حملة للتضامن مع الشعب السوري في مخيم الزعتري
2014/03/14 | 00:29:47
المفرق 13 اذار (بترا) من منال شلباية - انطلقت اليوم في مخيم الزعتري حملة التضامن مع اللاجئين السوري بمشاركة منظمات العمل الانساني وجماعات حقوق الانسان وممثلين عن وكالات الامم المتحدة.
ودعا 100طفل من اطفال المخيم المشاركين بالحملة الى انهاء الازمة السورية والتي اتفق العالم على وصفها بـ "اسوء ازمة انسانية" يشهدها القرن الحادي والعشرين من خلال اطلاق بالونات تحمل رسائل تضامن مع الشعب السوري ،مشيرين الى حلمهم بالسلام والعودة الى بلادهم .
ووصف القائم بأعمال مدير المجلس النرويجي للاجئين في الأردن ، روبرت بير الازمة السورية "إنها أزمة إنسانية ذات أبعاد قاسية شردت الملايين من الاطفال السوريين من ديارهم، وأجبروا على ترك مدارسهم.
وقال بير إن المجلس النرويجي للاجئين "مستمر بدعم المتضررين من الأمطار الأخيرة والاستجابة للحالات الطارئة في المخيم، بالإضافة إلى توفير مواد الاغاثة في المخيم بالتنسيق شركائنا من منظمات إنسانية".
وأوضح بهي الدين حسن، مدير مركز القاهرة لدراسات حقوق الإنسان، إن "سوريا تقاسي النزوح والانهيار في الوقت نفسه". وأضاف أن "حوالي 9.3 مليون سوري يحتاجون إلى المعونة الإنسانية .
وبين رئيس مجلس هيئة انقاذ الطفل جاستن فورسيث: "ان اطفال سوريا تحملوا معاناة غير مقبولة طيلة ثلاثة أعوام، في ظل أزمة مدمرة ، اضافة الى ان هناك أطفال بترت أطرافهم لمجرد عدم وجود المضادات الحيوية الأساسية اللازمة لمعالجة الجروح ، ويلقى مواليد كثر حتفهم في الحاضنات بسبب الانقطاع المتكرر للكهرباء. لذلك، كان يجب تطبيق قرار الأمم المتحدة المتعلق بتوصيل المساعدات الإنسانية الى المناطق المحاصرة ، مبيننا إن وقفة اليوم والوقفات التي ستجري في شتى أنحاء العالم لنطالب قادة العالم بالتحرك لإنهاء هذا النزاع .
وقال المدير التنفيذي لمنظمة الأوكسفام، مارك جولدرينج: "ثلاث سنوات من النزاع ألحقت بسوريا الخراب. فقد فر أكثر من 2.5 مليون سوري من وطنهم، بينما عصف النزاع بحياة ملايين آخرين، لقد أظهر المجتمع الدولي أنه يستطيع الاتحاد حول سوريا، ولكن يجب أن يكون في هذا الاتحاد تصميم يضمن وقف إراقة الدماء وتوفير حجم مناسب من المساعدات ، ويجب أن تساهم الدول بسخاء في نداء الأمم المتحدة الإنساني الذي طالبت فيه بتوفير 6.5 مليار دولار، لم يصل منها إلا القليل، وأن يعاد انعقاد المفاوضات التي تضم جميع الأطراف، حول مستقبل سوريا، بصفة عاجلة."
يشار الى مشاركة الآلاف في الوقفات التي تعقد في كافة دول العالم للتضامن مع الشعب السوري ، منها إضاءة عمود نيلسون بميدان الطرف الأغر، ونصب لينكولن التذكاري في واشنطن، ودار أوبرا سيدني، وبرج إيفل، كرسالة امل وسلام لوقف نزف الدم السوري .
--(بترا )
م ش / م ع
13/3/2014 - 10:07 م
13/3/2014 - 10:07 م
مواضيع:
المزيد من محافظات
2025/08/14 | 02:00:35
2025/08/14 | 01:59:11
2025/08/14 | 01:30:20
2025/08/14 | 00:47:33
2025/08/14 | 00:14:58