بترا أصل الخبر

الوضع الليلي الوضع النهاري
rows
English

  • بحث
  • أرشيف الأخبار
  • أخبار الأسبوع
  • ذاكرة بترا
  • خريطة الموقع
وكالة الانباء الاردنية
وكالة الانباء الاردنية
EN
  • النشرة العامة
  • مال وأعمال
  • محليات
  • العالم من حولنا
  • رياضة
  • ثقافة وفنون
  • المزيد
    • أخبار ملكية
    • محافظات
    • اختيارات المحرر
    • تعليم وجامعات
    • أحزاب ونقابات
    • حقيقة الأمر
    • تقارير ومتابعات
  • صوت وصورة
    • الفيديو
    • الصور
    • انفوجرافيك
    • ذاكرة بترا
    • صورة وتعليق
  • عن بترا
    • من نحن
    • مجلس إدارة وكالة الأنباء الأردنية (بترا)
    • الخدمات
    • المديريات
    • مركز بترا التدريبي
    • وظائف واعلانات
    1. أرشيف الأخبار
    2. أخبار الأسبوع
    3. ذاكرة بترا
    4. خريطة الموقع
| rows
Preparing print…

تقارير ومتابعات

  1. الصفحة الرئيسية
  2. تقارير ومتابعات
  3. خطاب الملك أمام الأمم المتحدة يضع العالم أمام مسؤولياته الإنسانية والقانونية تجاه معاناة الفلسطينيين

خطاب الملك أمام الأمم المتحدة يضع العالم أمام مسؤولياته الإنسانية والقانونية تجاه معاناة الفلسطينيين

2024/09/25 | 00:51:36

  • site.twitter
  • site.copy
  • site.share
  • site.print
  • site.TextAa
  • site.TextAa
خطاب الملك أمام الأمم المتحدة يضع العالم أمام مسؤولياته الإنسانية والقانونية تجاه معاناة الفلسطينيين

عمان 24 أيلول (بترا) بشرى نيروخ-في خطاب تاريخي ألقاه جلالة الملك عبدالله الثاني مساء اليوم، الثلاثاء، أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها التاسعة والسبعين بنيويورك، وضع جلالته المجتمع الدولي أمام مسؤولياته القانونية والأخلاقية تجاه الأزمة الإنسانية في فلسطين .

وأكد خبراء سياسيون تحدثوا لوكالة الأنباء الأردنية (بترا) أن خطاب جلالة الملك عبدالله الثاني اتسم بالشمولية والموضوعية، معتمدًا على إدراكه العميق للحقائق والمخاطر الراهنة. وقد عكس هذا الخطاب فهمًا دقيقًا للتطورات التاريخية للصراع والتحديات التي تواجه المنطقة، حيث سلط جلالته الضوء على الممارسات الإسرائيلية التي تتجاهل الحقوق الشرعية للشعب الفلسطيني، وما ينتج عن ذلك من تصعيد للتوترات التي تهدد السلام في المنطقة.

وأشار الخبراء إلى أن تأثير خطاب جلالته سيكون كبيرًا نظرًا لما يعبر عنه من فهم حقيقي للواقع المعقد، حيث يبرز المخاطر المرتبطة باستمرار الحرب على غزة وعدم احترام القوانين الدولية. وبالتالي، يُعد هذا الخطاب بمثابة إطار عمل ضروري للتعامل مع القضية الفلسطينية بشكل واقعي وفعال.

أمين عام اللجنة الملكية لشؤون القدس عبد الله توفيق كنعان، قال: "شكلت الجمعية العامة للأمم المتحدة، وعلى مدار عقود طويلة بالنسبة للقيادة الهاشمية منبراً خاطبوا من عليه العالم الحر بضرورة نصرة الشعوب المظلومة، وفي مقدمتها الشعب الفلسطيني، ورفع راية الحق في وجه كل من يهدد السلام".

ولفت إلى أن خصوصية خطاب جلالة الملك عبد الله الثاني في الدورة الحالية للجمعية العامة، هو أنه وبالرغم من اعتياد العالم على ظاهرة الصراعات والنزاعات الدولية، إلا أن المجتمع الدولي اليوم يعيش صراعاً وأزمة خطيرة تعصف به، وتضعه أمام اختبار حقيقي لإعادة الثقة بقدرته على تحقيق الأمن والسلام.

وأضاف: لقد بين جلالته وبكل موضوعية وشفافية حقيقة ما يجري اليوم من مآسي يعاني منها الشعب الفلسطيني، تتمثل بالقتل والجوع والتهجير والدمار في غزة والاعتداء على المقدسات الإسلامية والمسيحية، منبهاً جلالته إلى ضرورة التفات العالم لما يجري في مدن الضفة الغربية بما فيها القدس، حيث يتعرض المدنيون فيها للقتل الذي طال حتى الأطفال والنساء، إضافة لتهجير إسرائيل لآلاف الفلسطينيين، وسط عجز الأمم المتحدة عن حماية كوادرها ومؤسساتها، وفي حرب تتعمديتعمد فيها الاحتلال الإسرائيلي استهداف الشعب الفلسطيني، وتنتهك فيها الوضع التاريخي القائم وبحماية ومشاركة من أعضاء الحكومة الإسرائيلية نفسها.

وقال:" إن اللجنة الملكية لشؤون القدس تؤكد أن خطاب جلالة الملك عبد الله الثاني رسالة عالمية تأتي في وقت عصيب، حذر فيه جلالته قادة العالم من خطورة النتائج السلبية المتأتية؛ بسبب انعدام العدالة ونهج البعض للانتقائية وغياب المساءلة القانونية لإسرائيل، وبشكل وفر للأسف لإسرائيل حصانة اكتسبتها بسبب غياب الردع، مؤكداً جلالته في الوقت نفسه على وجود صوت عالمي ووعي إنساني بحق الشعب الفلسطيني بحقوقه، يتمثل في قرار محكمة العدل الدولية الذي دعم الحق الفلسطيني إلى جانب موجة التذمر والاحتجاج العالمي من سياسة إسرائيل والمطالبة بفرض العقوبات عليها".

وأضاف: سيبقى الأردن شعباً وقيادة هاشمية صاحبة الوصاية التاريخية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس السند والداعم لأهلنا في فلسطين والقدس مهما كان الثمن وبلغت التضحيات، يرفض فكرة تهجيرهم عن وطنهم التاريخي فلسطين العربية.

الدكتور خالد الشنيكات، رئيس الجمعية الأردنية للعلوم السياسية، قدم رؤية عميقة لما ورد في خطاب جلالة الملك عبدالله الثاني في الجمعية العامة للأمم المتحدة، مشيرا إلى أن هذا الخطاب يعيد السردية العربية الحقيقية لطبيعة الصراع وأحداثه التاريخية، موضحًا أنها لم تبدأ في 7 تشرين الأول، بل سبقت هذا التاريخ بفترة طويلة.

وأشار إلى المضامين المتعلقة في الخطاب بإلقاء الضوء حول المعاناة الإنسانية وحجم الدمار الذي لحق بقطاع غزة، مؤكدًا على ضرورة استشراف آفاق جديدة مطلوبة لتحقيق للسلام.

كما تطرق إلى ما ورد في خطاب جلالته بموقف العالم العربي الذي قدم مبادرات عديدة مستعدًا للاعتراف والتطبيع مقابل السلام، لكن إسرائيل اختارت المواجهة بدلاً من ذلك.

وأشار الشنيكات إلى تركيز خطاب جلالته على أن إسرائيل سعت لتقديم نفسها كنموذج ديمقراطي مزدهر، ولكن حدة الحرب الأخيرة دفعت لإعادة النظر في هذا الادعاء، مما يطرح تساؤلات حول قدرتها على العيش بسلام في الإقليم في ظل هذه الجرائم.

وبين أن خطاب جلالته جاء سردا واضحا وبقراءة موضوعية وحقيقية تضع النقاط على الحروف، مؤكدا جلالته في خطابه على أنه يجب أن تنتهي هذه الحرب، وأن تعود الرهائن والأسرى لبيوتهم، ويجب عدم الانتظار في ذلك.

ولفت إلى أهمية الخطاب بتركيز جلالته على دور الأردن في أن يكون بوابة للمساعدات الإنسانية لقطاع غزة، داعيا جلالته العالم وأصحاب الضمير في مواجهة الأسابيع القادمة الحرجة.

أستاذ العلوم السياسية في الجامعة الأردنية الدكتور أمين المشاقبة، أشار إلى قوة خطاب جلالة الملك عبدالله الثاني أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، حيث تناول جلالته بوضوح الممارسات والسياسات الإسرائيلية في المنطقة ورفضها للحقوق الشرعية للشعب الفلسطيني، مبرزًا الانتهاكات المستمرة للحقوق والاعتداءات على المقدسات الإسلامية في القدس الشريف تحت حماية القوات الإسرائيلية.

وأضاف: لقد ناقش الملك في خطابه ازدواجية المعايير لدى إسرائيل التي تدعي الديمقراطية، بينما تنكر على الفلسطينيين حقهم في الحياة والحرية والعدالة، مشددا جلالته على ضرورة تدخل المجتمع الدولي لوقف التصعيد الإسرائيلي المستمر نحو الحروب وضرورة دعم حل سلمي شامل وعادل.

ولفت إلى خطاب جلالة الملك في وصفه الوضع في غزة بجرائم حرب مشيرا جلالته إلى الخسائر البشرية، بما فيها أعداد الضحايا من الأطفال والنساء والشيوخ، بينما دعا إلى توفير الدعم الإنساني العاجل.

وبين المشاقبة أهمية الخطاب في ضرورة تحرك المجتمع الدولي بصورة جدية تجاه هذه القضايا، والتأكيد على دور الأردن المحوري في الدعوة إلى سلام عادل وشامل في المنطقة.

أستاذ العلوم السياسية في جامعة الزرقاء الدكتور الحارث الحلالمة، بين أن خطاب جلالة الملك عبدالله الثاني أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة جاء كرسالة واضحة للعالم بأسره حول الاختبار الأخلاقي والقانوني الذي يواجهه المجتمع الدولي.

وذكر الدكتور الحلالمة أن جلالته نبه إلى خطورة تجاهل إسرائيل للقانون الدولي وعدم احترام القيم القانونية والأخلاقية، مشيراً إلى أن هذه الرسالة تأتي بعد عام من تحذير جلالة الملك حول ضرورة منح الشعب الفلسطيني حقوقه المشروعة وإقامة دولته المستقلة.

وأشار إلى أن المجتمع الدولي بات يدرك أن الرؤية الأردنية تعكس الواقع بدقة، حيث أغلق جلالة الملك أي محاولات لحلول على حساب الأردن، رافضًا بشكل قاطع مسألة الوطن البديل أو تهجير الفلسطينيين على حساب الأردن.

وأضاف الدكتور الحلالمة أن هذه المكاشفة الملكية تمثل دعوة صريحة للمجتمع الدولي لتحمل مسؤولياته الأخلاقية والقانونية، ورفض ازدواجية المعايير فيما يتعلق بحقوق الإنسان، في ضوء المجازر الإسرائيلية المستمرة ضد الشعب الفلسطيني.

وختم الدكتور الحلالمة بأن خطاب جلالة الملك سيكون له أثر كبير، كونه يعكس الفهم العميق للواقع، ويُبرز المخاطر المرتبطة بعدم إيقاف الحرب على غزة وعدم احترام القانون الدولي، مما يجعل منه منهاج عمل ضروري للتعامل مع القضية الفلسطينية بواقعية وفاعلية.

--(بترا)

 

ب ن/ ع ط

24/09/2024 21:51:36

  • site.twitter
  • site.copy
  • site.share
  • site.print
  • site.TextAa
  • site.TextAa

مواضيع:

  • تقارير ومتابعات

البث الإخباري

another item news 3 date 4/2

عاجل

2026/02/04 | 16:08:14

another new news item 4/2

عاجل

2026/02/04 | 15:48:35

new news item 4/2

عاجل

2026/02/04 | 15:48:35

new news item

عاجل

2026/02/03 | 13:20:02

new news item

عاجل

2026/02/03 | 13:20:02

الموجة الحارة تودّع المملكة تدريجيا الجمعة

2025/08/14 | 02:43:07

المزيد من تقارير ومتابعات

اتساع دائرة المؤيدين عالميا لحل الدولتين

اتساع دائرة المؤيدين عالميا لحل الدولتين

2025/08/13 | 14:14:58
فلكيون: سماء المملكة تشهد ذروة زخات شهب البرشاويات مع توقعات بتراجع فرص رصدها

فلكيون: سماء المملكة تشهد ذروة زخات شهب البرشاويات مع توقعات بتراجع فرص رصدها

2025/08/13 | 00:49:34
"إيمان الرفاعي"... أردنية تتطوع لخدمة مدرسة حكومية منذ 14 عاما

"إيمان الرفاعي"... أردنية تتطوع لخدمة مدرسة حكومية منذ 14 عاما

2025/08/12 | 14:40:04

خبراء يحذرون ويقدمون نصائح للتعامل مع موجة الحر الشديدة

2025/08/11 | 19:19:19

أوائل المملكة يكشفون أسرار تفوقهم في الثانوية العامة

2025/08/10 | 20:07:27

الأردن.. نهج متوازن يجمع بين حماية المصالح الوطنية ودعم القضية الفلسطينية

2025/08/10 | 17:24:13

مدرسة الأمل للصم في الزرقاء..نجاح جميع الطلبة بتفوق في التوجيهي

2025/08/08 | 21:10:47

أول مدرسة للتميز في الأردن.. مبادرة ملكية جعلت الموهوبين أوائل الثانوية العامة

2025/08/08 | 20:26:43
  • بحاجة إلى مساعدة؟

    لتعديل موقع الويب وفقًا لاحتياجات الوصول الخاصة بك، حدد خيارًا واحدًا أو أكثر أدناه.

    ضوء التباين
    ضوء التباين
    التباين المعكوس التباين المعكوس
    التباين المظلم التباين المظلم
    تشبع منخفض تشبع منخفض
    تحديد الروابط تحديد الروابط
    تحديد الروابط تحديد الروابط
    ضبط تباعد الأحرف ضبط تباعد الأحرف
    تباعد بسيط تباعد بسيط
    تباعد متوسط تباعد متوسط
    تباعد شديد تباعد شديد
    حجم الخط حجم الخط
    site.INCREASE_FONT_SIZE أ
    site.INCREASE_FONT_SIZE أ+
    site.INCREASE_FONT_SIZE أ++
    site.FONT_TYPE نوع الخط
    خط قابل للقراءة خط قابل للقراءة
    الخط الواضح الخط الواضح
    القراءة القراءة
    مؤشر كبير مؤشر كبير
    مؤشر القراءة مؤشر القراءة
    دليل القراءة دليل القراءة
    ارتفاع الخط ارتفاع الخط
    ارتفاع الخط (0.75) ارتفاع الخط (0.75)
    ارتفاع الخط (1.75) ارتفاع الخط (1.75)
    ارتفاع الخط (2) ارتفاع الخط (2)
    محاذاة الخط محاذاة الخط
    محاذاة لليمين محاذاة لليمين
    محاذاة لليسار محاذاة لليسار
    محاذاة الوسط محاذاة الوسط
    ملأ السطر ملأ السطر
    اعادة الضبط
    site.ACCESSIBILITY_TOOL
  • rows
  • rows
  • rows
footer
footer
footer
footer footer footer footer footer-second-logo footer
  1. footer

  2. footer

  3. footer

  4. footer

الرئيسية

  • النشرة العامة
  • مال وأعمال
  • محليات
  • العالم من حولنا
  • تقارير ومتابعات

عن بترا

  • الرؤية والرسالة
  • الخطة الإستراتيجية
  • مركز بترا التدريبي
  • وظائف وإعلانات
  • استبيان قياس رضا متلقي الخدمة
  • استبيان قياس رضا الشركاء

عن الأردن

  • موقع الديوان الملكي الهاشمي
  • موقع جلالة الملك
  • موقع سمو ولي العهد
  • موقع جلالة الملكة رانيا
  • روابط مفيدة

للتواصل

  • هاتف

    +962 (6) 5609700
  • فاكس:

    +962 (6) 5682493
  • PO BOX:

    6845 عمان 11118
  • البريد الإلكتروني:

    [email protected]
  • العنوان:

     ميدان جمال عبدالناصر (دوار الداخلية)
  • rows

حمّل التطبيق

  • يدعم مايكروسوفت إيدج، جوجل كروم, فايرفوكس, سفاري
  • من الأفضل مشاهدة هذا الموقع من خلال شاشة 768 × 1366
  • البرنامج المطلوب للتصفح: Adobe Reader
  • حقوق النشر
  • شروط الإستخدام
  • إخلاء المسؤولية
  • ملفات الارتباط
  • سياسة الخصوصية

جميع الحقوق محفوظة - وكالة الأنباء الأردنية 1997 - 2026 © تم تطويره بواسطة dot.jo