توكل كارم تدعو الى عولمة ايجابية منصفة تعمل لصالح شعوب وامم العالم
2013/04/10 | 20:07:47
عمان10 نيسان(بترا)- من موسى خليفات-قالت الحائزة على جائزة نوبل للسلام اليمنية توكل كارمان ,ان التحدي الاساسي الذي يواجه البشرية اليوم هو ضمان جعل العولمة قوة ايجابية تعمل لصالح شعوب العالم،في وقت ما زال فيه تقاسم فوائد العولمة يتسم بعدم التكافؤ والتساوي.
وقالت خلال مشاركتها اليوم الاربعاء في اعمال منتدى اولويات التنمية العربية ما بعد 2015 الذي بدأ اعماله بعمان برعاية جلالة الملكة رانيا العبدالله, ان العولمة لا يمكن ان تكون شاملة ومنصفة للجميع دون بذل جهود واسعة النطاق لخلق مستقبل مشترك يقوم على العدالة والانصاف وينتصر للضمير الانساني وتتجسد عبره التزاماتنا الاخلاقية والانسانية تجاه انفسنا وشعوبنا واخوتنا الانسانية.
واكدت كارمان ,ان المشكلة التنموية في العالم لا تكمن في شح التشريعات والمواثيق والاعلانات الدولية ,بل في الفقر في التنفيذ والالتزام بهذه المواثيق،فيما اعتبرت ان الجهود العالمية لوضع الحلول والمعالجات لقضايا التنمية في العالم ما زالت شحيحة ودون مستوى الطموح واقل بكثير من التحديات.
واضافت ان ما نحتاجه اليوم هو تنفيذ ما لم ينفذ من اتفاقيات ومعاهدات دولية سابقة،ووضع خطط وبرامج اممية واقليمية ووطنية جديدة شاملة وقابلة للقياس والتحقيق ومتضمنة كذلك التمويل والاشراف والرقابة.
واكدت كارمان ضرورة ان تركز خطة التنمية لما بعد 2015 على التنمية المستدامة بأبعادها الاقتصادية والسياسية والاجتماعية من خلال تخفيض نسبة سكان العالم الذين يقل دخلهم عن دولار واحد في اليوم بحلول العام 2030 الى اقل نسبة ممكنة,وتخفيض ديون البلدان الفقيرة،والغاء جميع ديون البلدان التي تتخذ سياسات واجراءات رسمية تحد من الفقر ,وتحسين الظروف المعيشية لحياة سكان الاحياء الفقيرة في المدن تنفيذا لمبادرة مدن خالية من الاحياء الفقيرة بحلول 2020.
ودعت كارمان ,الى تمكين الاطفال من الجنسين من اكمال المرحلة الثانوية وتخفيض معدل وفيات الامهات والاطفال دون الخامسة الى النصف،وايقاف انتشار فيروس فقد المناعة والملاريا والامراض الاخرى التي تعاني منها البشرية وتمكين سكان العالم من الحصول على مياه صالحة للشرب بحلول العام 2030 .
واشارت الى اهمية تحرير البشرية جمعاء في الحاضر والمستقبل من خطر العيش على كوكب افسدته الانشطة البشرية،والتصدي لكافة اثار الكوارث الطبيعية التي تسبب بها الانسان ووضع البرامج اللازمة لتنفيذ اتفاقية التنوع البيولوجي واتفاقية مكافحة التصحر.
واكدت كارمان ضرورة وضع البرامج اللازمة التي تكفل التزام كافة الدول النامية والاقل نموا بحقوق المواطنين الاساسية في التعبير والتظاهر والاجتماع والتنظيم،وتعزيز قدرات الدول التي تشهد تحولا ديمقراطيا واصلاحات سياسية جذرية،ومساعدتها لتحقيق التنمية الاقتصادية التي تواكب عملية الاصلاح السياسي,وكفالة المشاركة السياسية للمرأة من خلال منحها الحق في ان تمثل بنسبة 30 بالمئة في الحكومات والبعثات الدبلوماسية والمجالس التشريعية والنيابية.
ودعت كارمان ,الى اهمية ازالة كافة العوائق التشريعية والقانونية التي تحول دون تأسيس منظمات المجتمع المدني,ومكافحة الجريمة العابرة للحدود الوطنية،بما فيها الاتجار بالبشر وتهريبهم،وغسل الاموال،ووضع البرامج والاجراءات اللازمة لمكافحة الفساد،وتعزيز المساءلة والشفافية في النظم المالية والنقدية والتجارية وخلق نظام مالي وتجاري متعدد الاطراف.
واكدت ضرورة كفالة التمويل الكافي للخط والبرامج والانشطة لتحقيق اهداف التنمية العالمية،بما يحقق استدامة التمويل والزاميته،الى جانب العمل على بناء السلام وفض النزاعات وزيادة فعالية الامم المتحدة في صون الامن والسلام العالمي لمنع الصراعات وتسوية النزاعات والاعمار بعد الحرب.
وشددت على اهمية تطوير الامم المتحدة، وزيادة صلاحيات هيئتها،بما يمكنها من التخطيط والاشراف والتنفيذ ومتابعة خطط التنمية،والتصدي للتحديات المستقبلية التي يخلقها عالم يتقارب بسرعة مذهلة، ويؤثر بعضه في بعض بطريقة لا يمكن التنبؤ بمداها.
وقالت ان هناك ضرورة ملحة لتفعيل دور الامم المتحدة بحيث يصبح من حق الجمعية العامة ان تقرر خطط التنمية العالمية السنوية والخمسية وتنفيذها في كل ارجاء العالم .
--(بترا)
م خ/م ع/ ف ج
10/4/2013 - 04:56 م
10/4/2013 - 04:56 م
مواضيع:
المزيد من محليات
2025/08/14 | 01:34:59
2025/08/14 | 00:16:32
2025/08/14 | 00:07:30
2025/08/13 | 23:38:45
2025/08/13 | 23:25:57