بترا أصل الخبر

الوضع الليلي الوضع النهاري
rows
English

  • بحث
  • أرشيف الأخبار
  • أخبار الأسبوع
  • ذاكرة بترا
  • خريطة الموقع
وكالة الانباء الاردنية
وكالة الانباء الاردنية
EN
  • النشرة العامة
  • مال وأعمال
  • محليات
  • العالم من حولنا
  • رياضة
  • ثقافة وفنون
  • المزيد
    • أخبار ملكية
    • محافظات
    • اختيارات المحرر
    • تعليم وجامعات
    • أحزاب ونقابات
    • حقيقة الأمر
    • تقارير ومتابعات
  • صوت وصورة
    • الفيديو
    • الصور
    • انفوجرافيك
    • ذاكرة بترا
    • صورة وتعليق
  • عن بترا
    • من نحن
    • مجلس إدارة وكالة الأنباء الأردنية (بترا)
    • الخدمات
    • المديريات
    • مركز بترا التدريبي
    • وظائف واعلانات
    1. أرشيف الأخبار
    2. أخبار الأسبوع
    3. ذاكرة بترا
    4. خريطة الموقع
| rows
Preparing print…

محليات

  1. الصفحة الرئيسية
  2. محليات
  3. خبراء عرب وأجانب: الشرق الأوسط الأكثر اختراقا من دول الغرب

خبراء عرب وأجانب: الشرق الأوسط الأكثر اختراقا من دول الغرب

2016/07/18 | 20:55:47

  • site.twitter
  • site.copy
  • site.share
  • site.print
  • site.TextAa
  • site.TextAa
خبراء عرب وأجانب: الشرق الأوسط الأكثر اختراقا من دول الغرب


عمان 18 تموز(بترا)- محمود خطاطبة – أجمع مفكرون وخبراء عرب وأوروبيون وأميركيون على "فشل" العديد من دول منطقة الشرق الأوسط وعدم قدرتها على الإبقاء على تماسك حدودها وشعوبها.

وقالوا إن القوى الغربية الكبرى "كان لها دور كبير في تشكيل الشرق الأوسط، وأهمها الحرب على العراق"، مؤكدين أن الولايات المتحدة الأميركية لديها القدرة على حل مشاكل المنطقة.

وأضافوا إلى أن مشاكل المنطقة لا تتعلق بالإسلام والمسلمين، بل تتمركز بدول عربية مخفقة غير متسقة تعاني عدم الشرعية وشعوبها تعاني عدم عدالة وعدم مساواة وبطالة.

جاء ذلك بمؤتمر دولي تحت عنوان " التحولات في الشرق الأوسط وأثرها على الشعوب والحدود والدول"، عقده مركز الدراسات الاستراتيجية - الجامعة الأردنية، بالتعاون مع معهد الشؤون الدولية – إيطاليا والشبكة المتوسطية الجديد للدراسات، في قاعة المؤتمرات كلية الأمير الحسين للدراسات الدولية بالجامعة الأردنية.

وأوضح هؤلاء الخبراء والمفكرون أن الهجرة الضخمة للأشخاص الديناميكيين والأذكياء وظهور مجموعات عنف صغيرة أغلبها إسلامية كتنظيم "القاعدة"، من أهم أسباب حالة التشرذم العربي.

وفيما يتعلق بالتحول الإقليمي بالمنطقة، أكد الخبراء والمفكرون أن أهم أسبابه هو "تدخل قوى الغرب بدول المنطقة، فالشرق الأوسط هو الأكثر اختراقاً من تلك القوى"، ناهيك عن تدهور سيادة الدول وضعفها وظهور السيادة المنافسة من خارج الحدود، وقوة وظهور اللاعبين من غير الدول، وتدهور نموذج الدولة القومية.

ورغم إقرارهم بـ"وجود تنافس حقيقي واضح حول الدور الإقليمي بالمنطقة بين إيران وتركيا"، إلا انهم دعوا إلى بناء قومية تلتزم فيه الدول التزاما واقعياً حقيقياً، وخصوصاً تلك الدول التي تعاني المشاكل.

وفي الجلسة الترحيبية للمؤتمر، قال مدير مركز الدراسات الاستراتيجية الدكتور موسى شتيوي إنه وبعد خمسة أعوام على بدء الربيع العربي، واحتلال الاحتلال الأميركي للعراق، ومئة عام على اتفاقية سايكس بيكو والحروب الأهلية التي اندلعت بدول عربية، تمخض عنها العديد من النتائج والتحولات التي أثرت على بنية الدول والحدود وحركة الشعوب.

وأضاف، بالجلسة الترحيبية للمؤتمر، من أهم مظاهر تلك التحولات هو فشل الدول الحديثة في العديد من الدول، وعدم قدرتها على الإبقاء على تماسك حدودها وشعوبها، فضلاً عن الهجرات القسرية غير المسبوقة، وخصوصاً نتيجة للصراع والحرب الأهلية في سورية والتي أدت إلى التهجير القسري لأكثر من ستة ملايين شخص يتوزعون بشكل أساسي على ثلاث دول هي: الأردن، لبنان، وتركيا.

وأوضح شتيوي أن حجم الهجرة غير مسبوق، حيث بات يشكل أكثر من 20 بالمئة من سكان الأردن ولبنان، بالإضافة إلى ما يترك ذلك من آثار ديمغرافية واقتصادية وحتى سياسية على الدول المضيفة.

ومن مظاهر التحولات، وفق شتيوي، ظهور وبروز الحركات المسلحة المتطرفة، والتي كانت جزءاً من الحرب الأهلية، ما أدى إلى امتداد الإرهاب والعنف إلى خارج حدود تلك الدول إلى دول مجاورة، حتى بات الإرهاب والتطرف أكبر تحدي للدول.

ومن مظاهر التحول ايضاً ما هو مرتبط بالاقتصاد، إذ ان انهيار بعض الدول والحروب الأهلية أدت إلى تدمير شبكات التجارة بين الدول وتدمير البنية التحتية وتراجع الاستثمار الأجنبي والسياحة، ما أدى إلى إيجاد ظروف وظواهر اقتصادية معقدة.

من ناحيته، قال رئيس الجامعة الأردنية الدكتور عزمي محافظة إن منطقة الشرق الأوسط "لم تشهد استقراراً منذُ أكثر من قرن من الزمن، بسبب ما أفرزته الحرب العالمية الأولى من انهزام الدولة العثمانية واتفاقية سايكس، وما تلا ذلك من قيام الكيان الصهيوني على أرض فلسطين، وما رافقه من تشريد لشعبها وتشتته في الدول المجاورة، إذ كان للأردن النصيب الأكبر من هذه المعاناة".

وأضاف "أدت الصراعات التي نشبت في أكثر من دولة بالمنطقة تباعاً أو معاً إلى النزوح والهجرة القسرية واللجوء إلى دول مجاورة بأعداد تفوق قدرتها الاستيعابية، وتوفير مقومات الحياة الكريمة المقبولة إنسانياً لأولئك اللاجئين، ما خلق أزمة عالمية تنصلت خلالها كثير من الدول من واجباتها تجاه هذه الوضع الإنساني المؤلم".

وأكد محافظة أن هذا المؤتمر يهدف إلى المزيد من النقاش لفهم هذه التحولات كمساهمة مهمة في إلقاء الضوء على هذه المعضلة ومحاولة فك ألغازها لعله يساعد في تقديم ما قد يحول دون دمار المنطقة وتفتيتها أكثر مما هي مجزأة ومنقسمة على نفسها.

 

وبمحاضرة رئيسة ألقاها قبيل بدء الجلسة الأولى من أعمال المؤتمر، قال الدكتور شبلي التلحمي، من جامعة ميريلاند بالولايات المتحدة الأميركية، إن القوى الغربية الكبرى كان لها دور كبير في تشكيل الشرق الأوسط، وأهمها الحرب على العراق، مؤكداً أن الولايات المتحدة لديها القدرة على حل مشاكل المنطقة.

وأضاف إن تنظيمي "داعش" و"القاعدة" يأتيان على رأس أولويات الشعب الأميركي، ثم الاجهاض والتحكم بامتلاك الأسلحة فالتجارة والهجرة وكوريا الشمالية.

وتابع ان منطقة الشرق الأوسط ليست من أولويات الشعب الأميركي وتأتي في ذيل قائمة اهتماماته، باستثناء "داعش" و"القاعدة".

وبين التلحمي أن الأميركيين يريدون طريقة "رخيصة" للتعامل مع "داعش"، لكنهم لا يعملون ما هذه الطريقة، مؤكداً أنها "لن تكون على أولويات الرئيس المقبل للولايات المتحدة".

وأشار إلى ارتفاع نسبة الأميركيين الذين يدعمون المسلمين حيث كانت نسبتهم 37 بالمئة باستطلاع للرأي بشهر تشرين الثاني 2015، ارتفعت إلى 44 بالمئة حسب استطلاع أجري في شهر حزيران 2016.

وفي أولى جلسات المؤتمر التي كانت بعنوان "انهيار السلطة في بعض الدول العربية"، والتي ترأسها النائب السابق الدكتور مصطفى الحمارنة كان أول المتحدثين رامي خوري، من الجامعة الأميركية – بيروت، حيث قال إن مشاكل الشرق الأوسط لا تتعلق بالإسلام والمسلمين، بل تتمركز بدول عربية مخفقة غير متسقة، تعاني شعوبها عدم الشرعية وعدم عدالة وعدم مساواة وبطالة.

وأضاف إن الدول العربية ومنذ العام 1920 وحتى منتصف ثمانينيات القرن الماضي كانت تشهد تطورا رائعاً، خصوصا من ناحية التطور البشري، وتعليم الإناث، والرعاية بأنواعها.

لكنه أوضح أنه بعد ذلك حصلت مسائل ومعيقات أدى إلى تباطؤ التقدم العربي وبروز أزمات ثقافية وفكرية واقتصادية وبيئية، إذ أصبح النمو السكاني يفوق النمو التنموي والاقتصادي، ناهيك عن انتشار الفساد وعدم المشاركة في عملية صنع القرار، وانتهاء الحرب الباردة.

ومن العلامات أيضاً، حسب خوري، انخفاض احترام شرعية الدولة في أعين الناس، وما رافقها من تولد احساس بضعف فرص تحسين حياتهم المعيشية، والنمو غير الطبيعي للجهات أو اللاعبين من غير الدول (مجموعات عنيفة)، وهذا سببه اخفاق الأحزاب السياسية.

وأكد خوري أهمية الاستماع إلى المواطنين ودراسة معايير مخرجات التعليم بالعالم العربي، حيث ان نصف الطلاب العرب لا يحققون المتطلبات التعليمية المعيارية بما فيها الكتابة والقراءة، فضلاً عن أنه يوجد 20 مليون طالب عربي متسربون من المدارس.

وأكد الدكتور شعبان كرداش، من مركز الدراسات الاستراتيجية والشرق الأوسط – أنقرة، أن تدهور سيادة الدول وضعفها وظهور السيادة المنافسة من خارج الحدود، وقوة وظهور اللاعبين من غير الدول، وتدهور نموذج الدولة القومية بمنطقة الشرق الأوسط وعلى رأسها تركيا، كلها أبعاد وعناصر واضحة في التحول الإقليمي.

ومن الأبعاد أيضاً، الدائرة المفرغة بين التنمية البشرية والبعدين الاجتماعي والاقتصادي، عدم وجود آليات للأمن الإقليمي ما أدى إلى تغذية الديناميكيات المحلية.

ومن أهم الأبعاد، حسب كرداش، هو تدخل قوى الغرب، فالشرق الأوسط هو الأكثر اختراقاً من تلك القوى، والتي "تلعب دوراً تدميريا بالمنطقة داعيا إلى بناء قومية تلتزم فيه الدول التزاماً واقعياً حقيقياً، وخصوصاً تلك الدول التي تعاني المشاكل.

وأضاف "أن هناك تنافساً واضحاً حول الدور الإقليمي بالمنطقة ما بين إيران وتركيا"، مشيرا إلى أن الغرب يقول بأنه يجب إعادة ترسيم الحدود لحل مشاكل المنطقة، فاتفاقية سايكس بيكو مضى عليها مئة عام، علماً أن مشكلة المنطقة ليس الحدود.

وتطرق الدكتور لورنزو كامل، من معهد الشؤون الدولية – إيطاليا، إلى أهم نقاط اتفاقية سايكس بيكو، وأهمها الحدود، لافتا الى أن الحرب في سورية ضغطت وأثرت سلباً على الدول المجاورة لها كالأردن ولبنان وتركيا، ما أدى إلى استقبال هذه الدول آلاف المهجرين قسرياً، مع كل ما رافق ذلك تأثيرات على البنى التحتية والتعليم والصحة وفرص العمل.

وزير الخارجية الأسبق كامل أبو جابر انتقد من ناحيته المتحدثين بعدم تطرقهم إلى إسرائيل وتأثيرها بالمنطقة ومما مارسته من حروب واحتلال لدول عربية وعدم التزامها بالقوانين والأعراف والعهود والمواثيق الدولية.

وقال إن بديل سايكس بيكو هو الحلم العربي، دولة عربية موحدة، متسائلاً عن أسباب تدمير العراق، وهو أحد إنتاجات سايكس بيكو.

أما رئيس الديوان الملكي الهاشمي الأسبق عدنان أبو عودة فأكد أن أسباب فشل الدول القومية بالعالم العربي هي سبب مشكلة العالم العربي، متسائلاً حول كيفية إنقاذ دول سايكس بيكو، وجعلها دولا قومية حقيقية.

 

وفي الجلسة الثانية من جلسات المؤتمر، التي ترأستها الدكتورة شارلوت براندزما من بروكسل، والتي جاءت تحت عنوان "فراغ السلطة وظهور قوى خارج إطار الدولة"، تطرقت إلى كيفية فهم النشوء المتزايد للجهات الفاعلة حكومية أو غير حكومية بالدول سواء كانت عنيفة أو غير عنيفة، رفض النموذج الحالي للدول، والتعايش الرسمي وشبه الرسمي والدول وشبه الدول.

وأول المتحدثين بهذه الجلسة كان الدكتور روفائيل مارشيتي، من جامعة غويدو كارلي - روما، حيث قال إنه يتم استخدام الجهات المحلية الفاعلة للضغط على الحكومات أو زعزعتها أو تغيير النظام.

وأكد عدم إمكانية جعل الحدود غير قابلة للاختراق، وغير ممكنة، فضلاً عن صعوبة عملية الإدماج الإقليمي كونه لا يتماشى مع سيادة الدولة، داعياً إلى إيجاد قوانين وقواعد جديدة لتنظيم السياسات المتعلقة بالحدود، فهناك العديد من الدول "يشهد تداخل ديناميكي، سورية مثال على ذلك".

وقال الدكتور فلورنس غاب، من معهد الاتحاد الأوروبي للدراسات الأمنية – باريس، إن دول المنطقة "لا تحتضر"، إلا أن الجهات الفاعلة الحكومية وغير الحكومية ظهرت مبكراً بهذه المنطقة.

وأضاف إن ضعف الدول سبب لـ"وجود جهات فاعلة غير الدول"، مشدداً في الوقت نفسه على التركيز على الأمن والرفاه والتمثيل الحقيقي لبناء أي دولة.

وذكر أن هدف الجهات الفاعلة غير الحكومية قد يكون زعزعة الدول كتنظيمي "داعش" و"القاعدة"، أو استبدال هوية الدولة كحزب الله الشيعي في لبنان والحوثيين باليمن، أو مساعدة الدولة في أعمالها كالحشد الشعبي في العراق.

وقالت رندة سليم، من معهد دراسات الشرق الأوسط – واشنطن، إن المحتوى للدولة والأدوار الجوهرية لها "يتعرضون لهجوم وتحد، وسيبقى كذلك في المستقبل".

وأضافت "أصبح جوهر نظام الدول مهمشاً، وستزداد هشاشة هذه الدول سوءاً، حيث ان سبب ذلك أو أحد مشاكل هذه الدول، كسورية والعراق ولبنان واليمن، أنها "تفتقر إلى المبدأ المنظم للدولة مع فقدان الهوية".

إلى ذلك، قال الدكتور عبدالحكيم خسرو جوزال، من جامعة صلاح الدين – أربيل، هناك اتفاق حول فشل الدولة الأم بمنطقة الشرق الأوسط، مشددا :"على وجود تنسيق وتعاون وتشارك بين العرب والفرس والاتراك والكرد لبناء شرق أوسط جديد، ينعم به أهل المنطقة".

--(بترا)

م خ / م ف

 

 

 






18/7/2016 - 05:50 م
  • site.twitter
  • site.copy
  • site.share
  • site.print
  • site.TextAa
  • site.TextAa

مواضيع:

  • محليات

البث الإخباري

مال وا عمال

عاجل

2026/08/18 | 18:26:04

test aa now

عاجل

2026/08/18 | 18:15:50

zzzzzzzzzzzzzzzzzz

عاجل

2026/08/18 | 18:02:34

الطقسqewqewq

عاجل

2026/08/18 | 17:39:32

test test ar now

2026/08/18 | 17:29:20

qqqqqqqqqqqqqqqqqqqq

عاجل

2026/08/18 | 17:07:53

المزيد من محليات

ahmed ahemd ahmed 11/8

ahmed ahemd ahmed 11/8

2026/08/11 | 14:34:01
news 5-4-2026

news 5-4-2026

2026/04/05 | 08:51:06
new news

new news

2026/04/05 | 08:34:46

تست شستت تتيبنش يتبمن شيتبمن ش

2026/03/30 | 17:43:56

news AR 30/3

2026/03/30 | 16:23:47

ticker+ urgent 30/3

عاجل

2026/03/30 | 16:12:20

news slider 30/3

2026/03/30 | 16:10:33

news urgent+ important 30/3

عاجل

2026/03/30 | 16:00:29
  • بحاجة إلى مساعدة؟

    لتعديل موقع الويب وفقًا لاحتياجات الوصول الخاصة بك، حدد خيارًا واحدًا أو أكثر أدناه.

    ضوء التباين
    ضوء التباين
    التباين المعكوس التباين المعكوس
    التباين المظلم التباين المظلم
    تشبع منخفض تشبع منخفض
    تحديد الروابط تحديد الروابط
    تحديد الروابط تحديد الروابط
    ضبط تباعد الأحرف ضبط تباعد الأحرف
    تباعد بسيط تباعد بسيط
    تباعد متوسط تباعد متوسط
    تباعد شديد تباعد شديد
    حجم الخط حجم الخط
    site.INCREASE_FONT_SIZE أ
    site.INCREASE_FONT_SIZE أ+
    site.INCREASE_FONT_SIZE أ++
    site.FONT_TYPE نوع الخط
    خط قابل للقراءة خط قابل للقراءة
    الخط الواضح الخط الواضح
    القراءة القراءة
    مؤشر كبير مؤشر كبير
    مؤشر القراءة مؤشر القراءة
    دليل القراءة دليل القراءة
    ارتفاع الخط ارتفاع الخط
    ارتفاع الخط (0.75) ارتفاع الخط (0.75)
    ارتفاع الخط (1.75) ارتفاع الخط (1.75)
    ارتفاع الخط (2) ارتفاع الخط (2)
    محاذاة الخط محاذاة الخط
    محاذاة لليمين محاذاة لليمين
    محاذاة لليسار محاذاة لليسار
    محاذاة الوسط محاذاة الوسط
    ملأ السطر ملأ السطر
    اعادة الضبط
    site.ACCESSIBILITY_TOOL
  • rows
  • rows
  • rows
footer
footer
footer
سند بخدمتكم لانه واجبنا الخطة الوطنية الشاملة لحقوق الانسان حق الحصول على المعلومة مدونة السلوك الوظيفي رسالة عمان
  1. سند

  2. بخدمتكم لانه واجبنا

  3. حق الحصول على المعلومة

  4. مدونة السلوك الوظيفي

  5. رسالة عمان

الرئيسية

  • النشرة العامة
  • مال وأعمال
  • محليات
  • العالم من حولنا
  • تقارير ومتابعات

عن بترا

  • الرؤية والرسالة
  • الخطة الإستراتيجية
  • مركز بترا التدريبي
  • وظائف وإعلانات
  • استبيان قياس رضا متلقي الخدمة
  • استبيان قياس رضا الشركاء

عن الأردن

  • موقع الديوان الملكي الهاشمي
  • موقع جلالة الملك
  • موقع سمو ولي العهد
  • موقع جلالة الملكة رانيا
  • روابط مفيدة

للتواصل

  • هاتف

    +962 (6) 5609700
  • فاكس:

    +962 (6) 5682493
  • PO BOX:

    6845 عمان 11118
  • البريد الإلكتروني:

    petra@petra.gov.jo
  • العنوان:

     ميدان جمال عبدالناصر (دوار الداخلية)
  • rows

حمّل التطبيق

  • يدعم مايكروسوفت إيدج، جوجل كروم, فايرفوكس, سفاري
  • من الأفضل مشاهدة هذا الموقع من خلال شاشة 768 × 1366
  • البرنامج المطلوب للتصفح: Adobe Reader
  • سياسة الخصوصية
  • حقوق النشر
  • شروط الإستخدام
  • إخلاء المسؤولية
  • ملفات الارتباط

جميع الحقوق محفوظة - وكالة الأنباء الأردنية 1997 - 2026 © تم تطويره بواسطة dot.jo