حملة استيطانية اسرائيلية شرسة تتعرض لها الخليل
2016/01/30 | 13:07:47
رام الله 30 كانون الثاني (بترا) - قال المكتب الوطني للدفاع عن الارض ومقاومة الاستيطان أن الاطماع الاستيطانية الاستعمارية لدولة اسرائيل ليس لها حدود ، فما جرى خلال الأسبوع الماضي من استيلاء على عقارين فلسطينيين في البلدة القديمة في الخليل ما هو الا محاولة لتهويد المنطقة المحيطة بالحرم الإبراهيمي بالكامل وانشاء تواصل استيطاني حول ما يطلق عليه المستوطنون "مغارة المكفيلا" الحرم الإبراهيمي ومن المغارة الى مستوطنة "كريات أربع " .
واضاف المكتب التابع لمنظمة التحرير الفلسطينية في تقرير الاستيطان الاسبوعي اليوم السبت "كل هذا يتم بتواطؤ حكومة اسرائيل وأجهزتها الأمنية وأحزاب الائتلاف الحكومي مع المستوطنين"، مبينا ان ذلك كان واضحا بعد ان قام مستوطنو الخليل بالاستيلاء على عقارين في البلدة القديمة من مدينة الخليل ضمن صفقات مشبوهة، واطلقوا على العقارين "بيت ليئا وبيت راميل" وذلك على يد جمعية استيطانية تعرف باسم "وسع مساحة خيمتك " الاستيطانية والناشطة في الخليل والتي يراسها ابن المستوطن "شلوموا ليفنجر" وهدفها تخليص وانقاذ الأرض من العرب ، حسب زعمها .
وفي سياق تحريض قادة الاحتلال ووقوفهم الى جانب انتهاكات المستوطنين قال رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتانياهو، تعقيبا على إخلاء المستوطنين مؤقتا من العقارين أن حكومته تدعم الأعمال الاستيطانية في كل وقت ولا سيما في هذه الأيام.
وأضاف نتنياهو أن "إسرائيل دولة يحكمها القانون ويجب احترامه" على حد قوله ووعد بإعادة هؤلاء المستوطنين الى العقارين "بعد أن تتم المصادقة على إجراءات شراء المبنيين المتنازع عليهما في الخليل وإسكانهما بمستوطنين يهود على غرار ما حدث فيما مضى في قضايا مماثلة".
-- (بترا)
م ف/أغ/ خ ش/اص/ب ط
30/1/2016 - 11:01 ص
مواضيع:
المزيد من العالم من حولنا
2025/08/14 | 00:34:25
2025/08/14 | 00:28:42
2025/08/14 | 00:20:57
2025/08/14 | 00:17:41
2025/08/13 | 22:13:00