دور التعليم الشرعي في الحفاظ على هوية الأقصى والقدس .... اضافة اولى واخيرة
2018/07/10 | 23:43:54
من جهتها قالت مديرة الثانوية الشرعية للإناث عهاد سعيد صبري، ان المدرسة الثانوية الشرعية للبنات كانت هي المدرسة الأشرفية المملوكية، وكان يدرّس فيها العلوم الشرعية وعلوم اللغة العربية، حيث بقيت المدرسة امتدادا للمدرسة الأشرفية، مشيرة الى أهمية المدارس الشرعية الموجودة داخل المسجد الأقصى، لأن هذه المدارس توطد ارتباط الطلبة بالمسجد الأقصى، الذين يتواجدون في نفس ساحاته ويصلون فيه يوميا، مما يعمل على تقوية ارتباطهم بالمسجد الأقصى، بالإضافة الى تطبيق ما يتعلمونه من العلوم الشرعية في أجواء المسجد الأقصى.
بدوره أوضح مدير ثانوية الأقصى الشرعية نادر يوسف أفغاني، ان المدرسة تأسست على يد الشيخ محمد عادل الشريف عام 1958، وكانت في الأصل معهدا يدرّس المنهاجين الشرعي والأكاديمي، الذي كان له قيمة كبيرة في المسجد الأقصى، مما جعل الكثير من الطلبة والعلماء يتوافدون إليه.
وأشار الى عشرات المدارس الشرعية التي كانت موجودة قديما في داخل سور القدس والمسجد الأقصى، والتي اختفى معظمها الآن، سوى ثلاث مدارس في المسجد الأقصى تتبع دائرة الأوقاف الإسلامية.
وفي المحور المتعلق بترحيل البدو من منطقة الخان الأحمر، المنطقة البدوية والتي تقع على الطريق السريع 1 قرب مستوطنتي معاليه أدوميم وكفار أدوميم، قال المتحدث باسم تجمع الخان الأحمر، محمود أبو داهوك، ان سلطات الاحتلال تريد الاستيلاء على أكبر كم من الأرض الفلسطينية بأي شكل كان، وتريد اقتلاع 24 تجمعا، تمتد من النبي موسى الى جنوب شرقي مدينة القدس، وهي تعادل 28 بالمائة من مساحة الضفة الغربية.
وأكد أن العشائر البدوية عامة مصرة على ثباتها في أراضيها، حتى مع استخدام القوة والهدم للمساكن والمنشآت، لأن هذه الأرض أرضهم، وحقوقهم ثابتة فيها، ولن يتخلوا عنها، لافتا الى أنه لا توجد أي قوانين دولية، تسمح لسلطة احتلالية بتهجير أي مجموعات مدنية بالقوة .
كما أكد أن الرهان هو على التفاف الجماهير وصمودها في مقاومة مشاريع الاحتلال، ووعيها الحقيقي بالخطر الوجودي الذي يحيط بها، والتأكيد أن كل بقعة فلسطينية هي منطقة دفاع، وكذلك الرهان على المجتمع الدولي والشعوب العربية والمؤسسات العربية والدولية التي كان لها دور ضاغط على الأرض وأثر كبير للوقف المؤقت لعمليات الهدم والتهجير.
وأشار الى أن الاحتلال عندما يضع هدفا، ربما يغير الطريقة والوسائل، ولكنه يستمر باتجاه تحقيق هذا الهدف، لافتا الى أن منطقة الخان الأحمر هي هدف استراتيجي للاحتلال، ويعمل على تنفيذ مخططه فيها منذ 13عاما .
وأكد أبو داهوك أن الحكومة الإسرائيلية تنفذ برامج المستوطنين، لأنها أصلا هي قائمة بالشراكة مع الأحزاب اليمينية المتطرفة، وهي تخضع وتدار من قبل المستوطنين، وتنفذ أجندة الاستيطان بقرارات عسكرية، مستندة الى قرارات المحكمة العليا الباطلة القائمة على تشريع استيلاب الأرض الفلسطينية، مشيرا الى الضغوط المتزايدة من قبل المستوطنين، لإنهاء الأمور في ظل الوضع الإقليمي العربي المناسب، للتسريع في تنفيذ مخططات الإحتلال الممنهجة .
وناشد أبو داهوك جلالة الملك والحكومة الأردنية أن يزيدوا من تحركهم واتصالاتهم في جامعة الدول العربية ولدى المجتمع الدولي، لتشكيل مركز ثقل ضاغط لإحباط تنفيذ المخطط الإسرائيلي الخطير، مشيدا بالموقف المشرف للشعب الأردني.
من جهته قال الأمين العام لحركة المبادرة الوطنية الفلسطينية الدكتور مصطفى البرغوثي، ان المهدد ليس الخان الأحمر، وحده بل كل فلسطين ومستقبلها، لافتا الى أنه اذا تم إزالة الخان الأحمر، فسيلتف الاحتلال على القدس بالكامل، واذا أزال الخان الأحمر، فسيهجم على 24 تجمعاً بدوياً آخر، وإذا نجح الاحتلال في معركته، فسيعمل على ضم وتهويد ما لا يقل عن 62 بالمائة من مساحة الضفة الغربية.
ولفت الى أن الاحتلال يحاول فعليا تطبيق خطة رئيس الوزراء نتنياهو لضم وتهويد الضفة الغربية، بدءا من الخان الأحمر في اطار مشروع E1 الأخطر منذ احتلال الضفة الغربية، ويهدف الى الاستيلاء على المنطقة الشرقية من القدس كاملة، وفصل شمال الضفة الغربية عن جنوبها.
من جهته أشار رئيس لجنة القدس في القائمة العربية المشتركة الدكتور أحمد الطيبي، الى أن قرار المحكمة العليا بتجميد أوامر الهدم في الخان الأحمر لحين البت في الالتماس الذي تقدم به أهالي الحي، يعد قرارا احترازيا بمنع الهدف حتى البت بالاستئناف، أي أنه قرار مؤقت، ويجب علينا أن نراكم هذا التصدي وهذه المقاومة وهذا الحشد من المتضامنين الأجانب، لكي ينجح الناس أكثر، وأن نجند المجتمع الدولي بأكثر دبلوماسية وتأثيرا، وأن نطالب الاتحاد الأوروبي بفرض عقوبات اقتصادية وسياسية على اسرائيل، لكي تمنعها من تنفيذ هذا المخطط.
من جهته قال خبير الشؤون الإسرائيلية في وكالة الأنباء الأردنية (بترا) الزميل أيمن الحنيطي، ان ديدن الاحتلال الإسرائيلي وسياساته منذ اغتصابه لفلسطين، هو فرض الأمر الواقع من خلال تهجير السكان والسيطرة على أكبر قدر ممكن من الأراضي دون سكانها، لافتا الى أنه إذا كسر صمود أهل الخان الأحمر، فهذا ينذر بمشروع خطير جدا مستقبلا.
وأشار الى أن هناك حديثا عن 46 تجمعاً مشابهاً للخان الأحمر في الضفة الغربية، جميع أهاليها مهددون بالطرد، لأن هناك اصرارا قويا من قبل اسرائيل على تكريس احتلالها للأرض الفلسطينية، وتريد فعليا قتل حل الدولتين، وانهاء أي احتمال لإقامة الدولة الفلسطينية.
--(بترا)
ي أ/ب ع/ اع
10/7/2018 - 08:40 م
10/7/2018 - 08:40 م
مواضيع:
المزيد من محليات
2026/03/30 | 17:43:56
2026/03/30 | 16:23:47
2026/03/30 | 16:12:20
2026/03/30 | 16:10:33
2026/03/30 | 16:00:29