بترا أصل الخبر

الوضع الليلي الوضع النهاري
rows
English

  • بحث
  • أرشيف الأخبار
  • أخبار الأسبوع
  • ذاكرة بترا
  • خريطة الموقع
وكالة الانباء الاردنية
وكالة الانباء الاردنية
EN
  • النشرة العامة
  • مال وأعمال
  • محليات
  • العالم من حولنا
  • رياضة
  • ثقافة وفنون
  • المزيد
    • أخبار ملكية
    • محافظات
    • اختيارات المحرر
    • تعليم وجامعات
    • أحزاب ونقابات
    • حقيقة الأمر
    • تقارير ومتابعات
  • صوت وصورة
    • الفيديو
    • الصور
    • انفوجرافيك
    • ذاكرة بترا
    • صورة وتعليق
  • عن بترا
    • من نحن
    • مجلس إدارة وكالة الأنباء الأردنية (بترا)
    • الخدمات
    • المديريات
    • مركز بترا التدريبي
    • وظائف واعلانات
    1. أرشيف الأخبار
    2. أخبار الأسبوع
    3. ذاكرة بترا
    4. خريطة الموقع
| rows
Preparing print…

مال وأعمال

  1. الصفحة الرئيسية
  2. مال وأعمال
  3. خبراء: الطبقة الوسطى رافعة للاقتصاد ومسرعة للإصلاح السياسي

خبراء: الطبقة الوسطى رافعة للاقتصاد ومسرعة للإصلاح السياسي

2022/02/22 | 12:48:09

  • site.twitter
  • site.copy
  • site.share
  • site.print
  • site.TextAa
  • site.TextAa

عمان 22 شباط (بترا) - وعد ربابعه- قال خبراء اقتصاديون وأكاديميون إن الطبقة الوسطى تعد الرافعة للاقتصاد الوطني، فمن خلالها يتحقق الاستقرار والازدهار الاقتصادي، وتحقيق التوزان المجتمعي الذي يمثل ضمانة للاستقرار السياسي والاجتماعي.
وأكدوا لوكالة الأنباء الأردنية (بترا)، أن دعم وتقوية الطبقة الوسطى يسرع من عملية الإصلاح السياسي، مشيرين إلى أن أي تآكل أو تلاش لهذه الطبقة سيلقي بظلاله على معدلات النمو والطلب والاستهلاك في الاقتصاد، ما سينعكس سلبا على إيرادات الخزينة.
وطالبوا بتبني مجموعة من السياسات تعيد الاقتصاد الوطني إلى مساره الصحيح، وتسهم في توسيع شريحة الطبقة الوسطى بحيث تشكل هذا السياسات استراتيجية تنموية ورؤية متكاملة ووفق إطار زمني ومؤشرات واضحة قابلة للقياس، إضافة إلى تحسين مداخيل المواطنين وتحسين مستوى الخدمات الأساسية المقدمة لهم.
وكان جلالة الملك عبد الله الثاني قد وجه برسالته التي وجهها للأردنيين "إلى وضع رؤية شاملة وخارطة طريق محكمة للسنوات المقبلة، تضمن إطلاق الإمكانيات، لتحقيق النمو الشامل المستدام، الذي يكفل مضاعفة فرص العمل المتاحة لأبنائنا وبناتنا، وتوسيع الطبقة الوسطى ورفع مستوى المعيشة لضمان نوعية حياة أفضل للمواطن".
والطبقة الوسطى هي القلب النابض للاقتصاد، وهي القوة العاملة التي لا غنى عنها في البلاد، فارتفاع إنتاج اقتصاد الطبقة الوسطى يؤدي إلى تحسن الاقتصاد وتحوله إلى اقتصاد الابتكار.
وينظر علم الاجتماع إلى الطبقة الوسطى "بأنها الطبقة التي تتمتع بقسط مناسب من الدخل والتعليم وتتضمن الموظفين والعمال المهرة ورؤساء العمل ورجال الأعمال... الخ".
وقال الخبير الاقتصادي الدكتور محمد أبو حمور، إن للطبقة الوسطى دورا أساسيا وحاسما في تنمية المجتمع وتعزيز تماسكه وقدرته على مواجهة الصعوبات والتحديات، كما تسهم في تحقيق التوازن المجتمعي فهي ضمانة للاستقرار السياسي والاجتماعي، إضافة إلى دورها المهم في الحفاظ على مؤسسات الدولة ومراقبة أدائها.
وأضاف أن الطبقة الوسطى تعد محفزاً أساسياً للنمو ومصدراً للازدهار الاقتصادي عبر توفير قاعدة واسعة من المنتجين والمستهلكين ومصدراً خصباً للمبادرات الريادية التي تشجع الابتكار عبر السعي الحثيث الذي تحرص عليه لتحسين أوضاعها المعيشية.
وتابع أبو حمور، أن الطبقة الوسطى أيضاً المصدر الرئيسي لتمويل نفقات الدولة، حيث تتحمل أعباء الضرائب والرسوم المختلفة وخاصة تلك المفروضة على المبيعات، وفي نفس الوقت فهي كثيرا ما تعتمد على مصادرها الذاتية للحصول على بعض الخدمات الأساسية مثل الصحة والتعليم وبذلك تخفف الأعباء عن كاهل الدولة.
وأشار إلى أن هناك ترابطاً ديناميكياً وعلاقة طردية بين حجم الطبقة الوسطى ومستوى الازدهار الاقتصادي والذي بدوره يعزز من تنمية رأس المال البشري ويرسي قواعد تمكن المجتمع من تحقيق المزيد من الإنجازات الاقتصادية.
وأوضح أن نمو الطبقة الوسطى والحفاظ على مستوى معيشتها يؤشر بوضوح إلى مدى نجاح السياسات الحكومية في مختلف المجالات الاقتصادية والمالية، كما يشير أيضاً إلى مستوى العدالة في توزيع الدخل وتحقيق التنمية المتوازنة التي تنعكس على مختلف فئات المجتمع.
وأكد أبو حمور أن تآكل الطبقة الوسطى نتيجة للسياسات الاقتصادية غير الملائمة يلقي بظلال قاتمة على معدلات النمو والطلب والاستهلاك في الاقتصاد وينعكس أيضاً بشكل سلبي على إيرادات الخزينة العامة.
وبين أن بعض السياسات والقرارات الاقتصادية تحمل في طياتها أثراً مباشراً على مختلف فئات المجتمع، إلا أن تأثيرها على الطبقة الوسطى يكون أشد وأوضح لاعتبارات متعددة تتعلق بالتركيبة الاجتماعية للطبقة الوسطى ومصادر دخلها وطبيعة إنفاقها، إضافة إلى مستوى قدرتها على التعامل مع مؤشرات التضخم وارتفاع الأسعار وتراجع الدعم الحكومي للسلع والخدمات نتيجة للإجراءات التقشفية وسياسات الإصلاح المختلفة، بالإضافة إلى تراجع مستوى الخدمات الحكومية التي تقدم للمواطنين، كل ذلك يشكل مقدمة لتراجع مستوى معيشة المواطنين بمن فيهم الطبقة الوسطى التي يتضاءل حجمها بفعل هذه الإجراءات.
ولفت أبو حمور إلى أن معدلات النمو الاقتصادي خلال العقد الأخير كانت تقل عن معدل النمو السكاني ما يعني تراجع مستوى المعيشة بشكل واضح، وتزايد نسب البطالة، مبينا أن هذه الظاهرة تعمقت نتيجة لتفشي وباء كورونا الذي تسبب بإغلاقات طالت العديد من القطاعات الاقتصادية وتسببت بفقدان الكثير من الوظائف ومصادر الرزق لفئات واسعة من المواطنين.
وأشار إلى أن بعض السياسات الضريبية التي تم اتباعها خلال فترات ماضية أدت إلى تراجع القدرة الشرائية لكثير من أفراد الطبقة الوسطى، وتسببت بمزيد من الضغوط على الخدمات الأساسية التي تقدمها الحكومة للمواطنين، مؤكدا ضرورة أن تتراف السياسات الإصلاحية التي يتم اتخاذها مع إجراءات وبرامج تساهم في التخفيف من آثارها السلبية على مختلف فئات المجتمع.
وذكر أنه رغم عدم توفر بيانات وإحصاءات تبين ما تعرضت له الطبقة الوسطى خلال العقد الأخير، إلا أن الظواهر المختلفة المتمثلة في ارتفاع نسب البطالة وتراجع نسب النمو الاقتصادي لمستويات متواضعة والآثار المترتبة على جائحة كورونا تؤكد أن هناك تراجعا في حجم هذه الطبقة، مبينا أن هذا لا يعني أنها اختفت وإنما تضاءل حجمها. ودعا أبو حمور إلى العمل على تبني مجموعة من السياسات التي تعيد الاقتصاد الوطني إلى مساره الصحيح وتساهم في توسيع شريحة الطبقة الوسطى وتحسين الظروف المعيشية لمختلف الشرائح الاجتماعية، ومن الضروري أن تشكل هذه السياسات استراتيجية تنموية وحزمة متكاملة مؤطرة زمنياً ووفق مؤشرات واضحة وقابلة للقياس.
كما دعا إلى العمل على تعزيز وتحفيز القطاعات الإنتاجية في إطار سياسة جاذبة ومحفزة للاستثمارات، وبما يساهم في توليد فرص العمل اللائقة، وتوفير الظروف الملائمة لنمو وتعزيز المشاريع الصغيرة والمتوسطة، والعمل على تخفيض كلف الإنتاج.
وطالب أبو حمور بالعمل على هيكلة العبء الضريبي بما يؤدي لتنشيط الأسواق وتخفيف الأعباء عن المواطنين، وتحسين مستوى الخدمات الأساسية بما في ذلك التعليم والصحة والنقل وتمكين المواطنين من الحصول عليها بكلفة معقولة وبجودة ملائمة.
يتبع .. يتبع-- (بترا)
و ر/ب ط22/02/2022 10:48:09

  • site.twitter
  • site.copy
  • site.share
  • site.print
  • site.TextAa
  • site.TextAa

مواضيع:

  • مال وأعمال

البث الإخباري

مال وا عمال

عاجل

2026/08/18 | 18:26:04

test aa now

عاجل

2026/08/18 | 18:15:50

zzzzzzzzzzzzzzzzzz

عاجل

2026/08/18 | 18:02:34

الطقسqewqewq

عاجل

2026/08/18 | 17:39:32

test test ar now

2026/08/18 | 17:29:20

qqqqqqqqqqqqqqqqqqqq

عاجل

2026/08/18 | 17:07:53

المزيد من مال وأعمال

مال وا عمال

مال وا عمال

2026/08/18 | 18:26:04
  • بحاجة إلى مساعدة؟

    لتعديل موقع الويب وفقًا لاحتياجات الوصول الخاصة بك، حدد خيارًا واحدًا أو أكثر أدناه.

    ضوء التباين
    ضوء التباين
    التباين المعكوس التباين المعكوس
    التباين المظلم التباين المظلم
    تشبع منخفض تشبع منخفض
    تحديد الروابط تحديد الروابط
    تحديد الروابط تحديد الروابط
    ضبط تباعد الأحرف ضبط تباعد الأحرف
    تباعد بسيط تباعد بسيط
    تباعد متوسط تباعد متوسط
    تباعد شديد تباعد شديد
    حجم الخط حجم الخط
    site.INCREASE_FONT_SIZE أ
    site.INCREASE_FONT_SIZE أ+
    site.INCREASE_FONT_SIZE أ++
    site.FONT_TYPE نوع الخط
    خط قابل للقراءة خط قابل للقراءة
    الخط الواضح الخط الواضح
    القراءة القراءة
    مؤشر كبير مؤشر كبير
    مؤشر القراءة مؤشر القراءة
    دليل القراءة دليل القراءة
    ارتفاع الخط ارتفاع الخط
    ارتفاع الخط (0.75) ارتفاع الخط (0.75)
    ارتفاع الخط (1.75) ارتفاع الخط (1.75)
    ارتفاع الخط (2) ارتفاع الخط (2)
    محاذاة الخط محاذاة الخط
    محاذاة لليمين محاذاة لليمين
    محاذاة لليسار محاذاة لليسار
    محاذاة الوسط محاذاة الوسط
    ملأ السطر ملأ السطر
    اعادة الضبط
    site.ACCESSIBILITY_TOOL
  • rows
  • rows
  • rows
footer
footer
footer
سند بخدمتكم لانه واجبنا الخطة الوطنية الشاملة لحقوق الانسان حق الحصول على المعلومة مدونة السلوك الوظيفي رسالة عمان
  1. سند

  2. بخدمتكم لانه واجبنا

  3. حق الحصول على المعلومة

  4. مدونة السلوك الوظيفي

  5. رسالة عمان

الرئيسية

  • النشرة العامة
  • مال وأعمال
  • محليات
  • العالم من حولنا
  • تقارير ومتابعات

عن بترا

  • الرؤية والرسالة
  • الخطة الإستراتيجية
  • مركز بترا التدريبي
  • وظائف وإعلانات
  • استبيان قياس رضا متلقي الخدمة
  • استبيان قياس رضا الشركاء

عن الأردن

  • موقع الديوان الملكي الهاشمي
  • موقع جلالة الملك
  • موقع سمو ولي العهد
  • موقع جلالة الملكة رانيا
  • روابط مفيدة

للتواصل

  • هاتف

    +962 (6) 5609700
  • فاكس:

    +962 (6) 5682493
  • PO BOX:

    6845 عمان 11118
  • البريد الإلكتروني:

    petra@petra.gov.jo
  • العنوان:

     ميدان جمال عبدالناصر (دوار الداخلية)
  • rows

حمّل التطبيق

  • يدعم مايكروسوفت إيدج، جوجل كروم, فايرفوكس, سفاري
  • من الأفضل مشاهدة هذا الموقع من خلال شاشة 768 × 1366
  • البرنامج المطلوب للتصفح: Adobe Reader
  • سياسة الخصوصية
  • حقوق النشر
  • شروط الإستخدام
  • إخلاء المسؤولية
  • ملفات الارتباط

جميع الحقوق محفوظة - وكالة الأنباء الأردنية 1997 - 2026 © تم تطويره بواسطة dot.jo