خشوع المصلين في التراويح تقطعه مفرقعات الاطفال
2014/07/18 | 14:09:47
عمان 18 تموز ( بترا ) - ابدى مواطنون انزعاجهم اثناء تأديتهم صلاة التراويح جراء تواجد بعض الاطفال في المساجد وقيام صبية باطلاق المفرقعات والاسهم النارية في محيط المساجد وهو ما يؤثر على خشوعهم وتركيزهم في الصلاة .
واشار المواطن وليد علي الى ان ظاهرة انتشار العديد من الاطفال لاجل اللهو في باحات المساجد اثناء تادية صلاة التراويح يشكل ازعاجا وارباكا في عدم تركيز المصلين في صلاتهم ، مبينا ان هناك اولياء امور يتنصلون عادة من مسؤولية ضبط ما يصطحبونهم من اطفال في الوقت الذي يقوم فيه صبية اخرون العبث بالمفرقعات حول المسجد ما يؤدي الى صرف التركيز عن الصلاة .
فيما اشتكت الستينية ام هشام من تلك النساء اللواتي يتجاذبن أطراف الحديث أثناء الدرس الديني بموضوعات لا تمت بصلّة بالدرس ، حيث لا تتمكن من الاستماع ومتابعة الدرس جراء احاديثهن وضجيجهن، كما ان البعض منهن لا يراعين احوال كبار السن او حتى الالتزام بحرمة المساجد , عدا عن أولئك الاطفال كما تقول الذين يغتنمون هذه الاوقات باللعب واحداث الضجيج .
وزير الاوقاف والشؤون والمقدسات الاسلامية سابقا الدكتور عبد السلام العبادي قال : جاء الاهتمام ببناء المساجد واقامته على اسس من الطهر والتقوى والحرص على رضا الله سبحانه وتعالى ، وجاءت النصوص للتأكيد على هذه المعاني، قال الله سبحانه وتعالى " لمَسْجِدٌ أُسِّسَ عَلَى التَّقْوَى مِنْ أَوَّلِ يَوْمٍ أَحَقُّ أَن تَقُومَ فِيهِ فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَن يَتَطَهَّرُواْ وَاللّهُ يُحِبُّ الْمُطَّهِّرِينَ" وقال تعالى " فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللّهُ أَن تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوّ وَالاَصَالِ , رِجَالٌ لاّ تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلاَ بَيْعٌ عَن ذِكْرِ اللّهِ وَإِقَامِ الصّلاَةِ وَإِيتَآءِ الزّكَـاةِ يَخَافُونَ يَوْماً تَتَقَلّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالأبْصَارُ , لِيَجْزِيَهُمُ اللّهُ أَحْسَنَ مَا عَمِلُواْ وَيَزِيدَهُمْ مّن فَضْلِهِ وَاللّهُ يَرْزُقُ مَن يَشَآءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ " .
واضاف لوكالة الانباء الاردنية ( بترا ) : انه في غاية الاهمية ان يعم المسجد الخشوع والسكينة والاقبال على الله سبحانه وتعالى والتفكير في خلق الله تعميقا للايمان بالله والحرص على نيل رضاه ، ولا بد من ان يتعاون المصلون في تحقيق ذلك ، فإذا أحضروا معهم أبناءهم أكدوا عليهم بالهدوء والاحترام لوجودهم في بيت الله سبحانه، واذا لم يكونوا قادرين عليه فليتقوا الله في احضارهم للمسجد دون متابعة او رقابة .
وقال الدكتور العبادي : ليست المساجد أماكن للعب او الاحاديث الفارغة ، فكل ما يجري فيه بالاصل خير المؤمن في دينه وعقيدته وحياته وسلوكه ، واذا قيل ان حضور الابناء ضروري لتربيتهم وتعليمهم ، فلا بد ان يراعى هذا الامر في كل سلوكهم وتصرفاتهم في المسجد.
يتبع...يتبع
-- ( بترا )
ب ن / ات
18/7/2014 - 10:47 ص
18/7/2014 - 10:47 ص
مواضيع:
المزيد من تقارير ومتابعات
2025/08/11 | 19:19:19
2025/08/10 | 20:07:27
2025/08/10 | 17:24:13
2025/08/08 | 21:10:47
2025/08/08 | 20:26:43