خبراء: شلل الاطفال لايزال خطرا يهدد صحة اطفال الشرق الاوسط
2015/10/24 | 19:49:47
بيروت 24 تشرين الأول(بترا)- اكد خبراء متخصصون في استئصال شلل الاطفال انه على الرغم من عدم تسجيل اصابات جديدة بهذا المرض في الشرق الأوسط خلال الثمانية عشر شهرا الماضية، بيد ان احتمال عودته قائمة بوجود بؤرة توطن له في افغانستان وباكستان.
وشدد الخبراء الذين يمثلون منظمتي الصحة العالمية والامم المتحدة للطفولة( اليونيسف) خلال لقاء جمعهم مع عدد من الصحفيين والاعلاميين من عدة دول عربية في بيروت اليوم السبت بمناسبة اليوم العالمية لاستئصال شلل الاطفال اهمية مواصلة الدول بالتعاون مع المنظمات والجهات ذات العلاقة جهودها للحفاظ على الانجاز الذي تحقق خلال السنوات الماضية وخصوصا منذ عام 2013 بعد تسجيل اصابات في سوريا والعراق.
واشاروا الى ان جهود المحافظة على الانجاز الذي تتحقق عبر الاستعداد والاستجابة لأي وفادة جديدة للمرضع من خلال التركيز على الخطط وبناء مناعة بالتلقيح الروتيني والحملات والاحتفاظ بنظام رصد وتبليغ قوي ومختبرات معتمدة وتحديث اماكن الاختطار للمرض غيرها.
وقالوا في هذا الصدد ان الاستجابة في الشرق الأوسط كانت ناجحة، إلا أن المخاطر تبقى موجودة وان الجهود من اجل الوصول الى جميع الأطفال ومتابعة عمليات التلقيح والاستمرار بها في ظل النزاعات التي تشهدها تلك الدول .
واستعرضوا الوضع الوبائي على المستويات الإقليم والعالمية وضمن ثلاث مراحل لظهور المرض وحملات استئصاله اقليميا وتقييم تلك الجهود والاجراءات المتعبة ومراجعة الخطط والبرامج التي اعتمدت في الدول الثمانية التي استهدفتها حملات التطعيم.
وقالت المنسق العام القائم بأعمال الشرق الاوسط لبرنامج الاستجابة لتفشي مرض شلل الاطفال في المكتب الاقليمي لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط الدكتورة فاتن كامل:" ان تسبب تفشي المرض الذي تم تأكيده في شهر تشرين الأول 2013 في شلل 36 طفلا في سوريا وطفلين في العراق أثار المخاوف بأن ينتشر ليتحول إلى وباء عام، لذا تم تنفيذ أكثر من 70 حملة تلقيح عامة، فيما أصبح يعرف بأكبر حملة تلقيح في تاريخ الشرق الأوسط، وإعطاء أكثر من 200 مليون جرعة لحوالي 27 مليون طفل دون سن الخامسة، عدة مرات.
ولفت رئيس فريق عمل وحدة شلل الاطفال لمنظمة الصحة العالمية الدكتور نعمة عابد الى انخفاض الاصابات بهذا المرض من 350 الف حالة سنويا في 125 دولة عام 1988 الى 51 حالة خلال الاشهر التسعة الماضية .
وقال في هذا السياق خلال هذه الفترة من 1988- 2015 سجلنا اقل عدد من الحالات وضمن نمط وبائي واحد وفي مناطق محددة من دولتين متجاورتين هما باكستان وافغانستان ما يعتبر افضل فرصة لم تحدث سابقا لاستئصال شلل الاطفال".
وعرض منسق برنامج تفشي مرض شلل الاطفال في المكتب الاقليمي لليونيسف في الشرق الاوسط وشمال افريقيا الدكتور فضل آثير الوضع الاقليمي لانتشار المرض وتحديدا في سوريا والعراق وعدد الحالات المسجلة والتي لم تزيد على 38 حالة منذ عام 2013 لليوم .
وعزا تسجيل اصابات في تلك الدول الى ضعف الحصانة والمناعة عند الاطفال جراء ثغرات برامج التحصين والكشف المبكر عن الاصابات والتحركات الشعبية والتنقلات الكثيرة جراء النزاع الدائر في مناطقهم.
و قالت المتحدثة باسم اليونيسف" في مكتب الشرق الاوسط وشمال افريقيا جولييت توما :"يوجد اربعة مليون لاجئ سوري في الاردن ولبنان وتركيا ومصر نصفهم اطفال، وفي الاردن 80 بالمئة من اللاجئين يعيشون خارج مخيمات اللاجئين، لذا لابد ان تنصب جهود التطعيم والتوعية وتتضاعف في الوصول لهم".
ولفتت الى ان نحو700 الف طفل في مناطق النزاع لا يزال الوصول لهم بحملات التطعيم صعب ولكننا نواصل جهودنا بالتعاون مع متطوعين والمجتمعات المحلية ومؤسسات المجتمع المدني والشركاء.
--(بترا)
أ ت/م ع /م ب
24/10/2015 - 05:02 م
24/10/2015 - 05:02 م
مواضيع:
المزيد من محليات
2026/03/30 | 17:43:56
2026/03/30 | 16:23:47
2026/03/30 | 16:12:20
2026/03/30 | 16:10:33
2026/03/30 | 16:00:29