خبير فنلندي يؤكد اهمية إعطاء المعلم الصلاحية الكاملة بالعملية التعليمية
2018/11/19 | 17:37:45
عمان 19تشرين الثاني(بترا)-أكد مدير البرامج في الوكالة الوطنية الفنلندية للتعليم لوري تومي، ان إعطاء المعلم الصلاحية الكاملة في العملية التعليمية، من أهم عوامل ارتقاء مستوى التعليم بفنلندا، مبينا أن التعليم ثقافة حقيقية في بلاده، عمادها الاستقلالية والثقة.
وفي محاضرة بمنتدى عبد الحميد شومان الثقافي، أمس الاحد، بعنوان "تجربة التعليم في فنلندا: الصعود إلى القمة"،أدارها الدكتور بشير شحادة قال تومي، إن فنلندا أدركت فجأة انها تجلس على منجم ذهب، فذهبت باتجاه تصميم حلقات لإصلاح التعليم الفنلندي، استغرقت 10 سنوات ليمر الطالب بكامل المراحل الدراسية، لافتا إلى أن المدرس هو حجر الزاوية في العملية التعليمية والتربوية.
واعتبر، أن روح المنهاج الفنلندي مبنية على تنمية روح الريادة والتفكير بأهمية التعلم المستمر، وعلى العناية بالفرد وإدارة الحياة اليومية والعناية بالبيئة ومهارات التواصل المستمر مع الحضارات كافة.
وفيما يتعلق بمفهوم التعلم، تؤمن فنلندا، بحسب تومي، أن للطالب دورا نشطا في عملية التعلم، وان التركيز يجب أن يصب في تحديث الطريقة التعليمية، وليس على الاختبارات؛ مما يحقق مصلحة كبيرة للجميع. وكشف تومي أن عملية الإصلاح والتغيير في نظام التعليم بفنلندا لم تكن "طفرة"، بل مرت بمراحل واحتاجت للوقت والجهد والمثابرة، ورافق ذلك البحوث والدراسات النظرية والتطبيقية الميدانية من الخبراء والأخصائيين في التربية. وبينت الرئيسة التنفيذية للمؤسسة فالنتينا قسيسية في كلمة لها، أن هذه الفعالية تأتي في سياق محور كامل حول التعليم، بدأت به مؤسسة شومان منذ أشهر عديدة، وتنوي مواصلته في سبيل صنع فرق حقيقي في مستقبل الأردن، ومن أجل الحاق بركب الدول التي قطعت شوطا كبيرا في هذا المجال. وكان شحادة نوه خلال تقديمه للمحاضر، بالتعليم في فنلندا الذي حقق قفزات هائلة ونوعية رغم ما عانته سابقا من صراعات سياسية وحروب عالمية. وتومي؛ أستاذ في الاقتصاد وإدارة الاعمال، تولى منصب في الوكالة الوطنية للتعليم في العام 2017. ويعد رائدا في تطوير التعليم الفنلندي من خلال تقلده منصب الرئيس التنفيذي لشركته الخاصة ونائب رئيس جامعة هاغا-هيليا للعلوم التطبيقية. حاصل على الدكتوراه في الإدارة الاستراتيجية (جامعة فاسا، فنلندا)، كما انه قاد وادار العديد من العمليات الاستراتيجية في كل من القطاعين العام والخاص. --(بترا)
م ت/ف ق/م.ع19/11/2018 15:37:45
وفي محاضرة بمنتدى عبد الحميد شومان الثقافي، أمس الاحد، بعنوان "تجربة التعليم في فنلندا: الصعود إلى القمة"،أدارها الدكتور بشير شحادة قال تومي، إن فنلندا أدركت فجأة انها تجلس على منجم ذهب، فذهبت باتجاه تصميم حلقات لإصلاح التعليم الفنلندي، استغرقت 10 سنوات ليمر الطالب بكامل المراحل الدراسية، لافتا إلى أن المدرس هو حجر الزاوية في العملية التعليمية والتربوية.
واعتبر، أن روح المنهاج الفنلندي مبنية على تنمية روح الريادة والتفكير بأهمية التعلم المستمر، وعلى العناية بالفرد وإدارة الحياة اليومية والعناية بالبيئة ومهارات التواصل المستمر مع الحضارات كافة.
وفيما يتعلق بمفهوم التعلم، تؤمن فنلندا، بحسب تومي، أن للطالب دورا نشطا في عملية التعلم، وان التركيز يجب أن يصب في تحديث الطريقة التعليمية، وليس على الاختبارات؛ مما يحقق مصلحة كبيرة للجميع. وكشف تومي أن عملية الإصلاح والتغيير في نظام التعليم بفنلندا لم تكن "طفرة"، بل مرت بمراحل واحتاجت للوقت والجهد والمثابرة، ورافق ذلك البحوث والدراسات النظرية والتطبيقية الميدانية من الخبراء والأخصائيين في التربية. وبينت الرئيسة التنفيذية للمؤسسة فالنتينا قسيسية في كلمة لها، أن هذه الفعالية تأتي في سياق محور كامل حول التعليم، بدأت به مؤسسة شومان منذ أشهر عديدة، وتنوي مواصلته في سبيل صنع فرق حقيقي في مستقبل الأردن، ومن أجل الحاق بركب الدول التي قطعت شوطا كبيرا في هذا المجال. وكان شحادة نوه خلال تقديمه للمحاضر، بالتعليم في فنلندا الذي حقق قفزات هائلة ونوعية رغم ما عانته سابقا من صراعات سياسية وحروب عالمية. وتومي؛ أستاذ في الاقتصاد وإدارة الاعمال، تولى منصب في الوكالة الوطنية للتعليم في العام 2017. ويعد رائدا في تطوير التعليم الفنلندي من خلال تقلده منصب الرئيس التنفيذي لشركته الخاصة ونائب رئيس جامعة هاغا-هيليا للعلوم التطبيقية. حاصل على الدكتوراه في الإدارة الاستراتيجية (جامعة فاسا، فنلندا)، كما انه قاد وادار العديد من العمليات الاستراتيجية في كل من القطاعين العام والخاص. --(بترا)
م ت/ف ق/م.ع19/11/2018 15:37:45