه إذا نظرنا إلى مسألة الربط بين المكانين المقدسين، نجد أنه مؤشر إلى الملكية الإسلامية على هذين المكانين، فالنبي صلى الله عليه وسلم، وقد أمَ بالأنبياء والمرسلين في المسجد الأقصى، يدل دلالة تامة على ضرورة الاهتمام بهذه المناسبة لأنها تشكل انطلاقة جديدة في عهد رسالات السماء، بحيث أن ما بُعث به جميع الأنبياء والمرسلين، تدعو إلى وحدانية الله عز وجل، وإلى التمسك بالسلام الإنساني والدعوة إلى الله، مما يدل دلالة صريحة على أن المسجد الأقصى يشكل رمزيَة وجود الأمة ، وتقارب الإنسانية وضرورة اهتمام المسلمين بهذا المكان لرمزيته وأهميته.
وبين أن الوصاية الهاشمية جاءت اتباعاً لرمزية الإرث النبوي في الحفاظ على المسجد الأقصى والمقدسات المسيحية التي حافظت عليها العهدة العمرية، في عهد عمر بن الخطاب رضي الله عنه، وكذلك مروراً بعهد السلف الصالح من الخلفاء المسلمين، وكذلك ما كان في عهد صلاح الدين الأيوبي ، وإن الوصاية الهاشمية تشكَل واقع الأمر.
وأشار إلى أن الضمان الحقيقي لحماية إرث البشرية وإرث الديانات في القدس الشريف، متمثلة بالجهود التي يبذلها جلالته وعزّ ملكه، لتدل دلالة واضحة على عظيم الخطر الذي يُحدق بالمسجد الأقصى ، وكذلك المقدسات المسيحية إذا ما تخلَت الأمة بل ودول العالم عن مساندة هذه الجهود الطيبة الخيّرة من جلالته، إذ أنها الضمانة الكاملة في استمرار تلك الوصاية وتفعيلها بكل الطاقات.
وأوضح ان الوصاية الهاشمية التي يمتلكها حفيد رسول الله، هي المخرج الوحيد من آثار الصراعات التي قد تحدث لا قدر الله في حال التخلي عنها، مبيناً أن على الأمة الإسلامية اليوم بمقتضى الواجب الديني، الالتفاف حول جهود جلالة الملك وأن تكون مساندة له في كافة المحافل الدولية، من أجل نصرة بيت المقدس، داعياً جميع أبناء وطننا الغالي للالتفاف والسير من خلف جلالة الملك وبذل كل ما يمكن بذله، والتمسك بالوحدة الوطنية من أجل نصرة جهوده التي بلا شك تواجه تحديات وضغوط من هنا أو هناك، بحسب تعبيره، متسائلاً إن لم يكن للقدس وفلسطين، أبناء الأردن من خلف الهواشم فمن يكون؟وقالت أستاذة التربية في جامعة البلقاء التطبيقية الدكتورة فاطمة محمد الوحش "يجب أن نعرف أننا دولة تنبع من بعد تاريخي ديني، وأن هذا التاريخ مرتبط بالتاريخ والنهضة الحديثة والأسس الدينية، وهناك من البعد التربوي الذي ترسخ في أدبياتنا التربوية وفي سياستنا التعليمية وفي فلسفتنا وهويتنا الثقافية والتي نستقي المحتوى المعرفي الذي تمنهج منه مناهجنا وأصولنا وثوابتنا بأن القدس عربية إسلامية، وأن المسجد الأقصى أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين، وهي موطن أبينا إبراهيم ومعراج نبينا محمد صلى الله عليه وسلم.
... يتبع ...يتبع--(بترا)
ب ن/س أ/ح أ03/04/2019 18:52:49
واعتبر خبراء التقت بهم وكالة الأنباء الأردنية (بترا) أن تصريحات جلالته ، متزامنة مع ذكرى الإسراء والمعراج، والتي تؤكد الربط العقدي الوثيق بين المسلمين وبين بيت المقدس، وبالتالي الوصاية الهاشمية التي يمتلكها حفيد رسول الله، باعتبارها الوصاية الشرعية ببعدها التاريخي والوطني والديني.
وقال أستاذ الشريعة في جامعة مؤتة الدكتور خالد بني أحمد إن حادثة الإسراء والمعراج، عُدت معجزة رسول الله صلى الله وعليه وسلم، وهي من المعجزات التي تدلل على صدق رسالته وصحة نبوته، حيث أسرى الرسول من المسجد الحرام في مكة المكرمة إلى المسجد الأقصى في القدس بفلسطين، ثم عرج به إلى السماوات العلا.
وأضاف انه إذا نظرنا إلى مسألة الربط بين المكانين المقدسين، نجد أنه مؤشر إلى الملكية الإسلامية على هذين المكانين، فالنبي صلى الله عليه وسلم، وقد أمَ بالأنبياء والمرسلين في المسجد الأقصى، يدل دلالة تامة على ضرورة الاهتمام بهذه المناسبة لأنها تشكل انطلاقة جديدة في عهد رسالات السماء، بحيث أن ما بُعث به جميع الأنبياء والمرسلين، تدعو إلى وحدانية الله عز وجل، وإلى التمسك بالسلام الإنساني والدعوة إلى الله، مما يدل دلالة صريحة على أن المسجد الأقصى يشكل رمزيَة وجود الأمة ، وتقارب الإنسانية وضرورة اهتمام المسلمين بهذا المكان لرمزيته وأهميته.
وبين أن الوصاية الهاشمية جاءت اتباعاً لرمزية الإرث النبوي في الحفاظ على المسجد الأقصى والمقدسات المسيحية التي حافظت عليها العهدة العمرية، في عهد عمر بن الخطاب رضي الله عنه، وكذلك مروراً بعهد السلف الصالح من الخلفاء المسلمين، وكذلك ما كان في عهد صلاح الدين الأيوبي ، وإن الوصاية الهاشمية تشكَل واقع الأمر.
وأشار إلى أن الضمان الحقيقي لحماية إرث البشرية وإرث الديانات في القدس الشريف، متمثلة بالجهود التي يبذلها جلالته وعزّ ملكه، لتدل دلالة واضحة على عظيم الخطر الذي يُحدق بالمسجد الأقصى ، وكذلك المقدسات المسيحية إذا ما تخلَت الأمة بل ودول العالم عن مساندة هذه الجهود الطيبة الخيّرة من جلالته، إذ أنها الضمانة الكاملة في استمرار تلك الوصاية وتفعيلها بكل الطاقات.
وأوضح ان الوصاية الهاشمية التي يمتلكها حفيد رسول الله، هي المخرج الوحيد من آثار الصراعات التي قد تحدث لا قدر الله في حال التخلي عنها، مبيناً أن على الأمة الإسلامية اليوم بمقتضى الواجب الديني، الالتفاف حول جهود جلالة الملك وأن تكون مساندة له في كافة المحافل الدولية، من أجل نصرة بيت المقدس، داعياً جميع أبناء وطننا الغالي للالتفاف والسير من خلف جلالة الملك وبذل كل ما يمكن بذله، والتمسك بالوحدة الوطنية من أجل نصرة جهوده التي بلا شك تواجه تحديات وضغوط من هنا أو هناك، بحسب تعبيره، متسائلاً إن لم يكن للقدس وفلسطين، أبناء الأردن من خلف الهواشم فمن يكون؟وقالت أستاذة التربية في جامعة البلقاء التطبيقية الدكتورة فاطمة محمد الوحش "يجب أن نعرف أننا دولة تنبع من بعد تاريخي ديني، وأن هذا التاريخ مرتبط بالتاريخ والنهضة الحديثة والأسس الدينية، وهناك من البعد التربوي الذي ترسخ في أدبياتنا التربوية وفي سياستنا التعليمية وفي فلسفتنا وهويتنا الثقافية والتي نستقي المحتوى المعرفي الذي تمنهج منه مناهجنا وأصولنا وثوابتنا بأن القدس عربية إسلامية، وأن المسجد الأقصى أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين، وهي موطن أبينا إبراهيم ومعراج نبينا محمد صلى الله عليه وسلم.
... يتبع ...يتبع--(بترا)
ب ن/س أ/ح أ03/04/2019 18:52:49