حسابات فيسبوكية مزورة أججت الانقسامات الأميركية يرجح ارتباطها بروسيا
2017/09/07 | 11:31:47
واشنطن 7 ايلول (بترا)- ذكر موقع التواصل الاجتماعي " فيسبوك " ان 470 حسابا أنفقت ما مجموعه حوالي 100 الف دولار بين حزيران 2015 وأيار 2017 على اعلانات تحوي أنباءً زائفة او مضللة او تزيد من عدد الزيارات لصفحات الكترونية تحمل مثل هذه الرسائل.
ووفق الموقع، فانه وبالرغم من ان المبالغ التي أنفقت غير كبيرة وبالكاد تكفي لشراء ثلاثة الاف اعلان، الا انه تم اغلاق الحسابات او الصفحات التي خالفت سياسات فيسبوك، بحسب أليكس ستاموس مسؤول الحماية في الموقع الاجتماعي.
وكتب ستاموس في مدونته "تحليلاتنا تفترض ان هذه الحسابات والصفحات يرتبط احدها بالآخر والأرجح انها تدار من روسيا".
وافاد موقع فيسبوك ان مراجعة داخلية أظهرت ان مئات من الحسابات الوهمية المرتبطة بروسيا استخدمت لشراء اعلانات موجهة لتأجيج التوترات السياسية قبل وبعد الانتخابات الرئاسية الأميركية عام 2016.
وكشفت المراجعة التي أجريت بسبب وجود مخاوف من استخدام فيسبوك بشكل احتيالي ومنظّم للتأثير في السياسة الأميركية عن وجود حسابات قد تكون جزءا من حملة منظّمة لبث الفرقة السياسية.
ولم تشر معظم الاعلانات التي اشترتها الحسابات بشكل مباشر الى الانتخابات الرئاسية الأميركية او التصويت لمرشح محدد، لكن بدت كما يقول ستاموس وكأنها تركّز على "تضخيم رسائل اجتماعية او سياسية مسببة للشقاق".
وأفاد فيسبوك ان المواضيع التي تناولتها هذه الحسابات تضمنت قضايا العرق وحقوق المثليين وامتلاك السلاح والهجرة.
وتعتبر المراجعة الاخيرة بمثابة تكملة لتقرير نشر في نيسان الماضي بواسطة فيسبوك حول استخدام "الأخبار الزائفة" على الشبكات الاجتماعية بهدف التلاعب بالنقاشات السياسية.
--(بترا)
ب خ/خ
7/9/2017 - 08:28 ص
7/9/2017 - 08:28 ص