"حصاد مقدس" معرض تشكيلي جماعي لميمي وخماش وعلقم
2018/10/16 | 17:01:37
عمان 16 تشرين الاول (بترا)– احتفل في جاليري نبض امس الاثنين بافتتاح معرض الرسومات التشكيلية "حصاد مقدس" والذي ضم اشتغالات الفنانين فؤاد ميمي وعمار خماش وهاني علقم.
وتمحورت لوحات ميمي حول ثيمة الادراك التي برعت ريشة الرسام في صياغتها بتعابير بسيطة آسرة وكأنها تستعيد محطات من دواخل الذات حينا، وتبدو صدى حينا آخر لأشكال وتكوينات سائدة في لجّة العيش اليومي المثقل بآمال وآلام الحاضر.
وتنهل ريشة الفنان ميمي المولود عام 1949 والحاصل على دراسات اكاديمية عليا في الفنون السمعية البصرية، من مفردة اللون لغايات تعبيرية جمالية تملك في داخلها سلطة التأثير على احاسيس ومشاعر المتلقي وهي تتنقل بين وصف الاشياء او تجسيد لمكونات الطبيعة.
في حين اتكأت لوحات خماش المولود عام 1960، على صور لأماكن في البيئة الانسانية الآتية من استكشافات تغرف من مفردات وعناصر جمالية تؤشر على دلالات بليغة وتحفر في تجربة رائدة ترنو الى تشكيل صخب الحياة في مواقف شديدة الألفة والتناغم مصحوبة بأبعاد روحانية طافحة بموروث من الذاكرة والهوية هي في حالة عشق صوفي تنشد الوصول الى الحقيقة.
كما تطمح لوحات علقم المولود العام 1977، الى الغوص في تلافيف اجتماعية وتعقيدات النفس البشرية في اطار من الخطوط والالوان المتدفقة بوجوه من الكد والتعب في فواصل من الظلال المتدرج مع الغياب والفقد قبل ان تجد مآلاتها على كتف لحظة توق الى الهدوء والاستقرار والراحة بعد رحلة عناء وضجر وصخب المدينة.
--(بترا)
ن ح /اح/ هـ ح16/10/2018 14:01:37
وتمحورت لوحات ميمي حول ثيمة الادراك التي برعت ريشة الرسام في صياغتها بتعابير بسيطة آسرة وكأنها تستعيد محطات من دواخل الذات حينا، وتبدو صدى حينا آخر لأشكال وتكوينات سائدة في لجّة العيش اليومي المثقل بآمال وآلام الحاضر.
وتنهل ريشة الفنان ميمي المولود عام 1949 والحاصل على دراسات اكاديمية عليا في الفنون السمعية البصرية، من مفردة اللون لغايات تعبيرية جمالية تملك في داخلها سلطة التأثير على احاسيس ومشاعر المتلقي وهي تتنقل بين وصف الاشياء او تجسيد لمكونات الطبيعة.
في حين اتكأت لوحات خماش المولود عام 1960، على صور لأماكن في البيئة الانسانية الآتية من استكشافات تغرف من مفردات وعناصر جمالية تؤشر على دلالات بليغة وتحفر في تجربة رائدة ترنو الى تشكيل صخب الحياة في مواقف شديدة الألفة والتناغم مصحوبة بأبعاد روحانية طافحة بموروث من الذاكرة والهوية هي في حالة عشق صوفي تنشد الوصول الى الحقيقة.
كما تطمح لوحات علقم المولود العام 1977، الى الغوص في تلافيف اجتماعية وتعقيدات النفس البشرية في اطار من الخطوط والالوان المتدفقة بوجوه من الكد والتعب في فواصل من الظلال المتدرج مع الغياب والفقد قبل ان تجد مآلاتها على كتف لحظة توق الى الهدوء والاستقرار والراحة بعد رحلة عناء وضجر وصخب المدينة.
--(بترا)
ن ح /اح/ هـ ح16/10/2018 14:01:37