حديث جلالة الملك لشبكة التلفزة "بي بي اس" يكشف عن رؤية ملكية استشرافية اضافة اولى
2012/08/10 | 20:43:47
وعبر الوزير والنائب الاسبق الدكتور بسام العموش عن قناعته بان جلالة الملك ارسل من خلال المقابلة رسالة مهمة للغاية وقد تكون من الرسائل التي يبعث بها الملك للأحزاب السياسية وخاصة حزب الاخوان تحديداً وللشعب الأردني بصفة عامة .
واضاف ان جلالته تطرق الى قضايا هامة في الشأن الحزبي والمتعلق بموضوع الأحزاب البرامجية الذي يعتبر مطلبا لكل الأردنيين وبانهم بحاجة ماسة إلى من ينفعهم ويصلح من شان الأردن وانهم ليسوا بحاجة إلى تنظيرات لا تسمن ولا تغني من جوع .
واكد العموش على ان الظرف السياسي دقيق وخطير للغاية ويتطلب منا أن نبحث عن الحلول ، وان الدول التي تذرعت بالشعارات لاتجد خبزاً تُطعم به شعبها ، حيث سقط الاتحاد السوفييتي وذهب البعث في العراق ، موضحا ان الناس يبحثون عن الذي يستطيع ان يقدم لهم الحلول الاقتصادية والاجتماعية وهذا ما نادى به جلالة الملك .
واشار الى إن الأردن يعاني من مديونية عالية ، اضافة الى عجز واضح في الموازنة ومن بطالة مرتفعة وجيوب الفقر تتسع مما يعني أنها فرصة الأحزاب للتقدم بمشاريع تستقطب الناس للصناديق الانتخابية واستقطابهم للانخراط فيها، لتنتقل الأحزاب من مرحلة النخبوية إلى مرحلة الشعبية للوصول إلى برلمانات سياسية حزبية تؤدي الى حكومات برلمانية بعيداً عن الحكومات العائلية التي اكتوينا بها وتسببت لنا في الكثير من السلبيات .
وأكد على ان مضامين مقابلة جلالة الملك تبين مدى اهتمام جلالته بالإخوان المسلمين وان هناك فهم لهذه الفئة التي تعايشت مع نظام الحكم الملكي عبر ستين سنة ولايزال الملك راغباً بهم، داعياً لهم للمشاركة في الانتخابات وحريص على مطالبهم لا على سبيل التفصيل على المقاس بل لأن النزاهة تشمل الجميع ولا يقبل ان ياخذ الإخوان أكثر من حصتهم ول ايرد في منطق العدل أن يستحوذ أي حزب سياسي على المشهد وهو ما يقول به الإخوان أنفسهم.
وشدد على أن الانتخابات ستكون نزيهة شفافة تعكس ما يريده الناس وهي فرصة ثمينة للإخوان الذي يعتبر التنظيم الأكثر قدرة والاوسع انتشاراً ويستطيع الإخوان الحصول بسهولة على ثلث البرلمان حتى من خلال القانون الحالي فكيف إذا توصل الإخوان إلى اتفاق مع الملك على تجاوز الصوت الواحد .
وقال انم تطلع الملك لترسيخ الحياة الحزبية تطلع حضاري فالمشهد السياسي الحزبي عندنا يحتاج إلى إعادة ترتيب لنصل إلى اتجاهات حزبية فهناك من يرى الاولوية الوطنية ( الوسط) وهناك من يتحدث عن المجال الاقتصادي والفقراء ( اليسار ) والفريق الثالث الذي يرى الحل الإسلامي للمشكلات الوطنية فيدمج الوطنية والاقتصادية في بوتقة واحدة ( الإسلاميون ) .
وبين العموش اننا أمام اتجاهات ثلاثة فلم لا نختصر أنفسنا في الدكاكين الحزبية لنلم الشمل ومن ثم ندخل في العملية الديمقراطية بتداول السلطة حيث يشكل الحزب الأكبر وجوداً في البرلمان الحكومة ويبدأ بتطبيق برنامج منطقي لمصلحة الوطن والمواطن .
واعتبر ان الربيع الأردني فرصة تليق بشعب تقل فيه الأمية الكتابية إلى 7% وترتفع فيه الاهتمامات السياسية باعتبار أننا في صلب الأحداث وبؤرتها مبينا إن القوى السياسية وعلى رأسها الإخوان مدعوون لتقدير الظروف حولنا من الجهات الثلاث الشرق والغرب والشمال ، والمطلوب أن نتجاوز الظروف الصعبة ونحن متضامنون دون اقصاء ولا نكوص ولا نخر في هذا البلد الذي تعود على تجاوز الازمات وكي يبقى بلدنا العزيز كما كان رئة لكل من لا يجد الهواء النقي في بلده من المضطهدين من جلاوزة الحكم وطغاته .
يتبع يتبع
--(بترا)
ز ط/رع/هـ
10/8/2012 - 05:36 م
10/8/2012 - 05:36 م
مواضيع:
المزيد من محليات
2025/08/14 | 01:34:59
2025/08/14 | 00:16:32
2025/08/14 | 00:07:30
2025/08/13 | 23:38:45
2025/08/13 | 23:25:57