داعش يفرض الضرائب على المدنيين بالعراق لتمويل عملياته الارهابية
2015/08/26 | 13:41:47
بغداد 26 اب (بترا) - لجأت عصابة داعش الارهابية الى اتباع سياسة فرض الضرائب على المواطنين والمزارعين لإدامة زخم المعارك مع القوات العسكرية العراقية في المناطق التي تفرض سيطرتها عليها.
وتعتبر مناطق الانبار ونينوى واجزاء من صلاح الدين وديالى وكركوك ابرز مناطق النزاع التي تفرض عصابة داعش الارهابية سيطرتها عليها، وهي تشكل أكثر من 50 بالمئة من مساحة العراق الاجمالية، واخذ الارهابيون يفرضون اتاوات على السكان المدنيين فيها.
وقال النائب فارس طه الفارس ان الفترة الاخيرة وبسبب زخم المعركة واحتياج داعش للدعم المالي والعسكري اخذ يفرض اتاوات على المدنيين في مناطق الفلوجة والرمادي والرطبة وهيت والقائم فضلا عن مدن الموصل واجزاء من صلاح الدين والحويجة.
وأضاف ان داعش بدأ بفرض الضرائب (الاتاوات) على التجار بشكل اجباري من خلال إرغامهم على دفع زكاة الزراعة التي تصل الى 30 بالمئة ودفع نحو 40 بالمئة من نسبة الأرباح الإنتاجية تحت مبررات دفعها للفقراء، مبينا ان تلك الأموال يتم تخصيصها لتوزيع الرواتب وشراء الأسلحة لمواجهة قوات الامن العراقية.
واكد النائب الفارس ان العصابة المتطرفة تقوم بإعطاء مبالغ مالية تصل الى 1500-2000 دولار الى ما يسمى بقادة داعش والأمراء الميدانيين والشرعيين مع العديد من الامتيازات كالحمايات والسيارات.
وحسب المعلومات فان الرواتب تتراوح بين مبلغ 500 دولار أمريكي للمقاتلين البسطاء وألف دولار أمريكي للقضاة الشرعيين ورجال الحسبة والمفتين الذي يأمرون بتطبيق ما يسمى بأحكام العصابة ضد المدنيين الذين يشتبه بولائهم لعناصر القوات الامنية علاوة على الذين يعترضون على سياسة العصابة ويخالفون تعليماتها.
-- (بترا)
ف ب/خ ش/ب ط
26/8/2015 - 10:52 ص
26/8/2015 - 10:52 ص
مواضيع:
المزيد من العالم من حولنا
2025/08/14 | 00:34:25
2025/08/14 | 00:28:42
2025/08/14 | 00:20:57
2025/08/14 | 00:17:41
2025/08/13 | 22:13:00