حوارية تبحث مشروع منظمة العمل الدولية لمعالجة عمل الاطفال السوريين
2016/04/28 | 19:08:47
57/
اربد 28 نيسان ( بترا ) - اطلعت مديرة برامج عمل الاطفال في منظمة العمل الدولية نهاية دبدوب عددا من ممثلي مؤسسات المجتمع المدني وهيئات العمل التطوعي والجمعيات الخيرية في اربد على مشروع المنظمة لمعالجة عمل الاطفال السوريين والمجتمعات المضيفة في الاردن .
وقالت خلا ل الجلسة الحوارية التي استضافتها بلدية اربد الكبرى بقاعتها اليوم ان عدد اللاجئين السوريين في الاردن بلغ مليونا و 300 الف لاجئ 53 بالمئة منهم اطفال مشيرة الى ان عدد الاطفال منهم الملتحقين بالمدارس 120 الف الامر الذي يوضح اننا امام مشكلة على صعيد الطفولة وعملها بشكل عام .
واضافت ان المشروع المدعوم من الحكومة الدانماركية يهدف إلى المساهمة في القضاء على عمل الأطفال، ولا سيما أسوأ أشكاله، بين اللاجئين السوريين والمجتمعات المضيفة في الأردن.
وبينت دبدوب ان المشروع يسعى الى ايجاد حوار حول السياسات مع الوزارات والدوائر الحكومية الى الشركاء الاجتماعيين لبناء القدرات في مجال التعامل مع عمل الاطفال ويتوقع تحقيق توافق في الآراء بين واضعي السياسات والشركاء الآخرين على منح اللاجئين فرص الحصول على عمل في قطاعات معينة من سوق العمل أو إشراكهم في أنشطة اجتماعية اقتصادية أخرى.
واستعرضت الانشطة الرئيسية للمشروع الرامي لإنشاء منصة للأطفال وتعريفهم بحقوقهم والاتفاقيات التي تنص عليها ومساعدتهم في التعبير عن حقوقهم واحتياجاتهم وأحلامهم ببلاغة لصانعي السياسات والجمهور بوجه عام .
واشارت دبدوب الى ان المشروع سيتبنى تنظيم لقاءات بين الأطفال والبرلمانيين وصناع القرار، وأعضاء البلدية ووسائل الإعلام علاوة على توعية البرلمانيين وحثهم على الضغط للحصول على اموال من المانحين والمنظمات لتوفير الاستثمارات التعليمية .
كما اشارت الى سعي المشروع لاجراء مسوحات حول الخدمات التي يتلقاها الاطفال في المناطق المستهدفة وتدريبهم على الامور المتعلقة بعمل الأطفال وربطها بقاعدة البيانات الوطنية لعمل الاطفال في محافظات عمان، إربد والزرقاء والاهتمام بالجوانب التدريبية والتوعية لدى قطاعات عديدة حول مشكلة عمل الاطفال .
وقال نائب رئيس بلدية اربد خلدون حتاملة ان اللقاء يأتي في سياق شراكة البلدية مع جمعية حماية الاسرة والطفولة لمناقشة ظاهرة مهمة للمجتمع ككل متصلة بعمل الاطفال .
واشار الى سلبيات ظاهرة عمل الاطفال التي تشكل تعديا على حقوقهم وانتهاكا لاعراف ومواثيق دولية لافتا الى ان المسؤولية الاجتماعية للبلدية هدفها الحفاظ على الاطفال وتامين حقوقهم المكتسبة .
واكد حتاملة ان البلدية انشأت العديد من المرافق ذات المساس بحياة وانشطة الطفولة وتسعى باستمرار للتواصل مع الجهات والهيئات الراعية لشؤونهم بمجالات تدريبية وتوعوية وتثقيفية متنوعة .
واستعرض رئيس الجمعية كاظم الكفيري نشاطات الجمعية وبرامجها وتوجهاتها التي تستهدف الاسرة والطفولة بشكل عام وتوفير الرعاية التي يفتقدها الاطفال جراء ظروف معينة .
وقال ان مشكلة عمل الاطفال باتت ظاهرة عالمية خاصة في الدول النامية لافتا الى واقع عمالة الاطفال في الاردن تشير الى نتائج مسحه التي نفذت عام 2007 من قبل دائرة الإحصاءات العامة ومنظمة العمل الدولية إلى أن عدد الأطفال العاملين في المملكة يبلغ نحو 33190 طفلا ما يشكل 1.9% من إجمالي السكان.
ودار نقاش شارك فيه مدير التنمية الاجتماعية وليد عبيدات ونائب رئيس اتحاد الجمعات الخيرية فايزة الزعبي والحضور تناول المشروع والانشطة التي يمكن ان تنفذ من خلاله بالتشارك مع الجهات المعنية بالطفولة .
--(بترا)
ن ح/م ب
28/4/2016 - 04:04 م
اربد 28 نيسان ( بترا ) - اطلعت مديرة برامج عمل الاطفال في منظمة العمل الدولية نهاية دبدوب عددا من ممثلي مؤسسات المجتمع المدني وهيئات العمل التطوعي والجمعيات الخيرية في اربد على مشروع المنظمة لمعالجة عمل الاطفال السوريين والمجتمعات المضيفة في الاردن .
وقالت خلا ل الجلسة الحوارية التي استضافتها بلدية اربد الكبرى بقاعتها اليوم ان عدد اللاجئين السوريين في الاردن بلغ مليونا و 300 الف لاجئ 53 بالمئة منهم اطفال مشيرة الى ان عدد الاطفال منهم الملتحقين بالمدارس 120 الف الامر الذي يوضح اننا امام مشكلة على صعيد الطفولة وعملها بشكل عام .
واضافت ان المشروع المدعوم من الحكومة الدانماركية يهدف إلى المساهمة في القضاء على عمل الأطفال، ولا سيما أسوأ أشكاله، بين اللاجئين السوريين والمجتمعات المضيفة في الأردن.
وبينت دبدوب ان المشروع يسعى الى ايجاد حوار حول السياسات مع الوزارات والدوائر الحكومية الى الشركاء الاجتماعيين لبناء القدرات في مجال التعامل مع عمل الاطفال ويتوقع تحقيق توافق في الآراء بين واضعي السياسات والشركاء الآخرين على منح اللاجئين فرص الحصول على عمل في قطاعات معينة من سوق العمل أو إشراكهم في أنشطة اجتماعية اقتصادية أخرى.
واستعرضت الانشطة الرئيسية للمشروع الرامي لإنشاء منصة للأطفال وتعريفهم بحقوقهم والاتفاقيات التي تنص عليها ومساعدتهم في التعبير عن حقوقهم واحتياجاتهم وأحلامهم ببلاغة لصانعي السياسات والجمهور بوجه عام .
واشارت دبدوب الى ان المشروع سيتبنى تنظيم لقاءات بين الأطفال والبرلمانيين وصناع القرار، وأعضاء البلدية ووسائل الإعلام علاوة على توعية البرلمانيين وحثهم على الضغط للحصول على اموال من المانحين والمنظمات لتوفير الاستثمارات التعليمية .
كما اشارت الى سعي المشروع لاجراء مسوحات حول الخدمات التي يتلقاها الاطفال في المناطق المستهدفة وتدريبهم على الامور المتعلقة بعمل الأطفال وربطها بقاعدة البيانات الوطنية لعمل الاطفال في محافظات عمان، إربد والزرقاء والاهتمام بالجوانب التدريبية والتوعية لدى قطاعات عديدة حول مشكلة عمل الاطفال .
وقال نائب رئيس بلدية اربد خلدون حتاملة ان اللقاء يأتي في سياق شراكة البلدية مع جمعية حماية الاسرة والطفولة لمناقشة ظاهرة مهمة للمجتمع ككل متصلة بعمل الاطفال .
واشار الى سلبيات ظاهرة عمل الاطفال التي تشكل تعديا على حقوقهم وانتهاكا لاعراف ومواثيق دولية لافتا الى ان المسؤولية الاجتماعية للبلدية هدفها الحفاظ على الاطفال وتامين حقوقهم المكتسبة .
واكد حتاملة ان البلدية انشأت العديد من المرافق ذات المساس بحياة وانشطة الطفولة وتسعى باستمرار للتواصل مع الجهات والهيئات الراعية لشؤونهم بمجالات تدريبية وتوعوية وتثقيفية متنوعة .
واستعرض رئيس الجمعية كاظم الكفيري نشاطات الجمعية وبرامجها وتوجهاتها التي تستهدف الاسرة والطفولة بشكل عام وتوفير الرعاية التي يفتقدها الاطفال جراء ظروف معينة .
وقال ان مشكلة عمل الاطفال باتت ظاهرة عالمية خاصة في الدول النامية لافتا الى واقع عمالة الاطفال في الاردن تشير الى نتائج مسحه التي نفذت عام 2007 من قبل دائرة الإحصاءات العامة ومنظمة العمل الدولية إلى أن عدد الأطفال العاملين في المملكة يبلغ نحو 33190 طفلا ما يشكل 1.9% من إجمالي السكان.
ودار نقاش شارك فيه مدير التنمية الاجتماعية وليد عبيدات ونائب رئيس اتحاد الجمعات الخيرية فايزة الزعبي والحضور تناول المشروع والانشطة التي يمكن ان تنفذ من خلاله بالتشارك مع الجهات المعنية بالطفولة .
--(بترا)
ن ح/م ب
28/4/2016 - 04:04 م