جلسة حوارية عن المشهد الحزبي الراهن
2019/02/27 | 19:26:54
عمان 27 شباط (بترا)-أكد رئيس الوزراء السابق الدكتور عبدالرؤوف الروابدة ضرورة المشاركة السياسية وتنمية قدرات المواطن لإدراك التحديات بوضوح وتنمية القدرات على تعبئة كل الامكانيات المتاحة لمواجهة التحديات بشكل ديمقراطي واقعي والمشاركة في الحياة السياسية من خلال الانخراط في الاداء السياسي ضمن اطار الدولة.
واضاف خلال الجلسة الحوارية التي نظمها المنتدى السياسي لتيار الاحزاب الوسطية، اليوم الاربعاء، بعنوان: قراءة في المشهد الحزبي الراهن: ان مشاركة الفرد في الحياة العامة تتأثر بجملة من المتغيرات كماً ونوعاً ونوعية المحددات السياسية والحالة الاقتصادية والخلفية الاجتماعية والمستوى التعليمي ومدى توافر الضوابط والتنظيمات والقوانين وفعالية القنوات المؤسسية للتعبير والعمل السياسي.
واكد رئيس التيار نظير عربيات ان الانخراط في العمل الحزبي يؤدي الى المشاركة السياسية حتماً والممارسة الفاعلة في الحياة العامة، وان التمثيل السياسي والنيابي لا يكتمل الا بمشاركة حزبية قوية، وان هناك علاقة تبادلية بين المشاركة السياسية الفاعلة والعملية الديمقراطية، فكلما كانت المشاركة الحزبية اكبر ساهم ذلك في تطور المجتمع عموماً.
وأكد المشاركون في الجلسة ان الاحزاب السياسية تعاني بصورة اساسية من انعدام المؤسسية التي انعكست على ادائها وبرامجها وممارستها وتماسكها وقوتها سواءً في درجة الديمقراطية الداخلية او ضعف البناء التنظيمي والهيكلي، مشددين على ضرورة ارساء مبدأ الديمقراطية الداخلية وتفعيل المحور البرامجي.
--(بترا)
ن ع/ف ق/ف ج27/02/2019 17:26:54
واضاف خلال الجلسة الحوارية التي نظمها المنتدى السياسي لتيار الاحزاب الوسطية، اليوم الاربعاء، بعنوان: قراءة في المشهد الحزبي الراهن: ان مشاركة الفرد في الحياة العامة تتأثر بجملة من المتغيرات كماً ونوعاً ونوعية المحددات السياسية والحالة الاقتصادية والخلفية الاجتماعية والمستوى التعليمي ومدى توافر الضوابط والتنظيمات والقوانين وفعالية القنوات المؤسسية للتعبير والعمل السياسي.
واكد رئيس التيار نظير عربيات ان الانخراط في العمل الحزبي يؤدي الى المشاركة السياسية حتماً والممارسة الفاعلة في الحياة العامة، وان التمثيل السياسي والنيابي لا يكتمل الا بمشاركة حزبية قوية، وان هناك علاقة تبادلية بين المشاركة السياسية الفاعلة والعملية الديمقراطية، فكلما كانت المشاركة الحزبية اكبر ساهم ذلك في تطور المجتمع عموماً.
وأكد المشاركون في الجلسة ان الاحزاب السياسية تعاني بصورة اساسية من انعدام المؤسسية التي انعكست على ادائها وبرامجها وممارستها وتماسكها وقوتها سواءً في درجة الديمقراطية الداخلية او ضعف البناء التنظيمي والهيكلي، مشددين على ضرورة ارساء مبدأ الديمقراطية الداخلية وتفعيل المحور البرامجي.
--(بترا)
ن ع/ف ق/ف ج27/02/2019 17:26:54
مواضيع:
المزيد من محليات
2026/03/30 | 17:43:56
2026/03/30 | 16:23:47
2026/03/30 | 16:12:20
2026/03/30 | 16:10:33
2026/03/30 | 16:00:29