بترا أصل الخبر

الوضع الليلي الوضع النهاري
rows
English

  • بحث
  • أرشيف الأخبار
  • أخبار الأسبوع
  • ذاكرة بترا
  • خريطة الموقع
وكالة الانباء الاردنية
وكالة الانباء الاردنية
EN
  • النشرة العامة
  • مال وأعمال
  • محليات
  • العالم من حولنا
  • رياضة
  • ثقافة وفنون
  • المزيد
    • أخبار ملكية
    • محافظات
    • اختيارات المحرر
    • تعليم وجامعات
    • أحزاب ونقابات
    • حقيقة الأمر
    • تقارير ومتابعات
  • صوت وصورة
    • الفيديو
    • الصور
    • انفوجرافيك
    • ذاكرة بترا
    • صورة وتعليق
  • عن بترا
    • من نحن
    • مجلس إدارة وكالة الأنباء الأردنية (بترا)
    • الخدمات
    • المديريات
    • مركز بترا التدريبي
    • وظائف واعلانات
    1. أرشيف الأخبار
    2. أخبار الأسبوع
    3. ذاكرة بترا
    4. خريطة الموقع
| rows
Preparing print…

محليات

  1. الصفحة الرئيسية
  2. محليات
  3. خبراء وأكاديميون يتطلعون لقمة عمّان بأمل وتفاؤل

خبراء وأكاديميون يتطلعون لقمة عمّان بأمل وتفاؤل

2017/03/14 | 10:51:47

  • site.twitter
  • site.copy
  • site.share
  • site.print
  • site.TextAa
  • site.TextAa
عمّان 14 آذار (بترا) - الدكتور حسن محاسنه - أعرب خبراء وأكاديميون عن تطلعهم إلى عقد القمة العربية المقبلة "قمة عمّان" بأمل ونجاح من خلال توفر عناصر ومتطلبات انعقادها في المملكة سواء على مستوى نهج النظام السياسي المعتدل أو على صعيد توفر عنصر الأمن والاستقرار وسط لهيب ساخن. وأشادوا في حديثهم لوكالة الأنباء الأردنية (بترا) بما يوفره الأردن من مختلف المتطلبات الفنية واللوجستية الكافية لإنجاح لقاء الزعماء العرب بأجواء تسودها المحبة والالفة والتعاون والحرص على حل الخلافات العربية العربية ضمن بعدها القومي والديني والاسلامي. وقال العين الدكتور عبدالله الموسى "تنظر الشعوب العربية في هذه الاوقات العصيبة التي تمر بالمنطقة إلى القمة بأمل كبير لعل التوافق والتكافل والتضامن يحل محل التنافر". وأكد ان الأردن بقيادته الهاشمية الحكيمة كان ولايزال ملاذاً لأحرار العرب وملجاً لكل الذين ظلمتهم الظروف في بلادهم، مضيفاً أن الأردن يعد المكان الذي يوفر السبل الوطنية لنجاح هذه القمة، فضلاً عن سياسته الوسطية التي جسرت بين الاطراف المتنافرة، ومكنته من لعب أدوار مهمة في المنطقة والعالم. وأشار الموسى إلى ان جلالة الملك عبدالله الثاني استطاع بقيادته الحكيمة ان يضع الأردن على قائمة اللاعبين الرئيسين بالدفاع عن المصالح العربية في مختلف المحافل الدولية، مؤكدا ان الاستقرار الذي يتمتع به الاردن يعد عاملا اضافيا ومهما في توفير المناخ الملائم لهذه القمة. من جانبه قال الوزير الأسبق مفلح الرحيمي، "إن لقاء جلالة الملك مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب كأول زعيم عربي يؤكد قوة الصوت الاردني المؤثر في العالم". وأشار إلى ان الاردن يتمتع بوسطية واعتدال ضمن وسط اقليمي ودولي ملتهب، ما يجعله المكان الأنسب لعقد القمة العربية المقبلة، معبراً عن أملة ان تحقق القمة نجاحات عربية بقيادة الملك عبدالله الثاني. بدوره قال الأمين العام لاتحاد الجامعات العربية الدكتور سلطان أبو عرابي العدوان، "إن الأردن يمتلك الكثير من العوامل التي تجعل منه المكان الأنسب لقعد القمة، وذلك لما يحمله من دلالات تصب جميعها في خدمة العمل العربي على مدار تأسيس الدولة الأردنية، منوهاً الى بدايات جمع لم الشمل العربي النابعة من افكار الثورة العربية الكبرى ومشروعها الوحدوي الذي تبناه الهاشميون في الوحدة والتحرر". وأضاف ان القيادة الهاشمية سجلت مواقف عز قومية ووطنية وكانت سباقة في محاولاتها العديدة للّم الشمل العربي في احلك الظروف، وأن المملكة بقيادتها واجهزتها المختلفة تشكل عوامل مناسبة وملائمة لالتقاء الاشقاء العرب على أرضها أرض الحشد والرباط. من جهتها قالت العين الدكتورة سوسن المجالي، "إننا بالأردن نؤمن بان خير الأمور أوسطها، ونتخذ من الوسطية والاعتدال منهجا في الدولة الأردنية ومؤسساتها بشكل عام". وأوضحت أن نهج الوسطة مكن المملكة من الوقوف تجاه العواصف التي عصفت في الكثير من الاقطار والبلاد العربية والاجنبية ومنها الازمة الاقتصادية العالمية. وأكدت المجالي ان للأردن دورا رياديا وسباقا في دعوة قادة الدول العربية لتوحيد الصف والجهود التي تصب في مصلحة الامة العربية والاسلامية بشكل عام، لافتة إلى "أننا في الأردن نتفق جميعا تحت راية حب الوطن والامة والاستعداد لبذل كل غال ونفيس من اجل الامة العربية بالرغم من شح امكاناتنا وقدراتنا". وفي ذات السياق قال النائب السابق الدكتور هايل الدعجة، "إن الدبلوماسية الأردنية التي يقودها جلالة الملك اسهمت بوضع الأردن على خارطة السياسة العالمية، ولا سيما مواقف جلالته وطروحاته المتزنة والمعتدلة في التعاطي مع القضايا العربية والإقليمية والدولية". وبين ان مكانة جلالة الملك ودوره المحوري في المنطقة جعلت منه خير سفير للأمة العربية في ضوء اهتمامه بالقضايا الحيوية والاستراتيجية كالقضية الفلسطينية والأزمة السورية وملف اللاجئين، ومحاربة الارهاب وإبراز صورة الإسلام الحقيقية. وأشار الدعجة إلى ان استضافة الأردن للقمة العربية تعكس المكانة والثقة التي يوليها الأشقاء العرب له، والنظر إليه كحل توافقي تجمع عليه جميع الأقطار العربية في ظل علاقاته الأخوية والمميزة التي تربطه بها. وأوضح ان ما يميز الدور الأردني العروبي علاقاته ووقوفه على مسافة واحدة من جميع الأشقاء بطريقة جعلت منه قاسما مشتركا ومقبولا عند الجميع، الأمر الذي وظفه الأردن في تعزيز وحدة الصف العربي والحرص على الأمن القومي العربي. إلى ذلك، قال العين الدكتور رضا الخوالدة، "إن الأردن بفضل قيادته الهاشمية حقق حضورا على الصعيدين العربي والدولي، وأصبح إنموذجاً يحتذى بالأمن والأمان والاستقرار والوسطية والاعتدال، حيثُ حققت المملكة بعهد جلالته نهضة سياسية واقتصادية وتنموية واجتماعية شاملة ومتميزة". وأشار إلى ان الاحترام والتقدير الذي يحظى به جلالة الملك عبدالله الثاني على مختلف المستويات الإقليمية والدولية، والدور المحوري الذي يلعبه الاردن بقيادته على مختلف المستويات جعل منه وجهة لقادة العالم. وأكد أن الأردن بحكمة قيادته يسعى الى التوصل لحلول سياسية فيما يخص التحديات التي تشهدها المنطقة سواء في سوريا او العراق واليمن وليبيا ويدعو الى تغليب لغة الحوار بما يضمن امن هذه الدول واستقرارها ووحدتها الترابية. وقال الخوالدة "إن مواقف الاردن ثابتة وواضحة من مختلف القضايا، حيثُ فتح ذراعيه على الدوام لاستقبال الاشقاء العرب الباحثين عن اللجوء والامن والامان على الرغم من محدودية موارده وإمكانياته". من جانبه قال وزير الدولة السابق طه الهباهبة، إنه من المعروف لدى القاصي والداني ان الاردن لم يغب يوما من الايام عن اي مؤتمر عربي رغم كل الظروف التي مرت بها الامة، مؤكدا ان حضور الاردن يعني جدية في القرارات وضمانة في التطبيق، حيثُ ثبت لدى كل المراقبين ان المؤتمرات التي عقدت في الاردن كانت اكثرها تناولا للقضايا العربية بجرأة واقتدار. وأضاف ان القمة العربية التي تستضيفها المملكة تأتي كناقوس خطر بانه ان الاوان لمعالجة كل التشوهات التي اصابت جسم العمل العربي المشترك، ولاسيما ان جلالة الملك عبدالله الثاني عرف بقدرته وجهوده الكبيرة في مناصرة قضايا الامة. وأعرب الهباهبة عن امله ان تشكل القمة المقبلة سفينة لإنقاذ الامة وقضاياها، داعيا الله ان يأخذ بيد جلالته في شمل لم الامة ومتابعته لأهداف الثورة العربية الكبرى التي فجرها اجداده الهاشميون. -- (بترا) ح.م/ م ش/ب ط
14/3/2017 - 08:49 ص
  • site.twitter
  • site.copy
  • site.share
  • site.print
  • site.TextAa
  • site.TextAa

مواضيع:

  • محليات

البث الإخباري

مال وا عمال

عاجل

2026/08/18 | 18:26:04

test aa now

عاجل

2026/08/18 | 18:15:50

zzzzzzzzzzzzzzzzzz

عاجل

2026/08/18 | 18:02:34

الطقسqewqewq

عاجل

2026/08/18 | 17:39:32

test test ar now

2026/08/18 | 17:29:20

qqqqqqqqqqqqqqqqqqqq

عاجل

2026/08/18 | 17:07:53

المزيد من محليات

ahmed ahemd ahmed 11/8

ahmed ahemd ahmed 11/8

2026/08/11 | 14:34:01
news 5-4-2026

news 5-4-2026

2026/04/05 | 08:51:06
new news

new news

2026/04/05 | 08:34:46

تست شستت تتيبنش يتبمن شيتبمن ش

2026/03/30 | 17:43:56

news AR 30/3

2026/03/30 | 16:23:47

ticker+ urgent 30/3

عاجل

2026/03/30 | 16:12:20

news slider 30/3

2026/03/30 | 16:10:33

news urgent+ important 30/3

عاجل

2026/03/30 | 16:00:29
  • بحاجة إلى مساعدة؟

    لتعديل موقع الويب وفقًا لاحتياجات الوصول الخاصة بك، حدد خيارًا واحدًا أو أكثر أدناه.

    ضوء التباين
    ضوء التباين
    التباين المعكوس التباين المعكوس
    التباين المظلم التباين المظلم
    تشبع منخفض تشبع منخفض
    تحديد الروابط تحديد الروابط
    تحديد الروابط تحديد الروابط
    ضبط تباعد الأحرف ضبط تباعد الأحرف
    تباعد بسيط تباعد بسيط
    تباعد متوسط تباعد متوسط
    تباعد شديد تباعد شديد
    حجم الخط حجم الخط
    site.INCREASE_FONT_SIZE أ
    site.INCREASE_FONT_SIZE أ+
    site.INCREASE_FONT_SIZE أ++
    site.FONT_TYPE نوع الخط
    خط قابل للقراءة خط قابل للقراءة
    الخط الواضح الخط الواضح
    القراءة القراءة
    مؤشر كبير مؤشر كبير
    مؤشر القراءة مؤشر القراءة
    دليل القراءة دليل القراءة
    ارتفاع الخط ارتفاع الخط
    ارتفاع الخط (0.75) ارتفاع الخط (0.75)
    ارتفاع الخط (1.75) ارتفاع الخط (1.75)
    ارتفاع الخط (2) ارتفاع الخط (2)
    محاذاة الخط محاذاة الخط
    محاذاة لليمين محاذاة لليمين
    محاذاة لليسار محاذاة لليسار
    محاذاة الوسط محاذاة الوسط
    ملأ السطر ملأ السطر
    اعادة الضبط
    site.ACCESSIBILITY_TOOL
  • rows
  • rows
  • rows
footer
footer
footer
سند بخدمتكم لانه واجبنا الخطة الوطنية الشاملة لحقوق الانسان حق الحصول على المعلومة مدونة السلوك الوظيفي رسالة عمان
  1. سند

  2. بخدمتكم لانه واجبنا

  3. حق الحصول على المعلومة

  4. مدونة السلوك الوظيفي

  5. رسالة عمان

الرئيسية

  • النشرة العامة
  • مال وأعمال
  • محليات
  • العالم من حولنا
  • تقارير ومتابعات

عن بترا

  • الرؤية والرسالة
  • الخطة الإستراتيجية
  • مركز بترا التدريبي
  • وظائف وإعلانات
  • استبيان قياس رضا متلقي الخدمة
  • استبيان قياس رضا الشركاء

عن الأردن

  • موقع الديوان الملكي الهاشمي
  • موقع جلالة الملك
  • موقع سمو ولي العهد
  • موقع جلالة الملكة رانيا
  • روابط مفيدة

للتواصل

  • هاتف

    +962 (6) 5609700
  • فاكس:

    +962 (6) 5682493
  • PO BOX:

    6845 عمان 11118
  • البريد الإلكتروني:

    petra@petra.gov.jo
  • العنوان:

     ميدان جمال عبدالناصر (دوار الداخلية)
  • rows

حمّل التطبيق

  • يدعم مايكروسوفت إيدج، جوجل كروم, فايرفوكس, سفاري
  • من الأفضل مشاهدة هذا الموقع من خلال شاشة 768 × 1366
  • البرنامج المطلوب للتصفح: Adobe Reader
  • سياسة الخصوصية
  • حقوق النشر
  • شروط الإستخدام
  • إخلاء المسؤولية
  • ملفات الارتباط

جميع الحقوق محفوظة - وكالة الأنباء الأردنية 1997 - 2026 © تم تطويره بواسطة dot.jo