دي مستورا يشير الى انخفاض اعمال العنف في مناطق سوريا الأمنة
2017/05/11 | 22:53:47
نيويورك 11 آيار (بترا)- قال المبعوث الخاص لسوريا، ستيفان دي مستورا إن هناك "شيئا مختلفا" في اتفاق وقف إطلاق النار الذي وقعته الدول الضامنة الثلاث في اجتماع أستانه، وهي روسيا وتركيا وإيران.
وقال دي مستورا، في تصريحات صحفية، انه مع أن بعض وفود المعارضة انسحبت من المحادثات التي جرت في العاصمة الكازاخية ، بيد أن "معظمها" لا زالت ملتزمة بالمناطق الأربع الآمنة.
ودخل اتفاق "المناطق الآمنة" حيز التنفيذ مطلع الأسبوع الماضي ويشمل أربع مناطق وهي محافظة إدلب والأجزاء المتاخمة لها من (اللاذقية وحلب وحماة)، والغوطة الشرقية، ومناطق معينة في الجنوب، ومناطق في شمال محافظة حمص.
وأشار دي مستورا إلى انخفاض مستوى القتال والهجمات الجوية في تلك الأجزاء، الا انه حذر من ان المزيد من العنف يمكن أن يعرقل بسهولة التحول السياسي.
وأضاف "سيكون هناك مفسدون، وهم موجودون بالفعل، ولكن هذا (الاتفاق) ينبغي ان يكون عنصرا باعثا على الأمل على الأقل. هناك بديل لذلك، وهو ببساطة عدم فعل شيء، ليصبح لدينا لا سمح الله 10 مدن أخرى يحدث فيها مثلما حصل في حلب".
ومن غير الواضح من سيراقب "المناطق الآمنة"، لكن دي مستورا قال إن الدول الضامنة ستناقش ذلك بدعم من الأمم المتحدة.
وحول الجولة الجديدة من المحادثات التي ستبدأ في السادس عشر من أيار وستستمر لمدة أربعة أيام قال دي مستورا، لقد أردنا "دق الحديد وهو ساخن" وخاصة بعد اجتماع أستانه والذي خرجت منه بعض النتائج التي نجدها واعدة للغاية، معبرا عن رغبته في "ربط أكبر قدر ممكن من النتائج مع بعض الآفاق السياسية".
وقال ان شهر رمضان الكريم سيبدأ قريبا "وهذا ليس سببا لوقف المحادثات ولكن بالتأكيد له تأثير، مشيرا الى انه سيتم خلال المفاوضات " توضيح الأمور اللوجستية".
--(بترا)
م د/رع/أس
11/5/2017 - 07:48 م
11/5/2017 - 07:48 م