دعوة مجلس الأمن للعمل من أجل منع مزيد من التدهور في الأرض الفلسطينية المحتلة
2016/11/24 | 01:39:47
نيويورك 23 تشرين الثاني (بترا)- قال رئيس الشؤون الإنسانية ومنسق الإغاثة في الحالات الطارئة، ستيفن أوبراين إن استمرار عدم وجود قرار للأزمة الإنسانية المستمرة في الأرض الفلسطينية المحتلة، تركت الفلسطينيين عالقين في دوامة دائمة من الإغاثة الإنسانية والاعتماد بشكل متزايد على المساعدات.
واضاف في كلمة امام مجلس الامن يقول " نحن بحاجة إلى استجابة دولية متماسكة من شأنها أن تعزز من حماية المدنيين وتقديم المساءلة فيما يتعلق بانتهاكات القانون الإنساني الدولي والقانون الدولي لحقوق الإنسان، وهذا أمر مهم خاصة في ظل غياب عملية سياسية نشطة بين القادة الإسرائيليين والفلسطينيين."
وفيما يتعلق بالوضع في الضفة الغربية المحتلة، قال أوبراين إن وتيرة عمليات الهدم ومصادرة الممتلكات الفلسطينية من قبل السلطات الإسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة، قد تجاوزت بكثير السنوات الماضية لتصل إلى الضعف مقارنة بعام 2015، معظمها بين المجتمعات الرعوية في المنطقة (ج) التي تعد من أكثر الأسر الفلسطينية ضعفا.
وأضاف اوبراين "الفلسطينيون في المنطقة (ج) يعيشون في بيئة قسرية على نحو متزايد ناجمة عن سياسات التخطيط التمييزية، والهدم والخطط النشطة لتعزيز ترحيل البدو إلى بلدات جديدة وغيرها من الممارسات التي تولد الظروف المعيشية البائسة وتخلق الضغط على الناس للانتقال إلى مكان آخر، كل هذا يحدث في خط الأفق لمستوطنات إسرائيلية جديدة أو توسعية والتي تعد غير قانونية بموجب القانون الدولي، والتي أكدتها قرارات متتالية من قبل هذا المجلس."
وأكد أوبراين على أن التحديات التي تواجه الفلسطينيين في الأرض الفلسطينية المحتلة، وتلك التي تواجه المنظمات الإنسانية في محاولة لمساعدتها تتطلب اتخاذ إجراءات ليس فقط من الإسرائيليين والسلطات الفلسطينية، ولكن من كل عضو في مجلس الأمن.
وشدد على أهمية العمل الجماعي لمنع المزيد من التدهور في المنطقة التي طغت عليها بالفعل حالات الطوارئ الإنسانية.
-- (بترا)
م د/ح أ
23/11/2016 - 11:30 م
23/11/2016 - 11:30 م