جبهة اردنية من التضامن الشعبي والرسمي تقتل الاشاعة في وكرها
2020/03/19 | 12:13:26
عمان 18 آذار (بترا) - من اخلاص القاضي- أحرزت حالة التضامن الشعبي والرسمي في مواجهة معركة فيروس كورونا المستجد أهدافا نظيفة في مرمى الاشاعات والاخبار الكاذبة والمضللة، محققة نصرا عزز الجبهة الداخلية التي عكست قدرة الاردنيين على تدعيم التلاحم الوطني في زمن الأزمات، وترجمت ثقة كبيرة بالحكومة التي تدير"ملف كورونا" بحكمة واقتدار ومسؤولية و"حزم ناعم"، جعلت من الاردن نموذجا عالميا يحتذى به في التصدي لهذا العدو المختلف شكلا ومضمونا وتأثيرا، وفقا لما أكدته فعاليات صحفية واعلامية لوكالة الانباء الاردنية (بترا).
وان اللافت في التصدي للاشاعة في زمن الكورونا لم يقتصر على الجهات الرسمية والمراصد المتخصصة بهذا الشأن، بل شمل غالبية مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي والناشطين عليها، ممن شكلوا ما يشبه "مراصد شعبية تلقائية" قتلت الكثير من الاشاعات في مهدها، وتصدت للاخبار والفيديوهات والمعلومات الكاذبة التي يطلقها البعض في سياق تعامل الدولة مع ملف كورونا، اذ سرعان ما يتسابقون في بث ما يدحضها من مصادرها الموثوقة، مشكلين بهذا العمل الوطني ذراعا قويا يشد من أزر الدولة ومؤسساتها واجهزتها وجاهزيتها المطلقة للتعامل بكل مسؤولية، من اجل هزيمة هذا العدو "الفيروس المستجد".
وأكدت هذه الفعاليات الصحفية والاعلامية ان الخطاب الاعلامي الرسمي الاردني تمكن من تعزيز ثقة المواطنين به، والذي توازى أيضا مع المشهد الاعلامي المحلي المحترف، في مشهد من التضامن والوحدة والمحاربة التلقائية للاشاعة، مشددين على أهمية ما ذهبت اليه الحكومة حين نوهت الى ضرورة التفريق بين الحقّ المصان للتعبير عن الرأي، وبين نشر الإشاعات والافتراءات والأخبار الكاذبة، التي من شأنها بثّ حالة الهلع، ومتفقين في الوقت عينه على أهمية دورها في التعامل بحزم مع مطلقي الاشاعات.
وفي جولة عبر الشبكة العنكبوتية على عدد من ناشطي وسائل التواصل الاجتماعي، وفي ردودهم على سؤال عبر منصة "فيسبوك" حول مدى تأثير الاشاعة في زمن الكورونا، أجمعواعلى رفض الدور الخطير الذي تلعبه الاشاعة في الاوقات العادية من حياة الافراد والمجتمعات، فكيف باوقات الأزمات أو الامراض على حد تعبيرهم، حيث تشير الزميلة رانيا تادرس الى ان البعض ينشرون الاشاعات في ظل غياب لمعرفة استقاء الاخبار الصحيحة من مصادرها الرسمية، مستدركة، ودون تبرير لهم "احيانا تأخر المعلومة الصادرة عن تلك المصادر يسمح للبعض بتعبئة الفضاء الالكتروني بما يحلو لهم، دون أدنى شعور بالمسؤولية".
فيما تشير الزميلة كوثر صوالحة، المتخصصة بتغطية قطاع الصحة، الى "ضرورة عدم الاستخفاف بأثر الاشاعة على الناس خاصة في زمن الكورونا، الامر الذي يصعد من الخوف والنيل من المعنويات، وهذا ما هو مرفوض تماما"، مشددة على أهمية العودة فقط للمصادر الرسمية للاخبار.
بدوره يؤكد نذير الصمادي، موظف قطاع عام، انه ورغم التقدير المطلق للاجراءات الحكومية وقدرتها البارعة في ادارة "ملف كورونا"، الا اننا لا ننكر كيف تلعب الاشاعة في التأثير على معنويات الناس، وخاصة لجهة الاخبار المفبركة العارية عن الصحة تماما، مشددا على ان المسؤولية هذه الايام تحديدا لا تقع حصرا على الجهات الرسمية بل على نشطاء "السوشال ميديا"، وعلى كل فرد من افراد المجتمع، فالتضامن المعنوي هو اساس تجاوز اي أزمة، على حد قوله.
وتذهب فيروز غبرة، ربة بيت، الى ان الاشاعة تكاد ان تتسبب بامراض اضافية لمن يعانون اصلا من امراض مزمنة، مناشدة من يطلق الاشاعات، ان يتقي الله في وطنه واهله وكل من هم بحاجة لدعم معنوي، حتى من المصابين بالكورونا، مضيفة: المطلوب اليوم هو تعزيز حالة التضامن الشعبي وعلى اعلى المستويات مع الجهات الرسمية، وعدم السماح مطلقا بتداول المعلومات ليس فقط حصرا بـ "السوشال ميديا" بل بالاحاديث بين الناس سواء مباشرة او عبر تطبيقات التلفونات الذكية، مؤكدة على ان "تلك التطبيقات وخاصة الواتساب يعد تربة خصبة لانتشار الاشاعة كالنار في الهشيم".
عامر الكساسبة/ مزارع، يشدد في هذا السياق على اهمية دور الاسرة في التوعية لجهة أهمية محاربة الاشاعة، وحتى مراقبتهم في طريقة وكيفية تعاملهم مع "السوشال ميديا"، على ان تسهم الاسرة ايضا في رفع وعي افرادها، وحثهم على التعبئة الوطنية للارتقاء بمستوى الخطاب الشعبي عبر مواقع التواصل، فالمطلوب، كما يضيف "حالة قصوى من التكامل مع الخطاب الرسمي الذي اثبت نجاعته وقدرته الفذة على طمأنة المواطنين والتعامل بكل شفافية مع ملف الكورونا".
ويرى ابراهيم، الموظف في القطاع العام، انه وبمعزل عن مستوى الاشاعة في الاردن، فان اثرها اذا لم تكافح وبحزم، يشبه اثر الرصاص الذي يجرح ويقتل، مشددا على أهمية دور الحكومة في التصدي للاشاعات وخاصة في هذا الظرف الاستثنائي الذي يعيشه الاردن كجزء من عالم يكافح هذا الفيروس العابر للقارات والناس والفئات.
يتبع ... يتبع-- (بترا)
ا ق/ب ط19/03/2020 10:13:26
وان اللافت في التصدي للاشاعة في زمن الكورونا لم يقتصر على الجهات الرسمية والمراصد المتخصصة بهذا الشأن، بل شمل غالبية مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي والناشطين عليها، ممن شكلوا ما يشبه "مراصد شعبية تلقائية" قتلت الكثير من الاشاعات في مهدها، وتصدت للاخبار والفيديوهات والمعلومات الكاذبة التي يطلقها البعض في سياق تعامل الدولة مع ملف كورونا، اذ سرعان ما يتسابقون في بث ما يدحضها من مصادرها الموثوقة، مشكلين بهذا العمل الوطني ذراعا قويا يشد من أزر الدولة ومؤسساتها واجهزتها وجاهزيتها المطلقة للتعامل بكل مسؤولية، من اجل هزيمة هذا العدو "الفيروس المستجد".
وأكدت هذه الفعاليات الصحفية والاعلامية ان الخطاب الاعلامي الرسمي الاردني تمكن من تعزيز ثقة المواطنين به، والذي توازى أيضا مع المشهد الاعلامي المحلي المحترف، في مشهد من التضامن والوحدة والمحاربة التلقائية للاشاعة، مشددين على أهمية ما ذهبت اليه الحكومة حين نوهت الى ضرورة التفريق بين الحقّ المصان للتعبير عن الرأي، وبين نشر الإشاعات والافتراءات والأخبار الكاذبة، التي من شأنها بثّ حالة الهلع، ومتفقين في الوقت عينه على أهمية دورها في التعامل بحزم مع مطلقي الاشاعات.
وفي جولة عبر الشبكة العنكبوتية على عدد من ناشطي وسائل التواصل الاجتماعي، وفي ردودهم على سؤال عبر منصة "فيسبوك" حول مدى تأثير الاشاعة في زمن الكورونا، أجمعواعلى رفض الدور الخطير الذي تلعبه الاشاعة في الاوقات العادية من حياة الافراد والمجتمعات، فكيف باوقات الأزمات أو الامراض على حد تعبيرهم، حيث تشير الزميلة رانيا تادرس الى ان البعض ينشرون الاشاعات في ظل غياب لمعرفة استقاء الاخبار الصحيحة من مصادرها الرسمية، مستدركة، ودون تبرير لهم "احيانا تأخر المعلومة الصادرة عن تلك المصادر يسمح للبعض بتعبئة الفضاء الالكتروني بما يحلو لهم، دون أدنى شعور بالمسؤولية".
فيما تشير الزميلة كوثر صوالحة، المتخصصة بتغطية قطاع الصحة، الى "ضرورة عدم الاستخفاف بأثر الاشاعة على الناس خاصة في زمن الكورونا، الامر الذي يصعد من الخوف والنيل من المعنويات، وهذا ما هو مرفوض تماما"، مشددة على أهمية العودة فقط للمصادر الرسمية للاخبار.
بدوره يؤكد نذير الصمادي، موظف قطاع عام، انه ورغم التقدير المطلق للاجراءات الحكومية وقدرتها البارعة في ادارة "ملف كورونا"، الا اننا لا ننكر كيف تلعب الاشاعة في التأثير على معنويات الناس، وخاصة لجهة الاخبار المفبركة العارية عن الصحة تماما، مشددا على ان المسؤولية هذه الايام تحديدا لا تقع حصرا على الجهات الرسمية بل على نشطاء "السوشال ميديا"، وعلى كل فرد من افراد المجتمع، فالتضامن المعنوي هو اساس تجاوز اي أزمة، على حد قوله.
وتذهب فيروز غبرة، ربة بيت، الى ان الاشاعة تكاد ان تتسبب بامراض اضافية لمن يعانون اصلا من امراض مزمنة، مناشدة من يطلق الاشاعات، ان يتقي الله في وطنه واهله وكل من هم بحاجة لدعم معنوي، حتى من المصابين بالكورونا، مضيفة: المطلوب اليوم هو تعزيز حالة التضامن الشعبي وعلى اعلى المستويات مع الجهات الرسمية، وعدم السماح مطلقا بتداول المعلومات ليس فقط حصرا بـ "السوشال ميديا" بل بالاحاديث بين الناس سواء مباشرة او عبر تطبيقات التلفونات الذكية، مؤكدة على ان "تلك التطبيقات وخاصة الواتساب يعد تربة خصبة لانتشار الاشاعة كالنار في الهشيم".
عامر الكساسبة/ مزارع، يشدد في هذا السياق على اهمية دور الاسرة في التوعية لجهة أهمية محاربة الاشاعة، وحتى مراقبتهم في طريقة وكيفية تعاملهم مع "السوشال ميديا"، على ان تسهم الاسرة ايضا في رفع وعي افرادها، وحثهم على التعبئة الوطنية للارتقاء بمستوى الخطاب الشعبي عبر مواقع التواصل، فالمطلوب، كما يضيف "حالة قصوى من التكامل مع الخطاب الرسمي الذي اثبت نجاعته وقدرته الفذة على طمأنة المواطنين والتعامل بكل شفافية مع ملف الكورونا".
ويرى ابراهيم، الموظف في القطاع العام، انه وبمعزل عن مستوى الاشاعة في الاردن، فان اثرها اذا لم تكافح وبحزم، يشبه اثر الرصاص الذي يجرح ويقتل، مشددا على أهمية دور الحكومة في التصدي للاشاعات وخاصة في هذا الظرف الاستثنائي الذي يعيشه الاردن كجزء من عالم يكافح هذا الفيروس العابر للقارات والناس والفئات.
يتبع ... يتبع-- (بترا)
ا ق/ب ط19/03/2020 10:13:26