حزب اسرائيلي يتهم نتنياهو بتسريب خبر اختراق إيران لهاتف منافسه غانتس
2019/03/17 | 21:06:19
القدس المحتلة 17 آذار (بترا)-اتهم حزب "أبيض- أزرق" الاسرائيلي، رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، بتسريب معلومات تقول إن إيران تمكنت من اختراق الهاتف النقال الخاص بمنافسه ورئيس الحزب بيني غانتس.
وذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت"، العبرية، اليوم الأحد، أن غانتس طلب من المستشار القضائي للحكومة، أفيحاي مندلبليت، التحقيق في مصدر تسريب المعلومات حول اختراق هاتفه.
بينما نقلت، عن زعيم حزب "العمل"، آفي جاباي، اتهامه لنتنياهو، بمحاولة استغلال هذه المعلومة للضغط على غانتس، لمنعه من الترشح للانتخابات.
وأفادت إن المعلومات التي تمكنت إيران من الحصول عليها من الهاتف الخاص بغانتس، لا تتضمن ما يهدد أمن إسرائيل، لكن قد تتضمن مواد محرجة لغانتس فقط.
وذكرت "القناة 12"، أن غانتس طلب من مندلبليت، التحقيق في مصدر التسريب، لكنه لم يوجه اتهاما مباشرا لنتنياهو، بل لمح إلى ذلك، بالقول إن "هناك مؤشرات على أن (مسار التسريبات) يقود إلى مكتب محدد في القدس".
وقال محامو تحالف "أزرق - أبيض": إن "من يقف وراء التسريب، مسؤول كبير قادر على الوصول إلى معلومات أمنية حساسة، وله مصلحة في محاولة المس بغانتس"، في إشارة إلى نتنياهو، حسب القناة العبرية ذاتها.
فيما ذكرت صحيفة "هآرتس"، أنه ليس واضحا ما هي طبيعة المواد التي تمكنت إيران من الحصول عليها عبر اختراق الهاتف الخلوي لغانتس، لكن توقيت تسريب المعلومات عن هذا الاختراق لا يخدم أحدا سوى نتنياهو".
ولفتت إلى أن نتنياهو، المسؤول المباشر عن الهيئة الوطنية للحرب الالكترونية، وعن جهاز "الموساد" (الاستخبارات الخارجية) وشعبة الاستخبارات في الجيش، وعن "الشاباك" (جهاز الأمن الداخلي)، وهي الجهات المعنية أيضا بمكافحة محاولات الاختراق الالكتروني ضد إسرائيل.
وأضافت "هآرتس"، أن "التسريب هذا قبل الانتخابات بثلاثة أسابيع فقط، يضع غانتس في الزاوية.. ولا مستفيد منه إلا شخص واحد هو بنيامين نتنياهو نفسه".
وفي وقت سابق، نفى نتنياهو هذه الاتهامات، وقال في مقطع فيديو نشره على حساباته بمواقع التواصل الاجتماعي: إن "إيران تدعم بيني غانتس ويائير لبيد".
واعتبر اتهامات غانتس ولبيد له بأنها "كاذبة"، وأنه لا يعلم شيئا عن التسريب، مستعينا بتصريح لمسؤول في "الشاباك"، قال إنه لم يتم إبلاغ نتنياهو بقضية التسريب، لكونها تتعلق بمرشح ينافسه.
--(بترا)
ي م/ اع17/03/2019 19:06:19
وذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت"، العبرية، اليوم الأحد، أن غانتس طلب من المستشار القضائي للحكومة، أفيحاي مندلبليت، التحقيق في مصدر تسريب المعلومات حول اختراق هاتفه.
بينما نقلت، عن زعيم حزب "العمل"، آفي جاباي، اتهامه لنتنياهو، بمحاولة استغلال هذه المعلومة للضغط على غانتس، لمنعه من الترشح للانتخابات.
وأفادت إن المعلومات التي تمكنت إيران من الحصول عليها من الهاتف الخاص بغانتس، لا تتضمن ما يهدد أمن إسرائيل، لكن قد تتضمن مواد محرجة لغانتس فقط.
وذكرت "القناة 12"، أن غانتس طلب من مندلبليت، التحقيق في مصدر التسريب، لكنه لم يوجه اتهاما مباشرا لنتنياهو، بل لمح إلى ذلك، بالقول إن "هناك مؤشرات على أن (مسار التسريبات) يقود إلى مكتب محدد في القدس".
وقال محامو تحالف "أزرق - أبيض": إن "من يقف وراء التسريب، مسؤول كبير قادر على الوصول إلى معلومات أمنية حساسة، وله مصلحة في محاولة المس بغانتس"، في إشارة إلى نتنياهو، حسب القناة العبرية ذاتها.
فيما ذكرت صحيفة "هآرتس"، أنه ليس واضحا ما هي طبيعة المواد التي تمكنت إيران من الحصول عليها عبر اختراق الهاتف الخلوي لغانتس، لكن توقيت تسريب المعلومات عن هذا الاختراق لا يخدم أحدا سوى نتنياهو".
ولفتت إلى أن نتنياهو، المسؤول المباشر عن الهيئة الوطنية للحرب الالكترونية، وعن جهاز "الموساد" (الاستخبارات الخارجية) وشعبة الاستخبارات في الجيش، وعن "الشاباك" (جهاز الأمن الداخلي)، وهي الجهات المعنية أيضا بمكافحة محاولات الاختراق الالكتروني ضد إسرائيل.
وأضافت "هآرتس"، أن "التسريب هذا قبل الانتخابات بثلاثة أسابيع فقط، يضع غانتس في الزاوية.. ولا مستفيد منه إلا شخص واحد هو بنيامين نتنياهو نفسه".
وفي وقت سابق، نفى نتنياهو هذه الاتهامات، وقال في مقطع فيديو نشره على حساباته بمواقع التواصل الاجتماعي: إن "إيران تدعم بيني غانتس ويائير لبيد".
واعتبر اتهامات غانتس ولبيد له بأنها "كاذبة"، وأنه لا يعلم شيئا عن التسريب، مستعينا بتصريح لمسؤول في "الشاباك"، قال إنه لم يتم إبلاغ نتنياهو بقضية التسريب، لكونها تتعلق بمرشح ينافسه.
--(بترا)
ي م/ اع17/03/2019 19:06:19