خبراء: مشاركة الشباب السياسية والحزبية تعزز الحياة الديمقراطية..إضافة ثانية وأخيرة
2022/08/12 | 23:27:16
من جهتها، قالت رئيسة لجنة التربية والتعليم في مجلس الأعيان الدكتورة محاسن الجاغوب، إن مشاركة الشباب في الحياة العامة تعكس مدى تقدم المجتمع، ونهضته في المجالات السياسية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية، ودورهم ضرورة لإدامة التجربة الديمقراطية، والتنمية السياسية.
وقالت الجاغوب، إن جلالة الملك وولي عهده الأمين دائما يضعان الشباب على سلم الأولويات الوطنية عبر التوجيه الدائم لإيجاد خطط وبرامج تحاكي احتياجات ورغبات الشباب وتطلعاتهم المستقبلية وضرورة إشراكهم في صنع القرار، فتفعيل دور الشباب في النشاط السياسي بمختلف جوانبه، باعتبار الشباب قوة تغيير، مهمة في صناعة القرار .
وأشارت إلى أإن الواقع يشير إلى ابتعاد الشباب واستنكافهم عن النشاط السياسي من خلال الأحزاب، وهذا له أسبابه التي قد تكون مرتبطة بالوضع الاقتصادي وترتيب أولويات الشباب، وقد تكون مرتبطة بطبيعة الأحزاب وبرامجها الموجهة للشباب والتي لا تشكل عامل جذب لهم، بسبب تقادمها وعدم مواكبتها لمتطلبات الشباب العصرية واحتياجاتها الراهنة، مؤكدة ضرورة تأمين بيئة مناسبة ومتعددة ومتنوعة ومرنة تضمن مشاركة فاعلة وديمقراطية نشطة.
وقالت الجاغوب، إن تحديث المنظومة السياسية في الأردن والتعديلات الدستورية والقانونية وتعديل قانوني الانتخاب والأحزاب، وأيضا رؤية التحديث الاقتصادي التي تم إطلاقها قبل أشهر معدودة جميعها انتصرت للمرأة والشباب بهدف تمكينهم وتعزيز مشاركتهم السياسية والاقتصادية .
وأضافت، أن "الأردن يمر في مرحلة مهمة، وبعد إنجاز جميع التحديثات السياسية والاقتصادية والإدارية، والان ننطلق لمرحلة التطبيق العملي، لذلك فإن التشاؤم والتشكيك بالإنجازات لم ولن يخدم المرحلة ولا الوطن ولن يساعد في الإصلاح السياسي الحزبي". مشيرة إلى أنه يجب بناء ثقة أفضل بين الشباب والجهات المعنية بإحداث التنمية السياسية، وهذا يتطلب خطوات واضحة وأجندات عمل مستدامة ومنح الشباب حيزا أكبر داخل المؤسسات المختلفة وتعزيز قيم العدالة وتكافؤ الفرص وتعزيز المساءلة وسيادة القانون.
وقالت الأمين الأول لحزب الشعب الديمقراطي الأردني "حشد" عبلة محمود أبو علبة، لا شك أن الدعوات المتواصلة من قبل المؤسسة الرسمية ورأس الدولة لانخراط الشباب في الحياة السياسية، سيكون له الدور المؤثر إيجاباً، ولكن علينا أن لا نتوقع أن تحدث هذه التطورات نقلة نوعية على هذا الصعيد، إذ من المؤكد أن مثل هذه الأمور تأخذ وقتاً طويلا كما يجب أن تتوافر شروط أخرى مشجعه لانخراط الشباب في العمل السياسي.
وقالت أبو علبة، إن الأزمة الاقتصادية تعكس نفسها على فئة الشباب بصورة خاصة بسبب ارتفاع نسب البطالة والفقر، وإذا ما استمر تدهور الأوضاع المعيشية على هذا النحو، فلن يجد الشباب ضالتهم في العمل السياسي وحده.
وأشارت إلى دور الشباب في النقابات المهنية والعمالية، من حيث ضرورة تنظيم انفسهم للدفاع عن حقوقهم المعيشية، فهذه أولوية تسبق أهمية الانخراط في الأحزاب السياسية.
وقالت، إن التحديثات القانونية المتعلقة بتنظيم الحياة السياسية يجب أن تتوفر مجموعة عوامل أخرى معها أهمها: وجود مشاريع اقتصادية إنتاجية تشغيليه تستوعب طاقات الشباب وتخفف من حجم البطالة وتوفر حياة كريمة مستقرة، فالعمل السياسي والحزبي ليس منعزلا عن محيطة الحياتي والمعيشي والاقتصادي.
وبينت بأن دور الشباب يعتمد على الفرص المطروحة أمامهم: فرص المشاركة في القرار الوطني، وفرص المشاركة الاقتصادية ورفع شأن البلاد وتشكيل قوة دفع كبرى للنهوض بالوطن وحمايته من كل أذى. --(بترا)
س ح /م ق/أس12/08/2022 20:27:16
وقالت الجاغوب، إن جلالة الملك وولي عهده الأمين دائما يضعان الشباب على سلم الأولويات الوطنية عبر التوجيه الدائم لإيجاد خطط وبرامج تحاكي احتياجات ورغبات الشباب وتطلعاتهم المستقبلية وضرورة إشراكهم في صنع القرار، فتفعيل دور الشباب في النشاط السياسي بمختلف جوانبه، باعتبار الشباب قوة تغيير، مهمة في صناعة القرار .
وأشارت إلى أإن الواقع يشير إلى ابتعاد الشباب واستنكافهم عن النشاط السياسي من خلال الأحزاب، وهذا له أسبابه التي قد تكون مرتبطة بالوضع الاقتصادي وترتيب أولويات الشباب، وقد تكون مرتبطة بطبيعة الأحزاب وبرامجها الموجهة للشباب والتي لا تشكل عامل جذب لهم، بسبب تقادمها وعدم مواكبتها لمتطلبات الشباب العصرية واحتياجاتها الراهنة، مؤكدة ضرورة تأمين بيئة مناسبة ومتعددة ومتنوعة ومرنة تضمن مشاركة فاعلة وديمقراطية نشطة.
وقالت الجاغوب، إن تحديث المنظومة السياسية في الأردن والتعديلات الدستورية والقانونية وتعديل قانوني الانتخاب والأحزاب، وأيضا رؤية التحديث الاقتصادي التي تم إطلاقها قبل أشهر معدودة جميعها انتصرت للمرأة والشباب بهدف تمكينهم وتعزيز مشاركتهم السياسية والاقتصادية .
وأضافت، أن "الأردن يمر في مرحلة مهمة، وبعد إنجاز جميع التحديثات السياسية والاقتصادية والإدارية، والان ننطلق لمرحلة التطبيق العملي، لذلك فإن التشاؤم والتشكيك بالإنجازات لم ولن يخدم المرحلة ولا الوطن ولن يساعد في الإصلاح السياسي الحزبي". مشيرة إلى أنه يجب بناء ثقة أفضل بين الشباب والجهات المعنية بإحداث التنمية السياسية، وهذا يتطلب خطوات واضحة وأجندات عمل مستدامة ومنح الشباب حيزا أكبر داخل المؤسسات المختلفة وتعزيز قيم العدالة وتكافؤ الفرص وتعزيز المساءلة وسيادة القانون.
وقالت الأمين الأول لحزب الشعب الديمقراطي الأردني "حشد" عبلة محمود أبو علبة، لا شك أن الدعوات المتواصلة من قبل المؤسسة الرسمية ورأس الدولة لانخراط الشباب في الحياة السياسية، سيكون له الدور المؤثر إيجاباً، ولكن علينا أن لا نتوقع أن تحدث هذه التطورات نقلة نوعية على هذا الصعيد، إذ من المؤكد أن مثل هذه الأمور تأخذ وقتاً طويلا كما يجب أن تتوافر شروط أخرى مشجعه لانخراط الشباب في العمل السياسي.
وقالت أبو علبة، إن الأزمة الاقتصادية تعكس نفسها على فئة الشباب بصورة خاصة بسبب ارتفاع نسب البطالة والفقر، وإذا ما استمر تدهور الأوضاع المعيشية على هذا النحو، فلن يجد الشباب ضالتهم في العمل السياسي وحده.
وأشارت إلى دور الشباب في النقابات المهنية والعمالية، من حيث ضرورة تنظيم انفسهم للدفاع عن حقوقهم المعيشية، فهذه أولوية تسبق أهمية الانخراط في الأحزاب السياسية.
وقالت، إن التحديثات القانونية المتعلقة بتنظيم الحياة السياسية يجب أن تتوفر مجموعة عوامل أخرى معها أهمها: وجود مشاريع اقتصادية إنتاجية تشغيليه تستوعب طاقات الشباب وتخفف من حجم البطالة وتوفر حياة كريمة مستقرة، فالعمل السياسي والحزبي ليس منعزلا عن محيطة الحياتي والمعيشي والاقتصادي.
وبينت بأن دور الشباب يعتمد على الفرص المطروحة أمامهم: فرص المشاركة في القرار الوطني، وفرص المشاركة الاقتصادية ورفع شأن البلاد وتشكيل قوة دفع كبرى للنهوض بالوطن وحمايته من كل أذى. --(بترا)
س ح /م ق/أس12/08/2022 20:27:16
مواضيع:
المزيد من محليات
2026/03/30 | 16:23:47
2026/03/30 | 16:12:20
2026/03/30 | 16:10:33
2026/03/30 | 16:00:29
2026/03/30 | 15:57:56