بترا أصل الخبر

الوضع الليلي الوضع النهاري
rows
English

  • بحث
  • أرشيف الأخبار
  • أخبار الأسبوع
  • ذاكرة بترا
  • خريطة الموقع
وكالة الانباء الاردنية
وكالة الانباء الاردنية
EN
  • النشرة العامة
  • مال وأعمال
  • محليات
  • العالم من حولنا
  • رياضة
  • ثقافة وفنون
  • المزيد
    • أخبار ملكية
    • محافظات
    • اختيارات المحرر
    • تعليم وجامعات
    • أحزاب ونقابات
    • حقيقة الأمر
    • تقارير ومتابعات
  • صوت وصورة
    • الفيديو
    • الصور
    • انفوجرافيك
    • ذاكرة بترا
    • صورة وتعليق
  • عن بترا
    • من نحن
    • مجلس إدارة وكالة الأنباء الأردنية (بترا)
    • الخدمات
    • المديريات
    • مركز بترا التدريبي
    • وظائف واعلانات
    1. أرشيف الأخبار
    2. أخبار الأسبوع
    3. ذاكرة بترا
    4. خريطة الموقع
| rows
Preparing print…

تقارير ومتابعات

  1. الصفحة الرئيسية
  2. تقارير ومتابعات
  3. خبراء : التصحر والجفاف يحدثان بوتائر متصاعدة بفعل عوامل بشرية وأخرى إيكولوجية... اضافة أولى و آخيرة

خبراء : التصحر والجفاف يحدثان بوتائر متصاعدة بفعل عوامل بشرية وأخرى إيكولوجية... اضافة أولى و آخيرة

2022/06/18 | 18:41:37

  • site.twitter
  • site.copy
  • site.share
  • site.print
  • site.TextAa
  • site.TextAa

بدوره، أوضح أستاذ إدارة الأراضي في الجامعة الهاشمية الدكتور فاخر العكور، أن التصحر مرادف لمسمى الصحراء لكن بينهما فرق كبير، فالصحراء منظومة بيئية إيكولوجية متكاملة لها خصائصها ومقومات وجودها، وتتكامل عناصرها لتكون نظام طاقة ديناميكية يتناسب مع ظروف المكان المختلفة.
أما مصطلح التصحّر فيعرف على أنه تدهور أو تغيير سلبي في قدرة النظام الحيوي على المحافظة على القدرة الإنتاجية ومستوى خصوبة الأراضي في المناطق القاحلة، وشبه القاحلة، والجافة شبه الرطبة، نتيجة عوامل متنوعة تتضمن التغيّرات المناخية والأنشطة البشرية، والذي يسبب كمحصلة أخيرة بما يسمى بتغيّر المناخ نحوَ الجفاف؛ فيحول الأراضي المنتجة بمراحله النهائية إلى ما يشبه مناخ وخصائص الأراضي الصحراويّة غيرُ المُنتجة أو قليلة الإنتاج.
فأهم المسببات لزيادة تأثيرات الجفاف، الذي يعرف بانه انقطاع السقوط المطري لفترات زمنية أو نقصانها عن المعدلات السنوية لمواسم متتالية، الزحف العمراني والإفراط في استخدام الأسمدة وسوء اختيارها، فتتحول الأراضي الصالحة للزراعة إلى أراض قاحلة بمرور الوقت، وفقا للعكور.
وشدد على أن من الأسباب التي تضاعف التصحر، هو الزراعة المُفرطة أو الزراعات التي تفوق قدرة التربة على إيفاء باحتياجات النباتات من العناصر الغذائية الضرورية، والإفراط في عمليات إزالة الغابات، والرعي الجائر، والأنشطة البشرية التي تعمل على تلويث المياه والهواء والتربة والتي بدورها تتسبب بإحداث حالات التغير المناخي، موضحا أن كل ذلك يؤدي إلى انعدام الأمن الغذائي، وعدم المساواة في الوصول إلى الموارد الطبيعية واستغلالها بطريقة عادلة وآمنة.
من جانبه، يرى أستاذ هندسة البيئة في جامعة الحسين بن طلال، الدكتور عمر علي الخشمان، أن التصحر من أهم المشكلات البيئية في الأردن، إذ تبلغ نسبة المساحة المعرضة للتصحر في الأردن نحو 81 بالمئة من المساحة الكلية، والمساحة المهددة بالتصحر نحو 16المئة، خاصة المناطق التي يقل فيها سقوط الأمطار عن 200 ملم سنويا، وفقا للخشمان.
ويضيف الخشمان، أنه في نهاية العام الماضي أشار تقرير دولي إلى أن الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ التابعة للأمم المتحدة أظهرت بدليل علمي للتغيرات التي حدثت على مدى العقود الخمسة الماضية، متنبئا بمستقبل ستزداد فيه حدة الجفاف في كثير من دول العالم، وأوضح التقرير أن الأردن من أكثر الدول تأثرا بالجفاف.
ودعا التقرير دول الشرق الأوسط وشمال افريقيا إلى المراقبة الدقيقة للجفاف والانتقال من الإشراف على المياه إلى الإدارة الاستباقية، مؤكدا ضرورة أن يجمع النهج المستخدم لإدارة حالة الجفاف بين وعي المواطن وفهم لموضوع ومخاطر الجفاف، وتبني التقنيات الحديثة المتقدمة في الزراعة والري، واختيار نباتات تتعايش مع قلة الأمطار والجفاف وارتفاع درجة الحرارة، والقيام بالحصاد المائي وإنشاء السدود وتجميع المياه.
وفي هذا الصدد يلفت الخشمان إلى أن توقيع الأردن على الاتفاقية الدولية لمكافحة التصحر عام 1996 شكل خطوة هامة ومتقدمة نحو مكافحة التصحر وآثارها من خلال المشاركة في الجهد العالمي التكاملي لمكافحة التصحر ضمن بنود الاتفاقية وأهدافها المرجوة.
ويدعو إلى تطبيق القانون والتعليمات بصرامة على أعداء البيئة والغابات، ومنع التحطيب بكافة أشكاله ومحاربته ضمن سيادة القانون، وغرس حب الزراعة في نفس الأبناء منذ الطفولة، والتوعية بأهمية الزراعة والمحافظة على مواردنا الطبيعية ضمن برامج توعوية في المدارس والجامعات ودور العبادة والأندية ومؤسسات المجتمع المدني، إلى جانب تطبيق التكنولوجيا والبحث العلمي، وإنشاء صندوق المخاطر الزراعية، باعتباره خطوة رائدة في دعم المزارع الأردني من المخاطر الطبيعية والأوضاع الصعبة التي تواجههم وتخفف من خسائرهم.
أما أستاذ الجغرافيا في جامعة اليرموك الدكتور محمد أحمد بني دومي فيبين، أن الأردن يحتوي على أراضٍ صحراوية بسبب ظروف مناخية بحتة، كما يوجد أراضٍ تصحرت بفعل عوامل الأنشطة البشرية والاستغلال غير المنظم للنظام البيئي وأضيفت إلى الصحراء التي تزيد مساحتها على 10 ملايين دونم وهي موجودة في الأقاليم شبه الجافة وشبه الرطبة.
ونتيجة لتفاقم مشكله التصحر وما ينتج عن ذلك من التدهور البيئي حيث أصبحت مشكلة مؤرقة، يدعو بني دومي إلى ضرورة التشديد عند منح رخص لحفر الآبار الجوفية في المناطق الجافة وشبه الجافة، كون خزانات المياه الجوفية تتعرض إلى الضخ المفرط والتغذية لها محدوده جداً.
ويؤكد أهمية التدخل في النمط الزراعي داخل هذه البيئات لوقف الزراعات ذات الاستهلاك المائي الكبير والاستعاضة عنها بزراعة المواد العلفية ذات الاستهلاك الماء القليل، وتخطيط استعمالات الأرض إلى جانب التوسع في إنشاء المحميات النباتية وزيادة شبكات الرصد المناخي باستخدام صور الأقمار الصناعية للحصول على التوقعات التي من شأنها ضبط التنبؤات بالأمطار وتوصيل المعلومات بالمزارعين لكي يتم حراثة وزراعة الأراضي المناسبة زمانياً ومكانياً.
ولفت إلى أهمية الاستخدام الأمثل للموارد المائية المتاحة، السطحية والجوفية من خلال صيانة السدود المائية الموجودة في المناطق المتصحرة والتي تعود للعصر الروماني، والاستفادة من سيول الأودية الموسمية من خلال إنشاء السدود الحجرية والترابية .
ويدعو إلى إنشاء قاعدة بيانات جغرافية بيئية من شأنها أن تسترجع وتحفظ الأنظمة الطبيعية بما فيها التربة والنبات والمياه، مقترحا التوسع في زراعة محصول القمح بدلاً من التوسع في زراعة الخضروات التي تستهلك كميات كبيرة من المياه،.
فيما تشير الخبيرة الاقتصادية ومديرة مديرية الدراسات الاقتصادية والاجتماعية في المركز الوطني للبحوث الزراعية الدكتورة مسنات الحياري، إلى أن الجفاف هو واحد من أكثر الكوارث الطبيعية تدميرا من حيث الخسائر والآثار كفشل المحاصيل على نطاق واسع، وحرائق الغابات والإجهاد المائي.
فالجفاف ليس مجرد غياب للأمطار، وغالبا ما يغذيها تدهور الأراضي وتغير المناخ معا، يمكننا التغلب على آثاره المدمرة على الناس والطبيعة في جميع أنحاء العالم والبدء في الاستعداد الآن لمستقبلنا الواقي من الجفاف، بحسب الحياري.
يشار إلى أن الجمعية العامة أعلنت أن التصحر والجفاف من المشاكل ذات البعد العالمي، وكان هذا في يوم 17 حزيران " اليوم العالمي لمكافحة التصحر والجفاف " والذي اُعتمد في كانون الأول 1994، لتعزيز الوعي العام بتدهور الأراضي وجذب الانتباه إلى تنفيذ اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر.
--(بترا)
ب ن/ ن ح/ف ق18/06/2022 15:41:37

  • site.twitter
  • site.copy
  • site.share
  • site.print
  • site.TextAa
  • site.TextAa

مواضيع:

  • تقارير ومتابعات

البث الإخباري

new news

عاجل

2026/04/05 | 08:34:46

news urgent+ important 30/3

عاجل

2026/03/30 | 16:00:29

news importanr30/3

2026/03/30 | 15:52:58

خبر جديد

عاجل

2026/03/30 | 13:00:49

another item news 3 date 4/2

عاجل

2026/02/04 | 16:08:14

another new news item 4/2

عاجل

2026/02/04 | 15:48:35

المزيد من تقارير ومتابعات

اتساع دائرة المؤيدين عالميا لحل الدولتين

اتساع دائرة المؤيدين عالميا لحل الدولتين

2025/08/13 | 14:14:58
فلكيون: سماء المملكة تشهد ذروة زخات شهب البرشاويات مع توقعات بتراجع فرص رصدها

فلكيون: سماء المملكة تشهد ذروة زخات شهب البرشاويات مع توقعات بتراجع فرص رصدها

2025/08/13 | 00:49:34
"إيمان الرفاعي"... أردنية تتطوع لخدمة مدرسة حكومية منذ 14 عاما

"إيمان الرفاعي"... أردنية تتطوع لخدمة مدرسة حكومية منذ 14 عاما

2025/08/12 | 14:40:04

خبراء يحذرون ويقدمون نصائح للتعامل مع موجة الحر الشديدة

2025/08/11 | 19:19:19

أوائل المملكة يكشفون أسرار تفوقهم في الثانوية العامة

2025/08/10 | 20:07:27

الأردن.. نهج متوازن يجمع بين حماية المصالح الوطنية ودعم القضية الفلسطينية

2025/08/10 | 17:24:13

مدرسة الأمل للصم في الزرقاء..نجاح جميع الطلبة بتفوق في التوجيهي

2025/08/08 | 21:10:47

أول مدرسة للتميز في الأردن.. مبادرة ملكية جعلت الموهوبين أوائل الثانوية العامة

2025/08/08 | 20:26:43
  • بحاجة إلى مساعدة؟

    لتعديل موقع الويب وفقًا لاحتياجات الوصول الخاصة بك، حدد خيارًا واحدًا أو أكثر أدناه.

    ضوء التباين
    ضوء التباين
    التباين المعكوس التباين المعكوس
    التباين المظلم التباين المظلم
    تشبع منخفض تشبع منخفض
    تحديد الروابط تحديد الروابط
    تحديد الروابط تحديد الروابط
    ضبط تباعد الأحرف ضبط تباعد الأحرف
    تباعد بسيط تباعد بسيط
    تباعد متوسط تباعد متوسط
    تباعد شديد تباعد شديد
    حجم الخط حجم الخط
    site.INCREASE_FONT_SIZE أ
    site.INCREASE_FONT_SIZE أ+
    site.INCREASE_FONT_SIZE أ++
    site.FONT_TYPE نوع الخط
    خط قابل للقراءة خط قابل للقراءة
    الخط الواضح الخط الواضح
    القراءة القراءة
    مؤشر كبير مؤشر كبير
    مؤشر القراءة مؤشر القراءة
    دليل القراءة دليل القراءة
    ارتفاع الخط ارتفاع الخط
    ارتفاع الخط (0.75) ارتفاع الخط (0.75)
    ارتفاع الخط (1.75) ارتفاع الخط (1.75)
    ارتفاع الخط (2) ارتفاع الخط (2)
    محاذاة الخط محاذاة الخط
    محاذاة لليمين محاذاة لليمين
    محاذاة لليسار محاذاة لليسار
    محاذاة الوسط محاذاة الوسط
    ملأ السطر ملأ السطر
    اعادة الضبط
    site.ACCESSIBILITY_TOOL
  • rows
  • rows
  • rows
footer
footer
footer
سند بخدمتكم لانه واجبنا الخطة الوطنية الشاملة لحقوق الانسان حق الحصول على المعلومة مدونة السلوك الوظيفي رسالة عمان
  1. سند

  2. بخدمتكم لانه واجبنا

  3. حق الحصول على المعلومة

  4. مدونة السلوك الوظيفي

  5. رسالة عمان

الرئيسية

  • النشرة العامة
  • مال وأعمال
  • محليات
  • العالم من حولنا
  • تقارير ومتابعات

عن بترا

  • الرؤية والرسالة
  • الخطة الإستراتيجية
  • مركز بترا التدريبي
  • وظائف وإعلانات
  • استبيان قياس رضا متلقي الخدمة
  • استبيان قياس رضا الشركاء

عن الأردن

  • موقع الديوان الملكي الهاشمي
  • موقع جلالة الملك
  • موقع سمو ولي العهد
  • موقع جلالة الملكة رانيا
  • روابط مفيدة

للتواصل

  • هاتف

    +962 (6) 5609700
  • فاكس:

    +962 (6) 5682493
  • PO BOX:

    6845 عمان 11118
  • البريد الإلكتروني:

    [email protected]
  • العنوان:

     ميدان جمال عبدالناصر (دوار الداخلية)
  • rows

حمّل التطبيق

  • يدعم مايكروسوفت إيدج، جوجل كروم, فايرفوكس, سفاري
  • من الأفضل مشاهدة هذا الموقع من خلال شاشة 768 × 1366
  • البرنامج المطلوب للتصفح: Adobe Reader
  • سياسة الخصوصية
  • حقوق النشر
  • شروط الإستخدام
  • إخلاء المسؤولية
  • ملفات الارتباط

جميع الحقوق محفوظة - وكالة الأنباء الأردنية 1997 - 2026 © تم تطويره بواسطة dot.jo