دراسة تقف على التحديات والفرص الاقتصادية أمام الشباب الأردني
2017/12/29 | 12:47:52
عمان 29 كانون الأول (بترا) - أوصت دراسة بعنوان "الآفاق المستقبلية للشباب من منظور اقتصادي"بالترويج والتسويق للمبادرات والبرامج التي تحتضن وتدعم الشباب في مختلف محافظات المملكة وبخاصة في المدارس والجامعات والمجالس البلدية ومجالس المحافظات والجمعيات والمراكز الشبابية والثقافية والاجتماعية لاطلاع الشباب عليها للاستفادة منها.
كما أوصت الدراسة التي أعدها مدير عام جمعية البنوك في الأردن الدكتور عدلي قندح بتنفيذ الخطط والاستراتيجيات والبرامج التي تضعها الحكومات ويتم صياغتها بالتعاون والمشاركة بين القطاعين العام والخاص ومختلف القطاعات الاقتصادية والاجتماعية.
وقال الدكتور قندح إن الدراسة هدفت إلى الوقوف على التحديات والفرص الاقتصادية التي تواجه الشباب والقطاعات الواعدة التي يمكن ان ينطلق فيها الشباب والتي تستوعب أفكارهم الريادية.
وأضاف أن الشباب في الأردن يواجه مجموعة من التحديات الاقتصادية أهمها ارتفاع معدل البطالة لمستويات قياسية وانخفاض مؤشرات سوق العمل، وهي تحديات ترتبط بالعديد من العوامل منها أوضاع الاقتصاد الكلي وتباطؤ النمو الاقتصادي وتأثر الاقتصاد الوطني بتداعيات الأزمة السورية ووجود حوالي 655 ألف لاجئ سوري مسجل بصفة لاجئ على أراضي المملكة.
وبين قندح أن التحدي الرئيس أمام الأردن يتمثل بتحفيز نمو قادر على توفير فرص العمل،في ظل معاناة الاقتصاد من حالة ركود؛ إذ تراجع معدل النمو في 2016 للعام الثاني على التوالي إلى نحو 2 بالمئة من 4ر2 بالمئة في 2015، مبتعدا أكثر عن إمكانياته وطاقاته الكامنة.
وعزا هذا الركود إلى ضعف بعض القطاعات الاقتصادية وتأثير تداعيات الأزمة السورية واستمرار إغلاق طرق التصدير إلى العراق وسوريا وتراجع أنشطة السياحة.
وتوقع قندح أن يتعافى معدل النمو الاقتصادي في الأردن بشكل بسيط إلى 3ر2 بالمئة في 2017، حيث يتوقع أن يسجل تحسنا طفيفا في الأمد المتوسط ليصل إلى نحو 6ر2 بالمئة في الفترة 2017-2019، مع ظهور آثار الإصلاحات المتصلة بتحفيز استثمارات القطاع الخاص وزيادة الصادرات نتيجة لتخفيف الاتحاد الأوروبي لقواعد المنشأ ومع تحسن قطاعات مثل السياحة والبناء.
ودعا الشباب الأردني إلى أن يكون مبدعا في مواجهة التحديات الماثلة أمامه وأن يستطيع تحويل هذه التحديات إلى فرص.
وقال قندح مع التحسن المتوقع في الاقتصاد الأردني وبيئة الأعمال خلال السنوات المقبلة، "يجب أن يكون للشباب دور مهم وكبير في زيادة مكاسب النمو الاقتصادي وبما ينعكس في تحسين نوعية حياتهم".
وفي هذا الصدد، أشار إلى مجموعة من القطاعات الواعدة والتي يمكن أن تشكل خيارات العمل للشباب الأردني تتضمن تكنولوجيا المعلومات والاتصالات لاسيما مجال التطبيقات الذكية والبرمجيات المتنوعة وقطاع السياحة حيث لا يزال القطاع السياحي في الأردن يحتاج للمزيد من الاستثمار وهناك فرص كبيرة للدخول في مشاريع سياحية.
..يتبع..يتبع..
--(بترا)
ف ح/ م ك/هـ
29/12/2017 - 10:44 ص