دراسة: غالبية الأردنيين والسوريين يشعرون بالأمان في أماكن إقامتهم ... إضافة أولى وأخيرة
2017/09/14 | 21:37:48
وفيما يتعلق بالوضع التعليمي للأطفال السوريين، أوضحت الدراسة أن 64 بالمئة من السوريين لديهم أطفالاً ما يزالوا على مقاعد الدراسة، و90 بالمئة من هؤلاء أولادهم يذهبون إلى مدارس المملكة حالياً.
وحسب الدراسة، فإن 43 بالمئة من الأردنيين و6 بالمئة من السوريين يفضلون أن يكون جيرانهم من الجنسية الأردنية، فيما أفاد 83 بالمئة من السوريين وأكثر من نصف الأردنيين بأنه لا يوجد عندهم أي تفضيل حول جنسية الجيران (سوري أو أردني).
ووصف 55 بالمئة من الأردنيين و60 بالمئة من السوريين الوضع الاقتصادي لأسرهم حاليا بأنه أسوأ مما كان عليه مقارنة بالأثني عشر شهراً الماضية، فيما توقع 37 بالمئة من الأردنيين و39 بالمئة من السوريين بأن ذلك "سيكون أسوأ مما هو عليه الآن" في الأثني عشر شهرا المقبلة.
ووصف 55 بالمئة من الأردنيين و82 بالمئة من السوريين دخل أسرهم بأنه لا يكفي لتغطية نفقاتهم ويواجهون صعوبات في تغطية احتياجاتهم.
ويشعر 52 بالمئة من الأردنيين بأن الأردنيين يعارضون عمل السوريين، فيما لا يشعر بذلك 45 بالمئة من المستجيبين، في حين يعتقد 73 بالمئة من الأردنيين و44 بالمئة من السوريين بأن عمل السوريين في المحال والمنشآت من الممكن أن يخلق خلافات بين الجانبين.
ويعتقد 76 بالمئة من السوريين بأن أصحاب المحال التجارية الذين يشغّلون اللاجئين السوريين يدفعون لهم أجراً أقل من العمال الأردنيين، فيما لا يعتقد بذلك 16 بالمئة من السوريين.
كما يعتقد 74 بالمئة من الأردنيين و9 بالمئة من السوريين بأنه من الأفضل أن يتواجد اللاجئون السوريون في المخيمات الخاصة بهم، فيما تعتقد 87 بالمئة من السوريين و23 بالمئة من الأردنيين أنه من الأفضل ترك الخيار للاجئين في السكن أينما شاءوا.
وأفاد 56 بالمئة من السوريين بأنهم يتلقون مساعدات ماديّة أو عينيّة من منظمات محلية أو دولية تقوم بمساعدة اللاجئين السوريين، فيما أكد 44 بالمئة بأنهم لا يتلقون أي نوع من أنواع المساعدات. وذكر 79 بالمئة من الأردنيين و73 بالمئة من السوريين بأنه كان لديهم تصور إيجابي لكل منهما عن الآخر قبيل الأزمة السورية.
إلى ذلك، أظهرت نتائج الدراسة تبايناً واضحاً في نظرة كل مجتمع الى الآخر إذا ما قورنت بالتصورات قبيل الأزمة السورية، فقد قال 33 بالمئة من الأردنيين و73 بالمئة من السوريين بأن تصورهم / النظرة العامة عن الآخر تتسم بالإيجابية اليوم.
ويعتقد 40 بالمئة من السوريين أن التوصل إلى هدنة لوقف إطلاق النار بين الأطراف المتنازعة سيدفعهم الى العودة لسورية، فيما أفاد 32 بالمئة أن التوصل إلى حل سياسي سيكون العامل الرئيس بعودتهم إلى بلدهم.
ويفكر 30 بالمئة من السوريين في اللجوء هم أو أحد أفراد أسرتهم الى أوروبا، فيما لا يفكر بذلك 70 بالمئة منهم، وأفاد 33 بالمئة بأن لديهم أقارب هاجروا الى أوروبا (15 بالمئة هاجروا عن طريق الأردن و18 بالمئة هاجروا عن طريق دول أخرى).
كما يعتقد 77 بالمئة من الأردنيين أن وجود اللاجئين السوريين في الأردن يزيد بدرجة كبيرة من الضغط الاقتصادي والخدماتي على الحكومة الأردنية، فيما أفاد 17 بالمئة بأنه يزيد الضغط بدرجة متوسطة، وأفاد 3 بالمئة بانه يزيد الضغط بدرجة قليلة.
وحول أهم سبب يدفع أصحاب المحال التجارية الى تشغيل اللاجئين السوريين، ذكر 83 بالمئة من الأردنيين أن الأجرة الأقل التي يتلقاها العامل السوري مقارنة بالعامل الأردني هي السبب الرئيس.
--(بترا)
م خ /م ك/أس
14/9/2017 - 06:34 م
14/9/2017 - 06:34 م
مواضيع:
المزيد من محليات
2026/09/27 | 12:18:14
2026/08/11 | 14:34:01
2026/04/05 | 08:51:06
2026/04/05 | 08:34:46
2026/03/30 | 17:43:56