بترا أصل الخبر

الوضع الليلي الوضع النهاري
rows
English

  • بحث
  • أرشيف الأخبار
  • أخبار الأسبوع
  • ذاكرة بترا
  • خريطة الموقع
وكالة الانباء الاردنية
وكالة الانباء الاردنية
EN
  • النشرة العامة
  • مال وأعمال
  • محليات
  • العالم من حولنا
  • رياضة
  • ثقافة وفنون
  • المزيد
    • أخبار ملكية
    • محافظات
    • اختيارات المحرر
    • تعليم وجامعات
    • أحزاب ونقابات
    • حقيقة الأمر
    • تقارير ومتابعات
  • صوت وصورة
    • الفيديو
    • الصور
    • انفوجرافيك
    • ذاكرة بترا
    • صورة وتعليق
  • عن بترا
    • من نحن
    • مجلس إدارة وكالة الأنباء الأردنية (بترا)
    • الخدمات
    • المديريات
    • مركز بترا التدريبي
    • وظائف واعلانات
    1. أرشيف الأخبار
    2. أخبار الأسبوع
    3. ذاكرة بترا
    4. خريطة الموقع
| rows
Preparing print…

العالم من حولنا

  1. الصفحة الرئيسية
  2. العالم من حولنا
  3. جوده يشارك في اجتماعات المجلس الوزاري لجامعة الدول العربية

جوده يشارك في اجتماعات المجلس الوزاري لجامعة الدول العربية

2016/03/10 | 22:32:47

  • site.twitter
  • site.copy
  • site.share
  • site.print
  • site.TextAa
  • site.TextAa
القاهرة 10 اذار (بترا)- شارك نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين ناصر جوده في اجتماعات الدورة الـ145 للمجلس الوزاري لجامعة الدول العربية، التي عقدت في القاهرة اليوم الخميس برئاسة مملكة البحرين التي تولت الرئاسة اليوم، خلفاً لدولة الامارات العربية المتحدة. وبحثت الاجتماعات قضايا الإعداد للقمة العربية المقبلة في دورتها السابعة والعشرين والمقرر عقدها في موريتانيا في تموز القادم، ومجمل تطورات الأوضاع في المنطقة وقضايا العمل العربي المشترك سياسيا واقتصاديا واجتماعيا. وقال جوده، تنعقد دورتنا العادية هذه في خضم استمرار وتصاعد المخاطر والتحديات الجسام في منطقتنا باسرها، والتي تهددنا جميعا، وفي المقدمة من هذه المخاطر خطر الارهاب والتطرف المستمر، الذي يعاني العرب والمسلمون منه ومن ويلاته وجرائمة اكثر من اي احد اخر في العالم، حيث ان ضحايا الارهاب وعصابته المجرمة من العرب والمسلمين اكثر من اي ضحايا ابرياء اخرين في العالم باسره. والمفارقة المحزنة تتمثل في ان جرائم عصابات الارهاب هذه وخوارج هذا العصر هؤلاء، والافكار الظلامية المقززة لسدنة التطرف والانغلاق، يتم الصاقها- بفعل جرائم هؤلاء الخوارج- زورا وبهتانا بديننا الاسلامي العظيم في تقديمه للبشرية جمعاء وترسيخه لقيم تحرم سفك الدماء، وتكرم بني البشر، وتحث على احترام وحماية حياتهم وصونها، وسلامتهم الجسدية، وتعلي من شأن الراي، وتحض على المجادلة بالتي هي احسن، وتكرم البشر، وتحترم الاخلاف وتتسع للتنوع المثري، ويتم ربط هذه الجرائم النكراء بثقافتنا العربية، وهي من هذا براء ايضا بما تتبناه من مناقبية وفروسية وصدق وشهامة وايثار ونخوة. وبين انه يتعين علينا كعرب ومسلمين، ان نكون في الصفوف الاولى في كل جهد يرمي الى استئصال الارهاب ومحاربة عصاباته والتصدي للتطرف والتعصب والانغلاق بالتعاون مع العالم بأسره والحضارات كلها، فهذه حرب كونية بأساليب أخرى كما يصفها جلالته، فالحرب على الارهاب والتطرف، وكما يقول جلالة الملك عبد الله الثاني هي حربنا نحن بالدرجة الاولى، نخوضها ليس فقط دفاعا عن اوطاننا وشعوبنا ومقدراتنا، وطريقة حياتنا، بل ايضا انتصارا لديننا الذي يرتكب هؤلاء الضالين والمضلين جرائمهم باسمه، عبر تاويلات منحرفة للاسلام العظيم وما يحض عليم من قيم، ودفاعا عن ثقافتنا الغنية. ويتعين علينا جميعا ان نعمل في اطار منسق ومتكامل وتعاوني مع غيرنا في مواجهة هذا السرطان. وهذه المواجهة هي مواجهة شاملة تتضمن جوانب عسكرية، وامنية، واقتصادية، وسياسية، وايضا فكرية وعقائدية حيث يتعين علينا استنهاض مثقفي الامة وعلمائها للتصدي للافكار الهدامة والمسمومة التي يبثها هؤلاء الخوارج وينسبوها للاسلام تعديا وافترءا. واضاف ان نجاح اي مقاربة شاملة للتصدي للارهاب والتطرف وهزيمتها، تمر حتما عبر بوابة ملء اي فراغ تستغله قوى الظلام في اي من دولنا وعدم السماح بحدوثه ويتعين علينا دفع وحث الجميع على السير الجاد على طريق الحل السياسي الشامل للماساة السورية، وهو الحل الذي قلنا في الاردن، ومنذ بداية الازمة، بانه الحل الوحيد لها. ومن هنا يتعين علينا الدفع باتجاه تنفيذ قرار مجلس الامن 2254 الذي اطلق الية للوصول الى الحل السياسي استنادا الى بيانات مجموعة الدعم الدولية لسوريا وبناء على مقررات مؤتمر جنيف 1 ، والانتقال الى واقع سياسي جديد يلبي تطلعات الشعب السوري، ويعيد الاستقرار الى سوريا بما يمكننا ازالة الفراغ ودحر الارهاب فيها. واكد جوده انه يتعين علينا في ذات الاطار ان نعمل، في اطار شامل، يدعم جهود الحكومة العراقية في هزيمة الارهاب وتطهير العراق الشقيق منه، وتعزيز الجبهة الداخلية فيه من خلال العمل الجاد والحقيقى على لم الشمل، وازالة اي شعور بالاقصاء او التهميش لاي من مكونات شعب العراق العزيز. واضاف انه يجب ان نساند الاشقاء في ليبيا وان نحثهم على اقرار حكومة الوفاق الوطني التي جاءت نتاجا لاتفاق الصخيرات الذي نساند، وان تبدأ هذه الحكومة عملها في طرابلس ومنها، وان نعمل معها ونساند اجهزتها المدنية والعسكرية والامنية في بناء القدرات والمؤسسات بما يمكنها من التصدي للارهاب فيها. واكد اننا نؤمن تماما بان غياب الحل العادل والدائم للقضية الفلسطينية، وعدم تجسيد حل الدولتين طبقا للمرجعيات المعتمدة للسلام والشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية تطبيقا لحل الدوليتن الذي تقوم بمقتضاه الدولة الفلسطينية المستقلة وذات السيادة على خطوط الرابع من حزيران لعام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، هو المسبب الرئيس لحل ازمات منطقتنا بما فيها تمدد الارهاب وتنامي التطرف، لان الجماعات الظلامية المجرمة تستخدم استمرار المظلمة التاريخية للشعب الفلسطيني، كاداة جذب رئيسية للمحبطين من غياب حل هذه القضية، ومن الازداوجية الفجه في التعاطي معها من قبل العالم، للانضمام الى صفوفها وبالنتيجة خدمة اهدافها التدميرية المجرمة التي لاصلة للقضية الفلسطينية بها. وقال جودة ، من هنا فلا بد من العمل على استئناف المفاوضات الجادة والملتزمة والمحكومة بسقف زمني، وصولا لتجسيد حل الدولتين، في اطار من النوايا الحسنة التي تتوقف فيها كل الاجراءات احادية الجانب التي تقوم بها اسرائيل والتي تهدد في كل مرة استمرارية المفاوضات او تسعى الى استباق نتائجها، واهمها الاستيطان، والاعتداءات والانتهاكات الاحتلالية الاسرائيلية المتصاعدة في القدس الشرقية وعلى مقدساتها، ومن جانبنا في الاردن فاننا، ومن منطلق الرعاية الهاشمية التاريخية على المقدسات في القدس الشريف التي يباشرها جلالة الملك عبد الله الثاني (الوصي على المقدسات)، فاننا سنمضى بشتى الوسائل الدبلوماسية والقانونية لمثل هذه الانتهاكات والاعتداءات، كدابنا دوما، وسنستمر بالعمل المخلص لحمل المجتمع الدولي لاجبار اسرائيل على وقف كل هذه الانتهاكات التي يجمع العالم على خرقها للقانون الدولي والانساني الدولي. ونساند اي جهد دولي يبذل لاستئناف المفاوضات وتيسيرها بما في ذلك الجهود التي تبذلها الجمهورية الفرنسية. واكد على اننا نواجه، بفعل المخاطر والازمات التي فرضت علينا وعلى الكثير من دولنا، تدخلات في شؤوننا العربية، ولابد ان نقف صفا واحدا وبشكل مبدئي ضد كل محاولات واشكال التدخلات الخارجية في امورنا العربية والشؤون الداخلية لدولنا، ونحن في الاردن نتبنى في هذا السياق موقفا مبدئيا بالاصطفاف مع كل الدول العربية الشقيقة التي تتعرض لاي تدخلات خارجية، وندين هذه التدخلات ولا نقبلها، مثلما اننا نعتبر ان منظومة الامن القومي العربي هي منظومة متكاملة، يمثل اي ضعف او اضعاف لاي من مكوناتها اضعافا لبنيانها بالكامل، وعلى هذا الاساس، فاننا نشارك في التحالف المساند للشرعية في اليمن الشقيق، اسنادا للشرعية، وتصديا للتدخلات الخارجية في شؤوننا، وصونا لامننا القومي العربي، وقطعا للطريق على تمدد الارهاب وعصاباته في اليمن الشقيق، الذي نساند الشرعية فيه وندعو الى تطبيق قرارات مجلس الامن بشأنه والمبادرة الخليجية واليتها التنفيذية، بما يعيد الاستقرار الى اليمن واهلة ويحافظ على وحدته واستقلاله. وبين ان أزمة اللاجئين السوريين قضية ملحة وهامة وان الأردن هو الأكثر تأثراً بهذه الأزمة، حيث يستضيف نحو 1,3 مليون سوري يشكلون 20% من مجموع سكانه، مما أدى إلى تنامي الأعباء الاقتصادية التي يتحملها الأردن وازدياد الضغط على موارده المحدودة، والقطاعات الحيوية المختلفة للبنية التحتية في الأردن، البلد الذي يقوم بتحمل هذا العبء الانساني الضخم نيابة عن الانسانية جمعاء. --(بترا) ص خ/رع/أس
10/3/2016 - 08:30 م
  • site.twitter
  • site.copy
  • site.share
  • site.print
  • site.TextAa
  • site.TextAa

مواضيع:

  • العالم من حولنا

البث الإخباري

مال وا عمال

عاجل

2026/08/18 | 18:26:04

test aa now

عاجل

2026/08/18 | 18:15:50

zzzzzzzzzzzzzzzzzz

عاجل

2026/08/18 | 18:02:34

الطقسqewqewq

عاجل

2026/08/18 | 17:39:32

test test ar now

2026/08/18 | 17:29:20

qqqqqqqqqqqqqqqqqqqq

عاجل

2026/08/18 | 17:07:53
  • بحاجة إلى مساعدة؟

    لتعديل موقع الويب وفقًا لاحتياجات الوصول الخاصة بك، حدد خيارًا واحدًا أو أكثر أدناه.

    ضوء التباين
    ضوء التباين
    التباين المعكوس التباين المعكوس
    التباين المظلم التباين المظلم
    تشبع منخفض تشبع منخفض
    تحديد الروابط تحديد الروابط
    تحديد الروابط تحديد الروابط
    ضبط تباعد الأحرف ضبط تباعد الأحرف
    تباعد بسيط تباعد بسيط
    تباعد متوسط تباعد متوسط
    تباعد شديد تباعد شديد
    حجم الخط حجم الخط
    site.INCREASE_FONT_SIZE أ
    site.INCREASE_FONT_SIZE أ+
    site.INCREASE_FONT_SIZE أ++
    site.FONT_TYPE نوع الخط
    خط قابل للقراءة خط قابل للقراءة
    الخط الواضح الخط الواضح
    القراءة القراءة
    مؤشر كبير مؤشر كبير
    مؤشر القراءة مؤشر القراءة
    دليل القراءة دليل القراءة
    ارتفاع الخط ارتفاع الخط
    ارتفاع الخط (0.75) ارتفاع الخط (0.75)
    ارتفاع الخط (1.75) ارتفاع الخط (1.75)
    ارتفاع الخط (2) ارتفاع الخط (2)
    محاذاة الخط محاذاة الخط
    محاذاة لليمين محاذاة لليمين
    محاذاة لليسار محاذاة لليسار
    محاذاة الوسط محاذاة الوسط
    ملأ السطر ملأ السطر
    اعادة الضبط
    site.ACCESSIBILITY_TOOL
  • rows
  • rows
  • rows
footer
footer
footer
سند بخدمتكم لانه واجبنا الخطة الوطنية الشاملة لحقوق الانسان حق الحصول على المعلومة مدونة السلوك الوظيفي رسالة عمان
  1. سند

  2. بخدمتكم لانه واجبنا

  3. حق الحصول على المعلومة

  4. مدونة السلوك الوظيفي

  5. رسالة عمان

الرئيسية

  • النشرة العامة
  • مال وأعمال
  • محليات
  • العالم من حولنا
  • تقارير ومتابعات

عن بترا

  • الرؤية والرسالة
  • الخطة الإستراتيجية
  • مركز بترا التدريبي
  • وظائف وإعلانات
  • استبيان قياس رضا متلقي الخدمة
  • استبيان قياس رضا الشركاء

عن الأردن

  • موقع الديوان الملكي الهاشمي
  • موقع جلالة الملك
  • موقع سمو ولي العهد
  • موقع جلالة الملكة رانيا
  • روابط مفيدة

للتواصل

  • هاتف

    +962 (6) 5609700
  • فاكس:

    +962 (6) 5682493
  • PO BOX:

    6845 عمان 11118
  • البريد الإلكتروني:

    petra@petra.gov.jo
  • العنوان:

     ميدان جمال عبدالناصر (دوار الداخلية)
  • rows

حمّل التطبيق

  • يدعم مايكروسوفت إيدج، جوجل كروم, فايرفوكس, سفاري
  • من الأفضل مشاهدة هذا الموقع من خلال شاشة 768 × 1366
  • البرنامج المطلوب للتصفح: Adobe Reader
  • سياسة الخصوصية
  • حقوق النشر
  • شروط الإستخدام
  • إخلاء المسؤولية
  • ملفات الارتباط

جميع الحقوق محفوظة - وكالة الأنباء الأردنية 1997 - 2026 © تم تطويره بواسطة dot.jo