بترا أصل الخبر

الوضع الليلي الوضع النهاري
rows
English

  • بحث
  • أرشيف الأخبار
  • أخبار الأسبوع
  • ذاكرة بترا
  • خريطة الموقع
وكالة الانباء الاردنية
وكالة الانباء الاردنية
EN
  • النشرة العامة
  • مال وأعمال
  • محليات
  • العالم من حولنا
  • رياضة
  • ثقافة وفنون
  • المزيد
    • أخبار ملكية
    • محافظات
    • اختيارات المحرر
    • تعليم وجامعات
    • أحزاب ونقابات
    • حقيقة الأمر
    • تقارير ومتابعات
  • صوت وصورة
    • الفيديو
    • الصور
    • انفوجرافيك
    • ذاكرة بترا
    • صورة وتعليق
  • عن بترا
    • من نحن
    • مجلس إدارة وكالة الأنباء الأردنية (بترا)
    • الخدمات
    • المديريات
    • مركز بترا التدريبي
    • وظائف واعلانات
    1. أرشيف الأخبار
    2. أخبار الأسبوع
    3. ذاكرة بترا
    4. خريطة الموقع
| rows
Preparing print…

تقارير ومتابعات

  1. الصفحة الرئيسية
  2. تقارير ومتابعات
  3. خبراء يدعون لتقديم الدعم للأرامل في ظل ارتفاع اعدادهن

خبراء يدعون لتقديم الدعم للأرامل في ظل ارتفاع اعدادهن

2018/06/24 | 19:03:49

  • site.twitter
  • site.copy
  • site.share
  • site.print
  • site.TextAa
  • site.TextAa
عمان 24 حزيران (بترا)- بشرى نيروخ- تعيش الأربعينية (هناء) الاسم المستعار لأرملة حالة صراع بينها وبين أهل زوجها، فما ان توفى زوجها قبل أربعة شهور إلا وقد تم طردها وأبناؤها الستة خارج المنزل. فالمنزل الذي كانت تسكن فيه هو ملك لأهل الزوج، وامتدت أيديهم للحصول على نصف قيمة راتب ابنهم التقاعدي البالغ 500 دينار. هناء التي تعيل الاسرة المكونة من سبعة أفراد، لا تجد في 250 دينارا ما يسد احتياجاتها واحتياجات أبنائها، تقف باستغراب حائرة من اهل الزوج المقتدرين ماديا، متسائلة من عدم حصولها لراتب زوجها التقاعدي كاملا، في ظل المسؤوليات والالتزامات الملقاة على عاتقها بوجود أبنائها. وقالت هناء: الحياة خانقة بظروف اقتصادية صعبة، والضغوطات المفروضة عليّ تزيد من أعبائي، فتدخلهم في تربية أبنائي يزيد الصاع صاعين بما أحويه من تعب والآم جراح الفراق، وما اصابني من اكتئاب وصداع نصفي لا أجد مخرجا منه. فيما تشاطرها أم ليلى التي فقدت زوجها في الشهر الفضيل، تاركا حِمل بناتها الثلاث، إحداهن تحتاج الى تكاليف علاجية لوجود إعاقة جسدية لديها. تعاني أم ليلى كِفاف العيش، بعد أن مدّ أهل الزوجة سيطرتهم على الميراث، ولا تستطيع الشكوى خوفا من ثقافة مجتمع تتغير صورتها أمامهم بحسب تعبيرها، وهي ما زالت تذوق الأمرّين ذلك ان المنزل الذي تسكنه مع بناتها ما زال مرهونا للبنك، إلى حين السداد التام لكافة الاقساط المترتبة على الشقة. تبحث أم ليلى عن عمل إضافي إلا أن ما يعيقها وجود إحدى بناتها التي تحتاج الى رعاية صحية كاملة، قائلة والدمعة تذرف وجعا على وجنتيها "العين بصيرة واليد قصيرة". وبحسب خبراء فإنه حال ترمل المرأة، فإنها تواجه أعباء مادية قد تمتد الى حرمانها هي وابناؤها من الميراث ومن الحقوق العقارية، وكثيراً ما يتأثر أبناؤها على حد سواء، عاطفياً واقتصادياً. ودعوا الى ايجاد حصانة للأرملة من مؤسسات الدولة مع إيجاد الدعم المناسب لها وتفقد أحوالها وأحوال أفراد عائلتها شهريا بواسطة ولي أمر من الدولة وتوفير أخصائيين نفسيين واجتماعيين يقدمون الدعم النفسي والمعنوي لها بشكل مستمر . وكشفت دائرة الاحصاءات العامة في آخر إحصائية لها ان نسبة الارامل شكّلت حوالي 4ر4 بالمئة من مجموع الاناث في المملكة، وبلغت عدد المطلقات 1ر1 بالمئة. فيما يبلغ عدد الارامل حول العالم وفقا للأمم المتحدة ما يقارب من 285 مليون امرأة في جميع أنحاء العالم، وتعيش واحدة من كل عشرة منهن في فقر مدقع. وقال الناطق الاعلامي باسم صندوق المعونة الوطنية ناجح صوالحة ان عدد الارامل واسرهن التي تتقاضى معونة للعام الحالي 12878 أسرة بمعونة شهرية إجمالية تصل لحوالي مليون و355 الف دينار. فيما كانت مجموع الاسر التي تتلقى المعونة للعام 2016، 11991 أسرة بمعونة شهرية إجمالية تصل لحوالي مليون و136 ألف دينار. وقال الناطق الاعلامي في وزارة التنمية الاجتماعية الدكتور فواز الرطروط ان الارامل إحدى الفئات التي تستهدفها الوزارة، وصندوق المعونة الوطنية في سلسلة من الجهود وخدمات الرعاية الاجتماعية المقدمة لهن. وأضاف ان من الخدمات المقدمة هي المعونة النقدية المتكررة وخدمة بناء وشراء وصيانة المساكن وكذلك خدمة مشاريع القروض الانتاجية وخدمة المعونات النقدية والعينية، إذ أن الخدمات المقدمة سندا للتشريعات النافذة. وقالت استاذ علم الاجتماع الإكلينيكي في الجامعة الاردنية الدكتورة رولا السوالقة: لا بد من تمكين المرأة الارملة باختلاف مكانتها الاجتماعية سواء أكانت مطلقة أم أرملة أم عزباء، وبالأخص من كبار السن، وتزداد الخطورة حينما تكون للأرملة او المطلقة أطفال. وبينت أن ما يحدث في حال وفاة الزوج، فإن أهله قد يتدخلون من باب العادات والتقاليد، وقد تمتد الاطراف الى الميراث أو ضم الاولاد لهم، فالأرملة بوجود الاطفال هي بحد ذاتها أسرة، فهي حاضنة لهم. وبينت ان الخطورة قد تكمن في عدم حصول الارملة على شهادة جامعية او فرصة عمل، إذا ما علمنا ان مجتمعنا فتي، وعلى مؤسسات الدولة تقديم الدعم لها نفسيا واجتماعيا، او على الاقل تقديم القروض لها لإنشاء مشاريع صغيرة. وأضافت انه لابد من الوعي فيما تمر به من ظروف نفسية واجتماعية واقتصادية، وان البعض قد يرى ضرورة تزويجها وما يتسبب في ذلك من فقدانها لحضانة ابنائها بعد زواجها الثاني وتفكك الابناء فيما بعد. وقالت ان المرأة الارملة قد تتعرض نتيجة صدمة وفاة زوجها لحالة اكتئاب وآثار نفسية صعبة قد تتحول الى امراض جسمانية او تمتد الى حالة الانتحار، مبينة ان الصدمة تؤثر على تربيتها لأولادها. وأضافت انه في إطار التنمية المستدامة تمارس الارملة دور الام والاب وتحاول جاهدة توفير حماية عاطفية واجتماعية واقتصادية لأبنائها، فمسؤولية دعم الأرملة لا تقع على عاتق الافراد بحسب وانما على مؤسسات الدولة. ودعت الى ان يكون هنالك حصانة للأرملة من مؤسسات الدولة وتدعمها وتشجعها وتتفقد أحوالها وأحوال أفراد عائلتها شهريا بواسطة ولي أمر من الدولة وتوفير أخصائيين نفسيين واجتماعيين يقدمون الدعم النفسي والمعنوي لها بشكل مستمر . وقالت رئيسة الجمعية الاردنية لرعاية الارامل والايتام فوزة شديفات الى ان الارامل الفقيرات منهن يندرجن تحت فئة المستضعفات، إذ يفقد البعض منهن الدخل بعد وفاة أزواجهن. وأضافت ان الارملة عند وفاة زوجها فإنها تواجه تبعات كثيرة للترمل ومسؤوليات جسيمة في إدارة الاسرة والمحافظة على اولادهن. وأشارت الى انه لربما تتأثر مكانتها الاجتماعية حال الترمل، ولكي تستعيد الأرملة مركزها الاجتماعي، يتوقع منها أن تتزوج وبخاصة أحد أقارب زوجها. وبينت ان الجمعية منذ نشأتها ما زالت تقدم الدعم النفسي والمادي والمعنوي للأرملة وتنظم محاضرات تثقيفية وتوعوية وصحية ودينية وتقديم تبرعات للأرامل واسرهن. يشار الى ان الجمعية العامة للأمم المتحدة قررت في 21 من كانون الاول للعام 2010، الإعلان عن اليوم العالمي للأرامل في 23 من حزيران من كل عام ، اعترافاً وتقديراً وللفت الأنظار إلى واقع الأرامل وأطفالهن، وسعياً لتخفيف المعاناة التي تواجهها الأرملة فور وفاة زوجها، وحرصاً على تقديم المعونة للنساء ليواجهن الفقر. --(بترا) ب ن/ف ق/ف ج
24/6/2018 - 04:00 م
  • site.twitter
  • site.copy
  • site.share
  • site.print
  • site.TextAa
  • site.TextAa

مواضيع:

  • تقارير ومتابعات

البث الإخباري

مال وا عمال

عاجل

2026/08/18 | 18:26:04

test aa now

عاجل

2026/08/18 | 18:15:50

zzzzzzzzzzzzzzzzzz

عاجل

2026/08/18 | 18:02:34

الطقسqewqewq

عاجل

2026/08/18 | 17:39:32

test test ar now

2026/08/18 | 17:29:20

qqqqqqqqqqqqqqqqqqqq

عاجل

2026/08/18 | 17:07:53

المزيد من تقارير ومتابعات

ahmed ahemd ahmed 11/8

ahmed ahemd ahmed 11/8

2026/08/11 | 14:34:01
  • بحاجة إلى مساعدة؟

    لتعديل موقع الويب وفقًا لاحتياجات الوصول الخاصة بك، حدد خيارًا واحدًا أو أكثر أدناه.

    ضوء التباين
    ضوء التباين
    التباين المعكوس التباين المعكوس
    التباين المظلم التباين المظلم
    تشبع منخفض تشبع منخفض
    تحديد الروابط تحديد الروابط
    تحديد الروابط تحديد الروابط
    ضبط تباعد الأحرف ضبط تباعد الأحرف
    تباعد بسيط تباعد بسيط
    تباعد متوسط تباعد متوسط
    تباعد شديد تباعد شديد
    حجم الخط حجم الخط
    site.INCREASE_FONT_SIZE أ
    site.INCREASE_FONT_SIZE أ+
    site.INCREASE_FONT_SIZE أ++
    site.FONT_TYPE نوع الخط
    خط قابل للقراءة خط قابل للقراءة
    الخط الواضح الخط الواضح
    القراءة القراءة
    مؤشر كبير مؤشر كبير
    مؤشر القراءة مؤشر القراءة
    دليل القراءة دليل القراءة
    ارتفاع الخط ارتفاع الخط
    ارتفاع الخط (0.75) ارتفاع الخط (0.75)
    ارتفاع الخط (1.75) ارتفاع الخط (1.75)
    ارتفاع الخط (2) ارتفاع الخط (2)
    محاذاة الخط محاذاة الخط
    محاذاة لليمين محاذاة لليمين
    محاذاة لليسار محاذاة لليسار
    محاذاة الوسط محاذاة الوسط
    ملأ السطر ملأ السطر
    اعادة الضبط
    site.ACCESSIBILITY_TOOL
  • rows
  • rows
  • rows
footer
footer
footer
سند بخدمتكم لانه واجبنا الخطة الوطنية الشاملة لحقوق الانسان حق الحصول على المعلومة مدونة السلوك الوظيفي رسالة عمان
  1. سند

  2. بخدمتكم لانه واجبنا

  3. حق الحصول على المعلومة

  4. مدونة السلوك الوظيفي

  5. رسالة عمان

الرئيسية

  • النشرة العامة
  • مال وأعمال
  • محليات
  • العالم من حولنا
  • تقارير ومتابعات

عن بترا

  • الرؤية والرسالة
  • الخطة الإستراتيجية
  • مركز بترا التدريبي
  • وظائف وإعلانات
  • استبيان قياس رضا متلقي الخدمة
  • استبيان قياس رضا الشركاء

عن الأردن

  • موقع الديوان الملكي الهاشمي
  • موقع جلالة الملك
  • موقع سمو ولي العهد
  • موقع جلالة الملكة رانيا
  • روابط مفيدة

للتواصل

  • هاتف

    +962 (6) 5609700
  • فاكس:

    +962 (6) 5682493
  • PO BOX:

    6845 عمان 11118
  • البريد الإلكتروني:

    petra@petra.gov.jo
  • العنوان:

     ميدان جمال عبدالناصر (دوار الداخلية)
  • rows

حمّل التطبيق

  • يدعم مايكروسوفت إيدج، جوجل كروم, فايرفوكس, سفاري
  • من الأفضل مشاهدة هذا الموقع من خلال شاشة 768 × 1366
  • البرنامج المطلوب للتصفح: Adobe Reader
  • سياسة الخصوصية
  • حقوق النشر
  • شروط الإستخدام
  • إخلاء المسؤولية
  • ملفات الارتباط

جميع الحقوق محفوظة - وكالة الأنباء الأردنية 1997 - 2026 © تم تطويره بواسطة dot.jo