جبهة اردنية من التضامن الشعبي والرسمي تقتل الاشاعة في وكرها .. إضافة 1
2020/03/19 | 12:14:04
من جانبه، يقول نقيب الصحفيين الزميل راكان السعايدة إن الإشاعة وسيلة هدم للدول والمجتمعات، ومحاربتها واجب على الجميع، وخصوصا الصحفيين والإعلاميين الذين هم حراس الحقيقية، مضيفا "نحن في النقابة نشدد على ضرورة استقاء المعلومات من مصادرها الصحيحة، ونقلها بكل موضوعية ومصداقية".
ويتابع، تتطلب الاشاعات التي نواجهها حيال هذه الازمة، عدة أمور، التدفق السريع للمعلومات من مصادرها، ونقل هذه المعلومات بالسرعة الكافية للجمهور، ويتطلب ذلك أيضا السرعة في رصد الإشاعات والرد عليها خلال زمن قياسي، كي لا تتوسع هذه الإشاعات وتحدث فوضى وارباكا.
وفي ذات السياق يدعو الزميل السعايدة المواطنين إلى عدم الالتفات للاشاعات ولعدم تداولها، ولضرورة استقاء المعلومات من مصادرها الصحيحة، وعدم منح من يطلقون الشائعات اي فرصة للتلاعب بالوعي والمواقف.
ويشدد على ضرورة وقوف وسائل الإعلام جميعها امام مسؤولياتها في نقل الحقائق للمواطنين، وان تواصل العمل بحرفية ومهنية لدحض الإشاعات وعدم تناقلها، مذكرا "ان الالتزام بالمعايير المهنية وشروطها واخلاقياتها مسألة في جوهر العمل الصحفي المهني".
ويختم بتشديده على ضرورة ان تقدم الحكومة والجهات ذات الصلة المعلومات بكل سرعة وشفافية، لأن هذا حق للمجتمع بان يكون على اطلاع اولا باول حول كل المستجدات والتطورات.
رئيس تحرير صحيفة الدستور الزميل مصطفى ريالات يقول، إن "ازمة كورونا" الحالية، وللاسف، مثال لمدى انتشار الاشاعات والاخبار المضللة في اوقات الحروب والكوارث، مذكرا "رصدنا في مرصد الدستور من اول الشهر الحالي وحتى يوم امس، 39 اشاعة مؤثرة جدا أربكت المشهد العام في التعاطي معها، منها معلومات طبية كاذبة ومضللة، احداها نسب لمنظمة الصحة العالمية زورا وتضليلا، اضافة لرصدنا مواقع لــ "هكرز" كان هدفها الاول والاخير بث الاشاعة والرعب في صفوف المواطنين.
ويشير الى تضاعف سرعة وكمية بث المعلومات عبر الشبكة العنكبوتية ووسائل المعلومات التكنولوجية حيال أزمة كورونا، ومنها، واستنادا لاحصاءات عالمية، فان عدد الرسائل عبر تطبيق "واتساب" كان قبل "انتشار الكورونا" 29 مليون رسالة في الدقيقة الواحدة، فيما تضاعف الرقم بعد انتشار المرض، وكذلك الحال بالنسبة للمنشورات التي تبث عبر "فيسبوك" فقد تضاعف العدد الذي كان اصلا ثلاثة ملايين منشور للدقيقة الواحدة، مضيفا: وقس على ذلك العدد الضخم، كمية وحجم الاشاعات والاخبار والفيديوهات بين الكاذبة والصادقة.
وعلى صعيد متصل يثمن الزميل الريالات دور الحكومة في التعامل الشفاف مع المواطنين وتوفيرها للمعلومة الصادقة التي ساهمت في التخفيف من الاشاعات ومحاصرتها، معربا عن غبطته من "دور مميز" للاعلام الاردني المسؤول في زمن الكورونا والذي كان له ابلغ الاثر في محاصرة الاشاعة المتزامن مع وعي كبير للمواطن المراسل القادر على التمييز بين الصدق والكذب.
من جهته يقول الرئيس التنفيذي لمركز حماية وحرية الصحفيين نضال منصور، إن الاعلام المحترف يجب ان يكون مصدرا للمعلومات الموثوقة، وفي زمن انتشار الاوبئة تتضاعف المسؤولية الاعلامية بما يدحض الاشاعة ولا يثير الهلع وبما يحفظ السلم الاهلي، ما يقودنا لتعزيز مفهوم الصحافة الاخلاقية وترسيخ قيمها وتعزيز التدقيق في المحتوى، وتطور المساءلة والمراقبة، الأمر الذي يدّعم حالة الثقة بالخطاب الاعلامي.
ويبين ان الاعلام لم يعد مقتصرا على التقليدي منه، اذ ان "السوشال ميديا" هي ادارة مجتمعية لنشر المعلومات ولرقابة المجتمع وقد تستخدم بشكل ايجابي او سلبي، ولكن الآن وفي زمن الكورونا مثلا، من الضروري جدا توخي الدقة بكل ما يبث عبر منصات التواصل الاجتماعي لانها الاكثر سرعة في نقل الخبر او المعلومة او الاشاعة.
ويستدرك: ان ما يلفت النظر في سياق ازمة كورونا حالة التلاحم الشعبي الالكتروني - اذا صح التعبير-، ووجود مراصد شعبية تصدت للاشاعة وهزمتها، بالدليل القاطع، مشاطرة الدولة واجهزتها المختلفة في محاربة الاشاعة من منظور وطني ومسؤولية اخلاقية مجتمعية، مردها ان الجميع شريك في مواجهة ما وصفه بــ "اخطر عدو في القرن الحادي والعشرين".
يتبع ... يتبع -- (بترا)
ا ق/ب ط19/03/2020 10:14:04
ويتابع، تتطلب الاشاعات التي نواجهها حيال هذه الازمة، عدة أمور، التدفق السريع للمعلومات من مصادرها، ونقل هذه المعلومات بالسرعة الكافية للجمهور، ويتطلب ذلك أيضا السرعة في رصد الإشاعات والرد عليها خلال زمن قياسي، كي لا تتوسع هذه الإشاعات وتحدث فوضى وارباكا.
وفي ذات السياق يدعو الزميل السعايدة المواطنين إلى عدم الالتفات للاشاعات ولعدم تداولها، ولضرورة استقاء المعلومات من مصادرها الصحيحة، وعدم منح من يطلقون الشائعات اي فرصة للتلاعب بالوعي والمواقف.
ويشدد على ضرورة وقوف وسائل الإعلام جميعها امام مسؤولياتها في نقل الحقائق للمواطنين، وان تواصل العمل بحرفية ومهنية لدحض الإشاعات وعدم تناقلها، مذكرا "ان الالتزام بالمعايير المهنية وشروطها واخلاقياتها مسألة في جوهر العمل الصحفي المهني".
ويختم بتشديده على ضرورة ان تقدم الحكومة والجهات ذات الصلة المعلومات بكل سرعة وشفافية، لأن هذا حق للمجتمع بان يكون على اطلاع اولا باول حول كل المستجدات والتطورات.
رئيس تحرير صحيفة الدستور الزميل مصطفى ريالات يقول، إن "ازمة كورونا" الحالية، وللاسف، مثال لمدى انتشار الاشاعات والاخبار المضللة في اوقات الحروب والكوارث، مذكرا "رصدنا في مرصد الدستور من اول الشهر الحالي وحتى يوم امس، 39 اشاعة مؤثرة جدا أربكت المشهد العام في التعاطي معها، منها معلومات طبية كاذبة ومضللة، احداها نسب لمنظمة الصحة العالمية زورا وتضليلا، اضافة لرصدنا مواقع لــ "هكرز" كان هدفها الاول والاخير بث الاشاعة والرعب في صفوف المواطنين.
ويشير الى تضاعف سرعة وكمية بث المعلومات عبر الشبكة العنكبوتية ووسائل المعلومات التكنولوجية حيال أزمة كورونا، ومنها، واستنادا لاحصاءات عالمية، فان عدد الرسائل عبر تطبيق "واتساب" كان قبل "انتشار الكورونا" 29 مليون رسالة في الدقيقة الواحدة، فيما تضاعف الرقم بعد انتشار المرض، وكذلك الحال بالنسبة للمنشورات التي تبث عبر "فيسبوك" فقد تضاعف العدد الذي كان اصلا ثلاثة ملايين منشور للدقيقة الواحدة، مضيفا: وقس على ذلك العدد الضخم، كمية وحجم الاشاعات والاخبار والفيديوهات بين الكاذبة والصادقة.
وعلى صعيد متصل يثمن الزميل الريالات دور الحكومة في التعامل الشفاف مع المواطنين وتوفيرها للمعلومة الصادقة التي ساهمت في التخفيف من الاشاعات ومحاصرتها، معربا عن غبطته من "دور مميز" للاعلام الاردني المسؤول في زمن الكورونا والذي كان له ابلغ الاثر في محاصرة الاشاعة المتزامن مع وعي كبير للمواطن المراسل القادر على التمييز بين الصدق والكذب.
من جهته يقول الرئيس التنفيذي لمركز حماية وحرية الصحفيين نضال منصور، إن الاعلام المحترف يجب ان يكون مصدرا للمعلومات الموثوقة، وفي زمن انتشار الاوبئة تتضاعف المسؤولية الاعلامية بما يدحض الاشاعة ولا يثير الهلع وبما يحفظ السلم الاهلي، ما يقودنا لتعزيز مفهوم الصحافة الاخلاقية وترسيخ قيمها وتعزيز التدقيق في المحتوى، وتطور المساءلة والمراقبة، الأمر الذي يدّعم حالة الثقة بالخطاب الاعلامي.
ويبين ان الاعلام لم يعد مقتصرا على التقليدي منه، اذ ان "السوشال ميديا" هي ادارة مجتمعية لنشر المعلومات ولرقابة المجتمع وقد تستخدم بشكل ايجابي او سلبي، ولكن الآن وفي زمن الكورونا مثلا، من الضروري جدا توخي الدقة بكل ما يبث عبر منصات التواصل الاجتماعي لانها الاكثر سرعة في نقل الخبر او المعلومة او الاشاعة.
ويستدرك: ان ما يلفت النظر في سياق ازمة كورونا حالة التلاحم الشعبي الالكتروني - اذا صح التعبير-، ووجود مراصد شعبية تصدت للاشاعة وهزمتها، بالدليل القاطع، مشاطرة الدولة واجهزتها المختلفة في محاربة الاشاعة من منظور وطني ومسؤولية اخلاقية مجتمعية، مردها ان الجميع شريك في مواجهة ما وصفه بــ "اخطر عدو في القرن الحادي والعشرين".
يتبع ... يتبع -- (بترا)
ا ق/ب ط19/03/2020 10:14:04