بترا أصل الخبر

الوضع الليلي الوضع النهاري
rows
English

  • بحث
  • أرشيف الأخبار
  • أخبار الأسبوع
  • ذاكرة بترا
  • خريطة الموقع
وكالة الانباء الاردنية
وكالة الانباء الاردنية
EN
  • النشرة العامة
  • مال وأعمال
  • محليات
  • العالم من حولنا
  • رياضة
  • ثقافة وفنون
  • المزيد
    • أخبار ملكية
    • محافظات
    • اختيارات المحرر
    • تعليم وجامعات
    • أحزاب ونقابات
    • حقيقة الأمر
    • تقارير ومتابعات
  • صوت وصورة
    • الفيديو
    • الصور
    • انفوجرافيك
    • ذاكرة بترا
    • صورة وتعليق
  • عن بترا
    • من نحن
    • مجلس إدارة وكالة الأنباء الأردنية (بترا)
    • الخدمات
    • المديريات
    • مركز بترا التدريبي
    • وظائف واعلانات
    1. أرشيف الأخبار
    2. أخبار الأسبوع
    3. ذاكرة بترا
    4. خريطة الموقع
| rows
Preparing print…

ثقافة وفنون

  1. الصفحة الرئيسية
  2. ثقافة وفنون
  3. جلستان في الندوة الفكرية لمهرجان الأردن المسرحي الـ29

جلستان في الندوة الفكرية لمهرجان الأردن المسرحي الـ29

2022/11/09 | 20:42:50

  • site.twitter
  • site.copy
  • site.share
  • site.print
  • site.TextAa
  • site.TextAa
جلستان في الندوة الفكرية لمهرجان الأردن المسرحي الـ29

عمّان 9 تشرين الثاني (بترا)- ناقش أكاديميون ومختصون، اليوم الأربعاء، في جلستيّ اليوم الثاني من الندوة الفكرية لمهرجان الأردن المسرحي 29، دور المسرح في ظل الأزمات العربية الراهنة.
ففي الجلسة الأولى التي أدارها الباحث والأكاديمي، الدكتور فراس الريموني، أكد الباحث العُماني الدكتور مرشد بن راقي، في ورقة بحثية له بعنوان: "المسرح العربي ودوره التنموي" ارتباط علم الجمال ارتباطًا وثيقًا بالتنوير، باعتباره أحد السبل التي تضيء أمام العقل مجالات التفكير والاختيار والتفضيل، ويفتح الباب لأشكال الثقافة ومنها المسرح.
وبين بن راقي أن مصطلح التنوير مرتبط بفترة تاريخية، تم فيها إعادة بلورة العقل الإنساني، ولم يكن الفن والجمال بمنأى عن هذه التغيرات، واتضح تدريجيًّا دور الفن الثقافي في حياة الفرد، مما أسهم في توظيفه من المبدعين في سياق عملية التنوير.
وأوضح أن العلاقة أصبحت معروفة بين علم الجمال والتنوير، لاسيما في العصر الحديث وتحديدا في المسرح وهي ثورة إنسانية غير مسبوقة.
وفيما يتعلق بجهود المبدعين العرب لتطوير المسرح، لفت إلى أن الباحثين يستطيعون اليوم أن يدرسوا الأدوار الهائلة لهؤلاء الباحثين ودورهم التنويري الرائد لإثراء الحياة وتأكيد معنى علم الجمال فيها، مشيرًا إلى عدد من التجارب العربية ومنها العُمانية بإسهام المسرح في إنجاز التنوير، حيث أن المسرح في السلطنة يحسب له أنه ما زال يتطور ويكبر، ويطرح على مستويي المضمون والفن قضايا مهمة ومتنوعة.
وفي ورقة للناقدة الجزائرية وأستاذة المسرح في جامعة وهران، الدكتورة جميلة الزقاي، بعنوان: "المسرح العربي بين التنوير والتثوير"، لفتت فيها إلى دور المسرح وتأثره بالثورة الجزائرية على الاستعمار، بتبيان أثر هذه الثورة في المسرح الجزائري والعربي، مؤكدة أن الدور التنويري للمسرح لا يتعلق بتحقيق التنمية الشاملة بحد ذاتها بل يتعلق بتعليم المجتمع وتنميته وتدريبه وإحداث التغييرات المأمولة في ذهنية الشعوب وفكرها.
ورأت أن المسرح أحد أدوات الاتصال لتجسيد الفعل التنويري، وأثبت وجوده وفعاليته عالميا وعربيا في تحريك الرأي العام حول القضايا الإنسانية والسياسية التي تعصف بكينونة الشعوب ووجودها.
وتطرقت الزقاي إلى القضايا العربية التي تشكل إجماعا لدى المسرحيين العرب، وأهمها القضية الفلسطينية، جازمة أن السياسة والمسرح بينهما علاقة احتواء، إذ يتلازمان ويسيران جنبًا إلى جنب ويقدمان وقائع وأحداثًا تمس حياة الإنسان ماضيا وحاضرا ويلونانها فنيا وجماليا بعد وعي المسرحي العربي بما يجري من حوله من هزات العصر وتقلباته.
وفي مداخلة له، اعتبر المخرج المسرحي الأردني حكيم حرب، أن المسرح منذ فجر التاريخ هو فن التنوير والتثوير، وأنهما لا ينفصلان عن بعضهما بعضا؛ لأن التنوير يقود بالضرورة إلى ثورة فكرية على السائد والمألوف، مشيرا إلى أن مسرحًا بدون تحقيق التنوير ليس بمسرح بل منصة ترفيهية.
ورأى الناقد والأكاديمي المغربي، الدكتور سعيد كريمي، في مداخلته، أن التنوير جزء من المسرح لكن لا يمكن للمسرحيين أن يحلّوا مكان السياسيين، مشيرًا إلى أن المسرح الأيديولوجي والسياسي يجب أن لا يغفل عن جانب المتعة، بالإضافة لدوره التنويري.
أما المخرج والناقد المصري، محسن العزب، فنبه في مداخلته إلى ضرورة أن ينتقل المسرح إلى الأطراف في المحافظات وأن يعود في هذا إلى ما قبل الحداثة، فيما لم يبتعد الناقد والمخرج البحريني، يوسف الحمدان عن رأي العزب، رائيا أن المسرح في الوطن العربي شبه ميت، ولا يوجد له استمرارية وتأثير واسع.
بدوره، شدد المخرج والمؤلف المسرحي السوري، هشام كفارنة، على أهمية فن المسرح بالعناية بكل عناصر العرض المسرحي.
وفي الجلسة الثانية، من الندوة الفكرية في يومها الثاني والأخير، أشار الناقد والدراماتورج يوسف البحري من تونس، إلى عزلة العمل المسرحي من زاوية النظر الدراماتورجية، إذ ذهب إلى أن قلة جمهور المسرح يعني أحيانا تقدم العمل المسرحي خطوة على ما ألفه الجمهور.
وأشار إلى وجود 3 حاجات للجمهور تتمثل بالمعنى والإحساس والتسلية وليس المقصود بها ما قد يأخذه البعض على محمل السطحية والتفاهة والإسفاف، لكن تعني التسلية –الاسترخاء- المتولد من التماهي مع العمل الفني وخاصة الشخصيات الموجودة فيه والاستغراق في العمل المتخيل الساخر.
وأوضح البحري أن المتلقي في المسرح يبحث دوما عن الإجابة عن سؤال (لماذا) في تلقيه العمل الفني، مؤكدا أن المتلقي يدخل صالة المسرح من أجل نفسه وليس من أجل العرض فحين ينشدّ إلى العرض، فإن ذلك يعني أنه انخرط في الإجابة عن الأسئلة التي تتبادر إلى عقله، وحين يغوص في كرسيه وينسى العالم الخارجي تتجلى التسلية عند المتلقي في الاسترخاء وهو ما يمنع المتفرج من مغادرة الصالة أثناء العرض، ويوفر هذا له الأحاسيس والانفعالات.
وقدم الناقد المصري، الدكتور أسامة أبو طالب، ورقة بحثية بعنوان: "المسرح والديمقراطية"، شواهد على تفشي الديمقراطية في عقل المسرح اليوناني ووجدانه وممارساته حتى تطور فبلغ ما بلغه من رقي.
وقال إن المسرح هو هدية من العصر اليوناني قدمها للعالم أجمع، مشيرا إلى أن أرسطو عرّف التطهير في المسرح بتخليص الإنسان من المشاعر الضارة بإثارة انفعالي الخوف والشفقة لدى مشاهدة سقوط البطل التراجيدي سقوطًا كارثيًّا.
ولفت الدكتور أبو طالب إلى الحوار بوصفه عنصرا أساسيا من عناصر الدراما كشاهد على ديمقراطية المسرح، إذ لا يمكن أن تظل شخصية واحدة أو ممثلا واحدا متحدثا طيلة العرض.
ويتسم الحوار بالرأي والرأي الآخر، بحسب أبو طالب، الذي رأى عدم صحة أن يبقى الحوار دون استيعاب وعدم انتباه ما يحدث وينتج عنه فهم وأخذ ورد اللذين هما أساس الحوار وهما ما لا يتمتع فن آخر سوى المسرح فيه.
وفي مداخلات الحضور، انتقد أستاذ المسرح في جامعة بغداد، الدكتور رياض السكران، ما أسماه أنانية المخرج الذي يريد أن يكون مخرجًا وكاتبًا وسينوغرافيًّا وحتى ممثلا، ما أسهم في إضعاف العمل المسرحي في الوطن العربي.
من جهتها، قالت الممثلة المسرحية اللبنانية، رندة الأسمر، إن الأحداث السياسية الكبرى والمتتابعة التي تحدث في لُبنان لم تؤثر على ديمقراطية المسرح هناك، ولا على الحضور الجماهيري اللافت للمسرح، مشيرة إلى أن المسرح في لبنان حي في جميع الأحوال وعلى مدار العام، وليس في المهرجانات والمناسبات فقط.
وأشارت الممثلة والمخرجة التونسية، سيرين قنون، إلى أهمية الدراماتورجيا في جذب وزيادة جمهور المسرح، وأهمية إعطائها أهمية أكثر في أعمال المسرحيين في الوطن العربي.
--(بترا)

م د/هـ ح
09/11/2022 17:42:50

  • site.twitter
  • site.copy
  • site.share
  • site.print
  • site.TextAa
  • site.TextAa

مواضيع:

  • ثقافة وفنون

البث الإخباري

new news item

عاجل

2026/02/03 | 13:20:02

new news item

عاجل

2026/02/03 | 13:20:02

الموجة الحارة تودّع المملكة تدريجيا الجمعة

2025/08/14 | 02:43:07

وزير الاتصال الحكومي يحاضر في أكاديمية الشرطة الملكية

2025/08/13 | 23:25:57

الأردن يواصل إيصال المساعدات إلى غزة عبر إنزالات جوية جديدة

2025/08/13 | 21:47:58

الأردن يدين تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي

2025/08/13 | 19:26:14

المزيد من ثقافة وفنون

الأمير علي يرعى فعالية "تحفيز الاستثمار العام والخاص في الصناعات الإبداعية - الأفلام والمسلسلات"

الأمير علي يرعى فعالية "تحفيز الاستثمار العام والخاص في الصناعات الإبداعية - الأفلام والمسلسلات"

2025/08/13 | 02:58:56
ورشة لتفعيل الفنون الأدائية ومسرح الشباب الهواة

ورشة لتفعيل الفنون الأدائية ومسرح الشباب الهواة

2025/08/12 | 19:08:05
"يا ليت".. رواية توثّق النكبة بعيون طفلة وتجدد الذاكرة الفلسطينية

"يا ليت".. رواية توثّق النكبة بعيون طفلة وتجدد الذاكرة الفلسطينية

2025/08/06 | 00:42:39

سماوي: "مهرجان جرش" حقق نجاحا كبيرا بشهادة الضيوف العرب والأجانب

2025/08/05 | 23:10:17

إشهار المجموعة القصصية "جبل الجليد" للقاصة سليمان

2025/08/05 | 02:46:36

الفنانة الاردنية مكادي نحاس تلهب ختام فعاليات الساحة الرئيسة بجرش 39

2025/08/03 | 02:25:23

ملتقى يوصي بتأسيس "اتحاد المختبرات السردية" وإطلاق جائزة سنوية

2025/08/02 | 20:30:12

فرقة "اتوستراد" الاردنية تحلق في فضاءات "الشمالي" ضمن جرش39

2025/08/02 | 18:45:07
  • بحاجة إلى مساعدة؟

    لتعديل موقع الويب وفقًا لاحتياجات الوصول الخاصة بك، حدد خيارًا واحدًا أو أكثر أدناه.

    ضوء التباين
    ضوء التباين
    التباين المعكوس التباين المعكوس
    التباين المظلم التباين المظلم
    تشبع منخفض تشبع منخفض
    تحديد الروابط تحديد الروابط
    تحديد الروابط تحديد الروابط
    ضبط تباعد الأحرف ضبط تباعد الأحرف
    تباعد بسيط تباعد بسيط
    تباعد متوسط تباعد متوسط
    تباعد شديد تباعد شديد
    حجم الخط حجم الخط
    site.INCREASE_FONT_SIZE أ
    site.INCREASE_FONT_SIZE أ+
    site.INCREASE_FONT_SIZE أ++
    site.FONT_TYPE نوع الخط
    خط قابل للقراءة خط قابل للقراءة
    الخط الواضح الخط الواضح
    القراءة القراءة
    مؤشر كبير مؤشر كبير
    مؤشر القراءة مؤشر القراءة
    دليل القراءة دليل القراءة
    ارتفاع الخط ارتفاع الخط
    ارتفاع الخط (0.75) ارتفاع الخط (0.75)
    ارتفاع الخط (1.75) ارتفاع الخط (1.75)
    ارتفاع الخط (2) ارتفاع الخط (2)
    محاذاة الخط محاذاة الخط
    محاذاة لليمين محاذاة لليمين
    محاذاة لليسار محاذاة لليسار
    محاذاة الوسط محاذاة الوسط
    ملأ السطر ملأ السطر
    اعادة الضبط
    site.ACCESSIBILITY_TOOL
  • rows
  • rows
  • rows
footer
footer
footer
footer footer footer footer footer-second-logo footer
  1. footer

  2. footer

  3. footer

  4. footer

الرئيسية

  • النشرة العامة
  • مال وأعمال
  • محليات
  • العالم من حولنا
  • تقارير ومتابعات

عن بترا

  • الرؤية والرسالة
  • الخطة الإستراتيجية
  • مركز بترا التدريبي
  • وظائف وإعلانات
  • استبيان قياس رضا متلقي الخدمة
  • استبيان قياس رضا الشركاء

عن الأردن

  • موقع الديوان الملكي الهاشمي
  • موقع جلالة الملك
  • موقع سمو ولي العهد
  • موقع جلالة الملكة رانيا
  • روابط مفيدة

للتواصل

  • هاتف

    +962 (6) 5609700
  • فاكس:

    +962 (6) 5682493
  • PO BOX:

    6845 عمان 11118
  • البريد الإلكتروني:

    [email protected]
  • العنوان:

     ميدان جمال عبدالناصر (دوار الداخلية)
  • rows

حمّل التطبيق

  • يدعم مايكروسوفت إيدج، جوجل كروم, فايرفوكس, سفاري
  • من الأفضل مشاهدة هذا الموقع من خلال شاشة 768 × 1366
  • البرنامج المطلوب للتصفح: Adobe Reader
  • حقوق النشر
  • شروط الإستخدام
  • إخلاء المسؤولية
  • ملفات الارتباط
  • سياسة الخصوصية

جميع الحقوق محفوظة - وكالة الأنباء الأردنية 1997 - 2026 © تم تطويره بواسطة dot.jo