خبير اميركي يدعو للاستفادة من الإبداعات الجامعية وتسويقها تجاريا
2016/10/26 | 19:33:49
عمان 26 تشرين الاول (بترا)- قال مدير برنامج "إطلاق الأعمال في جامعة شمال كارولاينا" الاميركية، الدكتور دون روز، إن ريادة الأعمال في الاردن قطعت شوطا جيدا خلال الخمس سنوات الماضية داعيا للاستفادة من الإبداعات الجامعية وتسويقها تجاريا من خلال الشركات الناشئة .
واشار الدكتور روز خلال لقاء صحفي الى انه تطرق خلال زيارته المملكة مع عدد من الباحثين والطلاب ورجال الأعمال، الى موضوعات تتعلق بالملكية الفكرية وبراءات الاختراع والتأسيس وجمع الأموال للأعمال المبنية على البحوث، استناداً إلى تجربته كباحث ومنظم، ومدير تنفيذي .
ولفت الى ان شدد في " محاضراته على أن يكون للأبحاث والدراسات الجامعية دور في أن تسهم في خلق اقتصاد مبني على المعرفة وتسويق الأبحاث الجامعية وتحويلها إلى منتج تجاري خاصة عندما يكون اقتصاد الدولة معتمد على التصدير للاسواق المجاورة .
واضاف روز في محاضراته التي تأتي بدعوة من السفارة الأميركية لالقاء محاضرات عن نقل التكنولوجيا والإبداع ، مشيرا الى ان الشركات الناشئة تعد قوة دافعة لدورة الاقتصاد في المنطقة اذ ان مثل هذه الشركات اذا ما بدأت في الأردن فإنها ستستمر وتخلق فرص عمل للاردنيين .
وزاد : ان الأردن لديه عدد جيد من الأستاذة والطلبة الجامعيين ممن يمتلكون المهارات التقنية والعلمية وممن لديهم الرغبة للمشاركة في تسويق إبداعاتهم من خلال الشركات الناشئة ولكن هنالك عوائق تمنعهم من تحقيق ذلك منها الوصول رؤوس الأموال الاستثمارية والافتقار إلى ريادي الأعمال ممن يقدمون النصح والإرشاد في هذا المجال.
وقال ان النجاح يولد النجاح ويجب أن نبدأ بالتعليم وتزويد الطلبة بالأدوات من أجل الأقدام على العمل والثقافة واخذ بعضا من المخاطرة عند البدء بأي عمل جديد حيث النجاح وارد والفشل أيضا وارد ، مشيرا إلى منصة زين للابداع كإحدى تلك الأعمال الذي يستطيع من خلالها الأشخاص صقل مواهبهم وتطوير إبداعاتهم .
وأشار الدكتور روز ان لدى الولايات المتحدة برنامج "جائزة الإبداع للشركات الصغيرة" وهي تمنح للشركات الصغيرة التي يكون لديها ابداعات جديدة مرتكزة على الأبحاث الأكاديمية ، مبينا أن هنالك فجوة في كيفية وصول الأشخاص المبدعين إلى رأس المال لتحويل إبداعاتهم وابتكاراتهم إلى مشاريع تجارية .
ولفت الى انه وعند الحديث عن الاردن يجب أن نبحث في النجاحات الصغيرة والتي من الممكن تسويقها خاصة في مجال الطاقة الشمسية والتكنولوجيا الزراعية والتي يمكن أن يكون لها آثار إيجابية على الاقتصاد ومن ثم الانتقال إلى أنواع أخرى من التكنولوجيا تستطيع أن تصل إلى مستوى إقليمي ودولي .
وأشاد روز بتجربة مدرسة اليوبيل اذ استطاعت الحكومة الحاق أولئك الطلبة المميزين من كافة أنحاء المملكة وأعطاهم الأدوات التي تمكنهم من ان يكونوا أشخاصا ناجحين في المستقبل ، داعي الى " أن نخلق مدرسة " يوبيل " لخريجي الجامعات ليقوموا بأعمال ريادية، معربا عن اعتقاده بان الاجيال القادمة ستكون اكثر عملا وحماسا في مجال ريادة الاعمال.
--( بترا )
ن ز/س أ/م ب
26/10/2016 - 04:24 م
مواضيع:
المزيد من محليات
2026/03/30 | 17:43:56
2026/03/30 | 16:23:47
2026/03/30 | 16:12:20
2026/03/30 | 16:10:33
2026/03/30 | 16:00:29