جلسة متخصصة تناقش التداعيات السياسية في المنطقة وأثرها على الاعلام
2015/10/24 | 23:47:47
عمّان 24 تشرين الأول (بترا)- محمد الشبول- قال مدير عام وكالة الأنباء الأردنية (بترا) الزميل فيصل الشبول إن ما يجب ان يُشغل الإعلام الاردني ووسائل الإعلام العربية المؤثرة، هي الصورة المقلقة للعرب أمام الرأي العام العالمي، صورة الفوضى والدمار والارهاب والطائفية.
واوضح خلال جلسة "التداعيات السياسية في المنطقة وأثرها على الاعلام" والتي عُقدت ضمن مؤتمر الاعلام والتحديات الراهنة في عمان اليوم السبت بتنظيم من نقابة الصحافيين، أن الاعلام الاردني برغم كونه إعلاما محليا الا أنه استطاع بمجمله ان يعكس كفاءة الدولة الاردنية في التعامل مع القضايا الكبرى في المنطقة.
واوضح عميد كلية الاعلام في جامعة البترا الدكتور تيسير أبو عرجة مفهوم المحلل السياسي، وكيفية تناول العلاقات الاردنية العربية والصديقة اعلاميا، والحرص على عدم خدش هذه العلاقات لارتباطها بمصالح سياسية واقتصادية.
وشدد على ضرورة مراعاة تبدل العلاقات في ضوء المستجدات السياسية، لأن مصلحة الدولة مقدّمة على آراء الكاتب وأفكاره وما يعلمه من معلومات يريد تقديمها للجمهور.
وبين مدير عام مؤسسة الاذاعة والتلفزيون الزميل محمد الطراونة خلال جلسة "الإعلام الرسمي والخاص والتحديات التي يواجهها" أن المواطن الاردني يضع في وجدانه التلفزيون الاردني الذي انتقل من عهد الاعلام التلقيني الى عهد الاعلام التواصلي مع المشاهدين.
وخلال جلسات المؤتمر دعا إعلاميون إلى أهمية تأقلم الإعلام مع المتغيرات الحاصلة ومواكبة التطورات التقنية والتكنولوجية بكل مهنية في مواجهة التحديات الراهنة التي تواجه الدولة الأردنية، مؤكدين بأن دور الإعلام الأردني تميز بالإيجابية رغم إمكانياته المحدودة في التعامل مع مختلف القضايا التي تعيشها المنطقة وعلى رأسها القضية الفلسطينية.
وأجمعوا على ضرورة تطوير الإعلام والعاملين فيه بهدف الارتقاء لأعلى مستويات المهنية والموضوعية وإعادة بناء ثقة المواطن بوسائل الإعلام المختلفة واعتمادها كمصدر أساسي للمعلومة.
وتمحورت جلسات المؤتمر الأربعة حول واقع الصحافة اليومية والاعلام الالكتروني المحلي، وعلاقة الجمهور الاردني بوسائل الاعلام، والتداعيات السياسية في المنطقة وأثرها على الاعلام، والادوار السياسية والثقافية والاجتماعية للإعلام الالكتروني ومنافسته للصحافة اليومية، الى جانب التحديات المستقبلية التي تواجه قطاع الصحافة.
وشدد مساعد مدير عام هيئة الاعلام الدكتور عبدالله الطوالبة أن الصحافة الورقية باتت في كثير من الاحيان كأنها تستسلم لقدرها من خلال عدم قدرتها على التطور ومجاراة لغة العصر، مبيناً أن الاعلام المطبوع يعتمد على القارئ والاعلان.
وبين رئيس تحرير صحيفة الرأي الزميل طارق المومني، إن الدول المتقدمة استشعرت دور الاعلام وأهميته في بناء الرأي العام والرقابة على مختلف المؤسسات، لهذا اتجهت إلى دعمه ماليا ليستطيع المنافسة والاستمرار في آداء رسالته، مطالباً الحكومة بتقديم المزيد من الدعم للمؤسسات الصحفية حتى تتخطى أزمتها.
وبين رئيس تحرير صحيفة الدستور الزميل محمد التل أن الاعلام الورقي جزء من منظومة الاعلام الوطني حيثُ تأثرت اقتصاديا ومهنيا كثيرا خلال السنوات السابقة إلا أنها حافظت على بقائها برغم التحديات، معتبرا أن عدم مواكبة التطور خلال السنوات الماضية من قبل الصحف اليومية سواء في تطوير مضمونها والعمل على التوسع في الاعلام الالكتروني كان من أهم اسباب تراجعها.
وآشارت رئيس تحرير صحيفة الغد الزميلة جمانة غنيمات أنه برغم من تراجع الصحف الورقية إلا أنه من المبكر أن التحدث عن زوال الاعلام المطبوع، مبينة أن التحدي الابرز هو إعادة ثقة القارئ في المؤسسات الاعلامية الوطنية وأهمها الصحف اليومية.
واعتبر رئيس تحرير صحيفة السبيل الزميل عاطف الجولاني أن الكثير من المؤسسات الاعلامية مازالت تركز على الاهتمام بالخبر الصحافي؛ لعدة اعتبارات أهمها سهولة الحصول عليه، في وقت يجب أن تتجاوز الصحف التركيز على الاخبار الصحافية والتطرق إلى الفنون الصحافية الأخرى كالتحقيقات والتقارير.
وتحدث مدير التحرير في قناة رؤيا الزميل وليد العطيات عن تجربة الاعلام والتلفزيون الخاص والتي تواجه ذات التحديات التي يواجهها القطاع العام، مبيناً أن الاعلام الخاص يقدم رسالة للقارئ الا أن هدفة الاستثمار، ولكن الظروف الراهنة لا تقدم مردودا يتناسب مع حجم العمل والانفاق في الاعلام الخاص.
وقال الزميل عمر عبندة خلال جلسة "الإعلام الإلكتروني ومواقع التواصل الاجتماعي واقع وآفاق"، إن الصحافة الالكترونية لن تكون بديلاً عن الصحافة الورقية، مبينا أن الصحافة الالكترونية في الأردن تقع ضمن 4 مسميات، أولها الصحافة المستقلة، وثانيها الصحافة المأجورة وثالثها الصحافة المأمورة ورابعها الصحافة المبتزة.
وأشار الباحث والمحلل الصحافي بالشؤون الفلسطينية الزميل نواف الزرو إلى العلاقة الجدلية المتبادلة بين الأحداث السياسية ووسائل الإعلام، فقد تصنع ديناميكية الأحداث على الأرض إعلاماً حربياً على سبيل المثال أو إعلاماً مستقلاً، ولكن قد يصنع الإعلام المنهجي والمركز أحداثاً كبيرة أو رأياً عاماً حول قضية معينة وطنية أو دولية.
--(بترا)
م ش/ب ص/ ابوعلبة
24/10/2015 - 09:00 م
24/10/2015 - 09:00 م
مواضيع:
المزيد من محليات
2026/03/30 | 17:43:56
2026/03/30 | 16:23:47
2026/03/30 | 16:12:20
2026/03/30 | 16:10:33
2026/03/30 | 16:00:29