بترا أصل الخبر

الوضع الليلي الوضع النهاري
rows
English

  • بحث
  • أرشيف الأخبار
  • أخبار الأسبوع
  • ذاكرة بترا
  • خريطة الموقع
وكالة الانباء الاردنية
وكالة الانباء الاردنية
EN
  • النشرة العامة
  • مال وأعمال
  • محليات
  • العالم من حولنا
  • رياضة
  • ثقافة وفنون
  • المزيد
    • أخبار ملكية
    • محافظات
    • اختيارات المحرر
    • تعليم وجامعات
    • أحزاب ونقابات
    • حقيقة الأمر
    • تقارير ومتابعات
  • صوت وصورة
    • الفيديو
    • الصور
    • انفوجرافيك
    • ذاكرة بترا
    • صورة وتعليق
  • عن بترا
    • من نحن
    • مجلس إدارة وكالة الأنباء الأردنية (بترا)
    • الخدمات
    • المديريات
    • مركز بترا التدريبي
    • وظائف واعلانات
    1. أرشيف الأخبار
    2. أخبار الأسبوع
    3. ذاكرة بترا
    4. خريطة الموقع
| rows
Preparing print…

محافظات

  1. الصفحة الرئيسية
  2. محافظات
  3. حركة تسوق غير مسبوقة عشية العيد في مختلف مدن المملكة

حركة تسوق غير مسبوقة عشية العيد في مختلف مدن المملكة

2016/07/04 | 20:09:47

  • site.twitter
  • site.copy
  • site.share
  • site.print
  • site.TextAa
  • site.TextAa


محافظات 4 تموز (بترا)- تشهد مدن المملكة عشية عيد الفطر السعيد حركة تسوق غير مسبوقة تتركز على الملابس والحوليات ولوازم العيد، خاصة وأن العيد صادف في بداية الشهر بالتزامن مع صرف رواتب القطاعين العام والخاص.
وفي الأثناء شهدت الشوارع الرئيسة وتلك المحيطة بالأسواق التجارية أزمات مرورية في وقت غصت الأٍسواق بالمارة خلال فترتي قبل وبعد الإفطار.
وفي الأغوار الشمالية تشهد الاسواق اقبالا كبيرا على التسوق من قبل المواطنين استعدادا لعيد الفطر السعيد وسط ازدحام بالمتسوقين، ورغم ان عادة التسوق ليلا باتت من مظاهر الاستعداد للعيد في منطقة ذات خصوصية مناخية، ورغم انتشار اسواق الالبسة في اكثر من موقع في لواء يمتد على أكثر من 60 كم الا ان جميع اسواق الالبسة في اللواء باتت وكأنها سوق واحدة.

ويتركز تسوق الليل على محال الالبسة التي يكون اغلب روادها من النساء والأطفال وهم الأكثر رغبة واندفاعا لشراء ملابس العيد بحسب تجار فيما انتشرت البسطات على الأرصفة تعرض مختلف أنواع البضائع وهو ما يحصل فعلا في سوق المشارع تحديدا حيث تمر المركبات من شارع دولي ذهب نحو نصفه للبسطات.
وفي الشونة والمشارع يستمر التسوق حتى ساعات الفجر وسط مظاهر الفرح بقرب عيد الفطر، وفي الأثناء تداخلت مقاعد وكراسي مقاهي الأرجيلة مع المارة مستقبلة روادها بعد الافطار بعيدا عن لهيب المنازل و ارتفاع درجات الحرارة بين جدرانها.
من جانبها اعلنت بلديات اللواء الثلاث معاذ بن جبل وطبقة فحل وشرحبيل بن حسنة عن برامج خدمية لإدامة خدمات النظافة العامة والرقابة الصحية حيث وضعت كل بلدية برنامج مناوبات خلال عطلة العيد.

وفي الكرك ازدانت شوارع ومنازل مدينة المزار الجنوبي بأعلام الزينة وحبال الكهرباء المضاءة لإضفاء الفرحة والبهجة على المواطنين احتفاء بقدوم عيد الفطر السعيد في هذه المدينة التي تحتضن اضرحة ومقامات قادة وشهداء معركة مؤتة الخالدة جعفر بن ابي طالب وزيد بن الحارثة وعبدالله بن رواحة الذين رووا بدمائهم الزكية تراب ارض مؤتة الخالدة وهم يدافعون عن سماحة الاسلام وإحلال الحق والعدل على هذه الارض المقدسة التي تطل على اكناف بيت المقدس مسرى رسولنا الكريم محمد عليه الصلاة والسلام.
ويقول عدد من كبار السن لـ (بترا)، ان الطقوس الدينية التي كانت سائدة عند الاباء والاجداد في القدم تبدأ بزيارة اضرحة الصحابة الاجلاء ومن ثم زيارة قبور المقربين، ثم تبادل التهاني وزيارة الارحام والاقارب والجيران، وتشكيل جماعات لتقديم التهاني للجيران وإصلاح ذات البين بين المتخاصمين وزيارة الاصحاب والمعارف الذين فقدوا عزيزا عليهم والوقوف الى جانبهم في اول عيد بعد الفقد.

ثم يتناولون القهوة العربية والفطير البلدي التي لاتزال تصنع لدى العديد من الاسر المزارية وخاصة الريفية منها في عيد الفطر، بحسب الحاج علي القطاونه الذي يقول ان الاكلة الشعبية التي يطلق عليها الفطيرة البلدية تعدها النساء في اول ايام عيد الفطر لتقديمها للمهنئين بالعيد وتتكون من الخبز البلدي المصنوع من طحين القمح الخالي من أي اضافات ويتم تقطيعه قطعا صغيرة ووضعه في اناء ويسكب عليه شراب اللبن المغلي مع قليل من البندورة ويهرس بشكل جيد ومن ثم يوضع في الصحن اوالسدر المعدني ويقدم للمهنئين.
وقالت التسعينية فاطمة الطراونه ان العيد في الماضي كان له بهجة وبركة احسن من الوقت الحاضر لصفاء نفوس البشر وتعاونهم على الخير والبركة اضافة الى عدم التكلف بالمصاريف الزائدة مثل المصاريف شراء الحلويات الفاخرة والملابس الجديدة والبذخ وهي عادات لم تكن معروفة لنا في الماضي حيث كنا نقوم بشراء حلو الناشد السوري وعمل فتة اللزاقيات التي تقدم ساخنة للضيوف كحلويات.
وحول ملابس العيد قالت الحاجة حمدة الصرايرة ان السيدات والرجال والاطفال يرتدون ملابسهم المعتادة بعد غسلها وليس كما هو معمول به اليوم من شراء للملابس الجديدة بعشرات الدنانير وتحميل رب الاسرة تكاليف باهظة لا طاقة له على تحملها.
وبالنسبة للألعاب اشار الحاج محمد الخرشة الى عدم وجودها في الاسواق قديما بل كان الاطفال هم الذين يقومون بتصنيعها بأنفسهم من الاسلاك والعلب المعدنية الفارغة ومن بقايا الاقمشة المستهلكة ودواليب السيارات، إضافة الى ممارسة هواية ركوب الخيل والحمير.
واجمع عدد من المواطنين ان المناسبات والاعياد والحياة الشعبية القديمة كانت زاخرة بالتقاليد الحميدة ومقوماتها البسيطة التي كان اساسها المحبة والتآخي بين الفئات الشعبية بعيدا عما نشاهده اليوم من تكاليف ومجاملات زائفة الاساس لها في الحياة الشعبية القديمة.

 

وفي الرصيفة يتزاحم المتسوقون بعد الإفطار في حركة تشير الى تأجيل الشراء حتى اللحظات الأخيرة، وسط اجواء من الفرح، بحسب ما يقول التاجر احمد رضوان.

ويشير رضوان الى ان حركة التسوق التي تعقب الافطار، تضفي أجواءً من السرور والمتعة لرواد تلك الأسواق وأصحاب المحال التجارية على حد سواء، وتشكل جزءا من الصورة الجميلة للعيد المرسومة في الأذهان والمتواترة من جيل لآخر.

وبين رئيس بلدية الرصيفة أسامة حيمور، ان البلدية وضعت برنامج مناوبات على مدار 24 ساعة طيلة عطلة العيد لضمان الاستمرار في تقديم الخدمات للمواطنين لاسيما المحافظة على نظافة الشوارع والأحياء السكنية، مناشدا التجار والمواطنين التعاون مع كوادر البلدية وإخراج النفايات في الأوقات المحددة حتى لا تتراكم وتسبب تلوثا بيئيا وبصريا.

من جهته قال مدير أوقاف الرصيفة ان العيد يعتبر فرصة مناسبة للتزاور والتلاقي والتصافي والتسامح وتعزيز صلة المسلم مع أرحامه وأقاربه وجيرانه ورسم البسمة على وجوه المحرومين والمحتاجين وادخال البهجة والسرور الى قلوب الأبناء والأطفال.

وأضاف، انه يتعين على كل مسلم اقتناص مناسبة العيد لتعزيز القيم الأخلاقية واحياء المبادئ التي يحفل بها شرعنا الاسلامي الحنيف، مشيرا الى ان التعبير عن الابتهاج بالعيد يكون من خلال الارتقاء بالسلوكيات الايجابية والابتعاد عن أي ممارسات سلبية لا تتفق مع جوهر الاسلام ولا مع منظومة الأخلاق والعادات والتقاليد التي تربينا عليها في الأردن .

وفي العقبة اعدت سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة برنامجا حافلا تحت شعار " العيد عندنا احلى"، لاستقبال زوار المدينة خلال عطلة عيد الفطر السعيد التي يتوقع ان تشهد فيها العقبة اقبالا كبيرا من قبل المواطنين من مختلف المحافظات، إضافة الى السياح القادمين من دول عربية واجنبية.

وقالت السلطة في بيان لها اليوم الاثنين ان عدة فعاليات ترفيهية وغنائية ستقام في اماكن متفرقة من العقبة على مدار ايام عطلة عيد الفطر السعيد من شأنها إضفاء اجواء من البهجة للزوار، حيث ستقدم فرقة العقبة للفنون الشعبية وفرقة الشراع وفرقة عرين الشمال للثقافة والفنون وصلات غنائية تراثية في مناطق متعددة من العقبة .

وسيفتتح رئيس مجلس مفوضي سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة ناصر الشريدة خلال العطلة السينما المفتوحة في متنزه الدرب في المجمع الترويحي والذي تبلغ مساحته 8357 مترا مربعا، ويتكون من ثلاثة طوابق مع عناصره الأساسية ويشمل البناء في الطابق الارضي صالتي سينما بمساحة 150 مترا لكل واحدة، فيما يضم الطابق الاخر سينما للأطفال، وصالة سينما مفتوحة بالإضافة إلى مطاعم ومحال تجارية ومقاهي فيما سيتم عرض عدة افلام وبرامج وثائقية بالمجان خلال العطلة.

وبحسب مصادر زادت نسبة الإشغال الفندقي خلال عطلة العيد حيث تجاوزت ما نسبته 80 بالمائة كمعدل خلال العطلة.

 

وفي معان أعدت الجهات الخدمية والصحية في معان برامج عمل استعدادا لاستقبال عيد الفطر المبارك لضمان ديمومة العمل وتقديم الخدمة لمتلقيها على الشكل المطلوب كما تشهد الأسواق التجارية في معان حركة تجارية نشطة مع حلول موسم العيد.

وقال مدير صحة محافظة معان الدكتور تيسير كريشان، أن المديرية وضعت برنامج مناوبات للمستشفيات والمراكز الصحية التابعة لها في جميع مناطق المحافظة لضمان استمرارية تقديم الخدمة العلاجية بشكل اعتيادي ومتكامل ووفق الخطة المعدة لذلك.

وأضاف أن المديرية حددت برنامجا لعمل الكوادر الطبية في مستشفى معان الحكومي والمراكز الصحية في مناطق؛ المريغة وأيل والحسينية والمدورة والجفر والمنشية وروضة الأمير راشد والشوبك بإشراف 21 طبيبا مؤكدا أن المديرية وفرت العلاجات والمستلزمات الطبية اللازمة لاستقبال المراجعين والحالات الطارئة.

وأشار مدير غرفة تجارة وصناعة معان نصري العوضي أن أسواق معان تشهد حركة تجارية نشطة وإقبالا كبيرا من قبل المواطنين وخصوصا في قطاع الألبسة بمختلف أصنافها وألعاب الأطفال إلى جانب المواد التموينية المتعلقة بعادات وطقوس عيد الفطر كالحلويات والتمور والبن مشيرا إلى أن البضائع متوفرة بكميات مناسبة وفي متناول يد الجميع.

وأضاف أن الأسواق الشعبية أسهمت في خلق تنافسية جاذبة للمستهلك من حيث العروض والأسعار موضحا أن أسواق معان بدأت تستقطب جميع أبناء المحافظة في الأرياف والبادية ما أدى إلى انتعاش الحركة التجارية بشكل كبير.

كما شهدت بعض القطاعات الحرفية كصالونات الحلاقة ومغاسل السيارات ازدحامات كبيرة مع قرب حلول عيد الفطر إلى جانب أسواق الخضار والفواكه ومحال بيع الدواجن واللحوم، والتي تغلق أبوابها في العادة أيام عيد الفطر المبارك.

وضمن العادات والتقاليد المتبعة في المدينة خلال موسم العيد بدأ مواطنون بتجهيز وتزيين الدواوين العشائرية لاستقبال المهنئين بهذه المناسبة إذ يستمر استقبال الزائرين والمهنئين إظهار مشاعر الفرح والبهجة طيلة أيام عيد الفطر المبارك والتي تقترب من موسم الانتخابات البرلمانية ما يجعلها فرصة للقاءات والحوارات والاجتماعات العشائرية والعائلية.

من جهة أخرى أوضح مواطنون في معان ، أن الأسواق تشهد ازدحامات مرورية كبيرة بسبب قدوم الزائرين من مختلف أنحاء المحافظة خلال موسم العيد الحالي كما أن الأسعار لا زالت مقبولة ومعتدلة بسبب التنافسية باستثناء أسعار ألبسة الأطفال التي تشهد ارتفاعا ملحوظا بسبب ازدياد الطلب عليها.

استعدادات ديرعلا لاستقبال العيد.

 

وفي ديرعلا وضعت متصرفية لواء دير علا خطة امنية ومرورية لاستقبال عيد الفطر نظرا لتمركز السوق الرئيسي على الشارع النافذ الى مناطق الشمال مما يشكل حركة مركبات كثيفة وازدحامات مرورية.

وقال مساعد متصرف لواء دير علا ممدوح ابو شقرا انه تم وضع خطة شاملة بمشاركة جميع الاجهزة المعنية وكوادر البلدية بالإضافة الى مراقبين السير لتنظيم حركة المرور في السوق الرئيسي اضافة الى ايجاد تحويلات مرورية لضمان انسيابية المرور للمتجهين الى محافظات الشمال دون الحاجة الى المرور من وسط السوق.

واضاف ابو شقرا انه بالتعاون مع البلدية والاجهزة الامنية سيتم ازالة البسطات المخالفة والمعيقة لحركة التسوق ونشر دوريات راجلة وثابتة من قبل قوات الدرك بالإضافة الى الاجهزة الاخرى للمحافظة على الامن وضمان التسوق بحرية للمواطنين مبينا ان كوادر البلديات ستعمل بكل طاقاتها للمحافظة على النظافة وازالة كل المعيقات امام المتسوقين واشار ابو شقرا الى ان جميع مستلزمات العيد متوفرة وبكميات كافية داعيا المواطنين الى عدم التهافت بشكل كبير على البضائع وعدم التعامل مع البسطات المعروضة تحت اشعة الشمس المباشرة نظرا لارتفاع درجات الحرارة وبالتالي امكانية تلف تلك البضائع اضافة الى الانتباه الى تاريخ الصلاحية للمحافظة على صحة المواطن وشدد ابو شقرا على الاهل واولياء الامور الى عدم تعامل اولادهم مع المواد المفرقعة لما فيها من خطورة عليهم مشيرا ان الكوادر الصحية ستعمل طوال فترة العيد بشكل مناوبات اضافة الى عمل بعض المراكز الصحية الى الساعة الثانية عشرة ظهرا مهيبا بجميع المواطنين الابلاغ فورا عن أي بضائع مخالفة للمواصفات وخاصة العصائر والشوكولاته والتأكد من عدم تعرضها لأشعة الشمس العالية.

وفي عجلون وسط مشاعر الابتهاج بقرب حلول عيد الفطر السعيد امتلأت الاسواق التجارية في محافظة عجلون بالمتسوقين الذين يتواجدون بعد الافطار بشراء احتياجات اسرهم وخصوصا الاطفال الذين ينتظرون العيد بفارغ الصبر .

وشهدت اسواق المحافظة قبل عيد الفطر حركة تجارية نشطة وازدحامات مرورية وسط اجواء مكللة بالفرح والسرور استعدادا لاستقبال العيد .

كما بدأت العديد من الاسر تحضيراتها لطقوس عيد الفطر السعيد لشراء احتياجاتها من الملابس والحلويات والالعاب لإضفاء فرحة وبهجة العيد عليهم بالإضافة الى صناعة الحلويات وعمل اقراص العيد داخل منازلهم.

كما قامت عدد من ربات البيوت بتزويد المساجد بحلويات العيد والمعمول واقراص العيد ليتم توزيعها على المصلين الذين يعتكفون بالمساجد بعد الافطار .

ونفذ عدد من لجان الزكاة وأعمار المساجد في المحافظة عدد من الانشطة والبرامج الدينية وتوزيع الجوائز على حفظة القران بالإضافة الى تقديم السحور للمصلين داخل المسجد.

وقامت بلدية عجلون بتزين مسجد عجلون الكبير ومحيطه بالإنارة الملونة على الاعمدة واشجار النخيل المثمر التي زرعتها البلدية على جوانبه ليكون المسجد في حله لاستقبال عيد الفطر .

وقال نائب غرفة تجارة عجلون محمد حمد البعول ان الاسواق تشهد حركة تسوق نشطة من المواطنين ابتهاجا بقدوم عيد الفطر الذي جاء متزامنا مع نهاية الشهر واستلام الموظفين رواتبهم .

وبين البعول ان الاسعار متفاوتة بين محل وأخر بعضها مرتفع بأسعار خيالية وخصوصا ملابس وألعاب الاطفال التي يزداد الطلب عليها مشيرا الى ان الاسواق التجارية في اخر شهر رمضان المبارك شهدت اكتظاظا وازدحاما وحركة سير .

ويقول اصحاب محال البسة ان موسم العيد فرصة للتجار لعرض بضائعهم لبيعها وخصوصا بعض الملابس المتكدسة التي يتم العرض عليها لبيعها بأسعار معقوله مبينا ان العيد فرصة للتجار لتسديد التزاماتهم والتزامات اسرهم .

وقال المهندس بسام عزبي انه رغم الظروف الاقتصادية التي يمر بها المواطن الا ان طقوس العيد مارسها المواطن بشراء كافة احتياجات اسرته من ملابس وحلويات وخصوصا الاطفال الذين ينتظرون العيد بفارغ الصبر من اجل ممارسة الالعاب .

واشارت احد ربات البيوت ربيعه المومني ان رمضان فرصة للمتسوق ان يشاهد انواع البضائع ومختلف الاسعار التي يستطيع المواطن الاقدام عليها مؤكده على اهمية منح الاطفال حاجاتهم من كل جديد لان العيد يمثل لهم التجديد والفرح .

وقال رئيس لجنة زكاة وصدقات اشتفينا علي القضاة ان العيد فرحة ينادي بها الاغنياء والفقراء فيه تتحلى حفاوة استقبال الاهل والأصدقاء بفرحة كرم الضيافة وفي العيد تعود البسمة والفرحة الى السعادة والى القلوب وخصوصا الاطفال .

--(بترا)

و ن/ع ب/ ع ط /ع ض/ ح ك/ ص أ/ف ق/اح/ف ق/ حج

 

 

 

 

 

 

 

4/7/2016 - 05:05 م

  • site.twitter
  • site.copy
  • site.share
  • site.print
  • site.TextAa
  • site.TextAa

مواضيع:

  • محافظات

البث الإخباري

مال وا عمال

عاجل

2026/08/18 | 18:26:04

test aa now

عاجل

2026/08/18 | 18:15:50

zzzzzzzzzzzzzzzzzz

عاجل

2026/08/18 | 18:02:34

الطقسqewqewq

عاجل

2026/08/18 | 17:39:32

test test ar now

2026/08/18 | 17:29:20

qqqqqqqqqqqqqqqqqqqq

عاجل

2026/08/18 | 17:07:53

المزيد من محافظات

ahmed ahemd ahmed 11/8

ahmed ahemd ahmed 11/8

2026/08/11 | 14:34:01
تست شستت تتيبنش يتبمن شيتبمن ش

تست شستت تتيبنش يتبمن شيتبمن ش

2026/03/30 | 17:43:56
news importanr30/3

news importanr30/3

2026/03/30 | 15:52:58
  • بحاجة إلى مساعدة؟

    لتعديل موقع الويب وفقًا لاحتياجات الوصول الخاصة بك، حدد خيارًا واحدًا أو أكثر أدناه.

    ضوء التباين
    ضوء التباين
    التباين المعكوس التباين المعكوس
    التباين المظلم التباين المظلم
    تشبع منخفض تشبع منخفض
    تحديد الروابط تحديد الروابط
    تحديد الروابط تحديد الروابط
    ضبط تباعد الأحرف ضبط تباعد الأحرف
    تباعد بسيط تباعد بسيط
    تباعد متوسط تباعد متوسط
    تباعد شديد تباعد شديد
    حجم الخط حجم الخط
    site.INCREASE_FONT_SIZE أ
    site.INCREASE_FONT_SIZE أ+
    site.INCREASE_FONT_SIZE أ++
    site.FONT_TYPE نوع الخط
    خط قابل للقراءة خط قابل للقراءة
    الخط الواضح الخط الواضح
    القراءة القراءة
    مؤشر كبير مؤشر كبير
    مؤشر القراءة مؤشر القراءة
    دليل القراءة دليل القراءة
    ارتفاع الخط ارتفاع الخط
    ارتفاع الخط (0.75) ارتفاع الخط (0.75)
    ارتفاع الخط (1.75) ارتفاع الخط (1.75)
    ارتفاع الخط (2) ارتفاع الخط (2)
    محاذاة الخط محاذاة الخط
    محاذاة لليمين محاذاة لليمين
    محاذاة لليسار محاذاة لليسار
    محاذاة الوسط محاذاة الوسط
    ملأ السطر ملأ السطر
    اعادة الضبط
    site.ACCESSIBILITY_TOOL
  • rows
  • rows
  • rows
footer
footer
footer
سند بخدمتكم لانه واجبنا الخطة الوطنية الشاملة لحقوق الانسان حق الحصول على المعلومة مدونة السلوك الوظيفي رسالة عمان
  1. سند

  2. بخدمتكم لانه واجبنا

  3. حق الحصول على المعلومة

  4. مدونة السلوك الوظيفي

  5. رسالة عمان

الرئيسية

  • النشرة العامة
  • مال وأعمال
  • محليات
  • العالم من حولنا
  • تقارير ومتابعات

عن بترا

  • الرؤية والرسالة
  • الخطة الإستراتيجية
  • مركز بترا التدريبي
  • وظائف وإعلانات
  • استبيان قياس رضا متلقي الخدمة
  • استبيان قياس رضا الشركاء

عن الأردن

  • موقع الديوان الملكي الهاشمي
  • موقع جلالة الملك
  • موقع سمو ولي العهد
  • موقع جلالة الملكة رانيا
  • روابط مفيدة

للتواصل

  • هاتف

    +962 (6) 5609700
  • فاكس:

    +962 (6) 5682493
  • PO BOX:

    6845 عمان 11118
  • البريد الإلكتروني:

    petra@petra.gov.jo
  • العنوان:

     ميدان جمال عبدالناصر (دوار الداخلية)
  • rows

حمّل التطبيق

  • يدعم مايكروسوفت إيدج، جوجل كروم, فايرفوكس, سفاري
  • من الأفضل مشاهدة هذا الموقع من خلال شاشة 768 × 1366
  • البرنامج المطلوب للتصفح: Adobe Reader
  • سياسة الخصوصية
  • حقوق النشر
  • شروط الإستخدام
  • إخلاء المسؤولية
  • ملفات الارتباط

جميع الحقوق محفوظة - وكالة الأنباء الأردنية 1997 - 2026 © تم تطويره بواسطة dot.jo