دي مستورا لمجلس الامن: خطتي بشأن حلب ما زالت قائمة
2016/12/01 | 00:51:47
نيويورك 30 تشرين الثاني (بترا)- عقد مجلس الأمن الدولي اليوم جلسة لمناقشة الوضع في حلب حيث استمع الى ثلاث احاطات من المبعوث الاممي الخاص لسوريا، ستيفان دي مستورا ومن رئيس الشؤون الانسانية، ستيفان اوبراين والمدير الاقليمي لليونيسيف في منطقة الشرق الاوسط وشمال افريقيا الذي تحدث من العاصمة الاردنية، عمان.
وقال دي مستورا ان سيطرة القوات الحكومية السورية على عدة مناطق في شمال الجزء الشرقي من حلب، أدى إلى انقسام أكبر معاقل المعارضة في المناطق الحضرية إلى جانبين.
واضاف "خلال الأيام القليلة الماضية فر آلاف المدنيين من أحياء في شرق حلب إلى أجزاء أخرى من المدينة فيما تشير التقارير الأولية إلى تشريد ما يصل إلى 16 ألف شخص، ويزداد الرقم كل ساعة".
وقال انني اقترحت بقوة ان يتوجه منسق الشؤون الإنسانية في سوريا علي الزعتري مع أكبر عدد ممكن من أعضاء الفريق الدولي للأمم المتحدة إلى حلب في أقرب وقت ممكن، للانضمام إلى الكثيرين من زملائنا الموظفين المحليين الذين بدأوا بالفعل العمل هناك لمساعدة المدنيين السوريين في حلب، بشرقها وغربها."
وخلال الجلسة، اعلن السفير السوري بالامم المتحدة، بشار الجعفري ان الزعتري سيصل الى حلب يوم غد الخميس.
وشدد دي مستورا على أن العنف في حلب لا يرتكب من جانب واحد، فالهجمات على غرب حلب، حتى وإن لم تكن بنفس نطاق تلك التي تستهدف شرق المدينة، إلا أن الأيام الأخيرة شهدت وقوع اعتداءات من شرق حلب على أحياء سكنية في غربها من بينها قصف مدرسة في العشرين من تشرين الثاني.
وقال ان تقارير ذات المصداقية افادت بأن جماعات المعارضة المسلحة منعت، في كثير من الأحيان، المدنيين من مغادرة المناطق الخاضعة لسيطرتها وان الأمم المتحدة تشعر بالقلق إزاء احتمال اعتقال المدنيين الفارين إلى المناطق التي تسيطر عليها الحكومة، بسبب ما يعتقد عن علاقة أولئك المدنيين بالمعارضة المسلحة.
وشدد دي مستورا على ضرورة السماح للأمم المتحدة بالوصول إلى جميع المحتاجين للمساعدة أينما كانوا، وبدون شروط مسبقة.
وبالنسبة للخطة التي قدمها دي مستورا الشهر الماضي لحل الوضع القائم في حلب، قال المبعوث الخاص إن تطور الوضع بسرعة يجعل بعض نقاط الخطة غير قابلة للتطبيق السريع. وذكر أن العناصر التي ما زالت مطروحة تتمثل في مغادرة أعضاء جبهة النصرة من شرق حلب ووقف القصف وتيسير الوصول الإنساني والحفاظ على الإدارة المحلية.
واعرب دي مستورا عن قناعته "بأن المساعدة في ضمان مغادرة المقاتلين، الذين يعتبرهم مجلس الأمن إرهابيين، والذين مازالوا موجودين في شرق حلب، يمكن ويتعين أن تكون نتيجة يمكن أن يوافق عليها الجميع في سوريا والمجتمع الدولي. لذا أحث الأطراف المعنية على ألا تفقد تركيزها على هذه المبادرة العملية التي ما زالت قائمة وخاصة في هذه اللحظة الحرجة، حيث يتوقع استمرار القتال في شرق حلب لمدة أسابيع مع وقوع الكثير من الآثار المأساوية."
--(بترا)
م د/ اع
30/11/2016 - 10:41 م
30/11/2016 - 10:41 م