توقيع مذكرة تفاهم بين صندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية وثمان جامعات
2015/05/18 | 20:31:48
عمان 18 أيار(بترا)-وقع صندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية في مقره اليوم الاثنين مذكرة تفاهم مع ثماني جامعات أردنية ضمن المرحلة الاولى من خطة عمل الصندوق لتطوير عمل مكاتب الإرشاد الوظيفي ومتابعة الخريجين.
ووقعت سبع جامعات حكومية هي: اليرموك، والهاشمية، والتكنولوجيا، وآل البيت، والحسين بن طلال، والطفيلة التقنية، والالمانية الاردنية، بالاضافة الى جامعة خاصة واحدة هي جامعة الاميرة سمية للتكنولوجيا.
وقال رئيس مجلس أمناء صندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية عماد نجيب فاخوري إن مكاتب الارشاد الوظيفي ومتابعة الخريجين جاءت تنفيذاً لتوجيهات جلالة الملك المعظم للصندوق بدعم الجهود التنموية والاجتماعية والتعليمية التي تسخر طاقات المواطنين للانتاج والابداع، بالاضافة الى وضع خطة لتطويرها حسب الرؤية الملكية السامية بالاستثمار بالانسان تعليماً وتدريباً وتأهيلاً لاعداد جيل من الشباب قادر على المشاركة الايجابية في عملية التنمية الاقتصادية والاجتماعية والسياسية.
واضاف ان هذه المكاتب تشكل الجسر بين الجامعة وعالم العمل، من خلال مساهمتها في تأمين العبور الناجح للطلبة إلى سوق العمل، بما تقدّمه من برامج وأنشطة تزوّدهم بالمهارات والكفايات اللازمة ليكونوا مؤهلين وقادرين على المنافسة بكفاءة عالية على المستويين الاقليمي والدولي.
وأشار الى مجموعة من التحديات التي يواجهها سوق العمل الاردني مستنداً الى مجموعة من الدراسات التي نفذها الصندوق، مبينا إن سوق العمل الأردني يعاني من عدم الموائمة بين جانبي العرض والطلب، حيث تشير تقديرات الصندوق إلى أنه في العام 2013 دخل سوق العمل الأردني حوالي 75 ألف باحث عن عمل، بينما ولّد الاقتصاد لهم حوالي 55 ألف فرصة عمل جديدة.
واوضح انه بالنظر إلى فئة خريجي الجامعات، فان الوضع يشكل تحدياً كبيراً حيث أنه تخرّج في العام 2013 حوالي 44 ألف طالب من الجامعات الأردنية والأجنبية، بينما ولّد الاقتصاد لحملة البكالوريوس ومافوق حوالي (17) ألف فرصة عمل جديدة وليست جميعها لحديثي التخرّج، أي يقدّر أنه يوجد وظيفة واحدة فقط لكل أربعة خريجين جامعيين.
وأضاف فاخوري أنه ومع ذلك علينا تحويل التحديات إلى فرص، فمكاتب الإرشاد الوظيفي ومتابعة الخريجين، وبوابة العمل والريادة (فرص) التي يطورّها الصندوق بالتعاون مع وزارة العمل والجامعات قد تكونان من الأدوات الهامة التي ستساعد الطلبة بالمراحل الأخيرة من الدراسة الجامعية على الإنخراط بسوق العمل من خلال إرشادهم وتحديد سقف توقعاتهم بما يتعلق بسوق العمل، وتشجعيهم على المشاركة في برامج التدريب العملي والدورات التدريبية، وتحفيزهم ليكونوا مبتكرين ورياديين خالقين لفرص العمل بدلا عن باحثين عنها.
وأكدرئيس هيئة اعتماد مؤسسات التعليم العالي الدكتور بشير الزعبي أن الهيئة قامت بإضافة بند الى تعليمات الإعتماد العام للجامعات العاملة في المملكة يلزم الجامعات بإنشاء مكتب الإرشاد الوظيفي ومتابعة الخريجين تابع لعمادة شؤون الطلبة إيماناً من الهيئة بأهمية دور المكاتب بتسهيل انتقال الطلبة من الجامعة إلى عالم العمل.
وأشار مدير الصندوق صائب الحسن إلى أهمية المذكرات التي تأتي تنفيذاً لإحدى المبادرات ذات الأولوية في وثيقة رؤية الأردن 2025 التي أطلقتها الحكومة الأسبوع الماضي بتوجيه من جلالة الملك ، حيث تهدف مكاتب الإرشاد الوظيفي إلى تزويد وتسليح طلبة الجامعات والخريجين بالإستقلالية والمهنية العالية من خلال تقديم المشورة والنصح لاكتساب المهارات التي يحتاجونها وتوفير الأدوات والبرامج اللازمة لمساعدتهم على فهم المؤهلات والإحتياجات المتعلقة بمساراتهم الوظيفية وفق متطلبات سوق العمل في الأردن والمنطقة، كما تهدف ايضا إلى ربط الطلبة والخريجين بأصحاب العمل في القطاع الخاص ومؤسسات المجتمع المدني التي لديها الرغبة والقدرة على استقطاب طلبة الجامعات والخريجين وتدريبهم.
بدوره قال مدير دائرة العمل والريادة في الصندوق المهندس بشير السلايطة إن الصندوق بدأ بتنفيذ خطة ترتكز على اربعة محاور رئيسية حيث يتمثل المحور الأول في تطوير الإطار المؤسسي والقانوني لعمل المكاتب وبناء الشراكات وتفعيل دور القطاع الخاص ودور المنظمات غير الحكومية، ونشر التوعية الخاصة بأهمية الارشاد الوظيفي، بينما يركز المحور الثاني على وضع نظام إدارة المكاتب من حيث بناء الهيكل التنظيمي الداخلي للمكاتب والأوصاف الوظيفية الخاصة بكوادرها، بالإضافة إلى تطبيق نظام لإدارة الأداء.
واضاف ان المحور الثالث يعمل على تطوير مرافق وتجهيزات المكاتب ،والمحور الرابع يعمل على تطوير نموذج الخدمات والذي يركز على بناء قدرات كوادر المكاتب لتطبيق وتقديم خدمات الإرشاد الوظيفي حسب الممارسات العالمية في هذا المجال.
وبين السلايطة أن العمل على تطوير هذه المكاتب في الجامعات التي تم توقيع مذكرات التفاهم معها سيبدأ مباشرة وبدعم فني من البنك الدولي وبرنامج التنافسية الأردني المموّل من الوكالة الأمريكية للإنماء، مشيراً الى أنه سيتم وقبل نهاية هذا العام استكمال التوقيع مع باقي الجامعات، حيث من المتوقع تنفيذ خطة تطوير المكاتب خلال السنوات الثلاث القادمة.
وقالت الطالبة من الجامعة الهاشمية انوار النجار ان هناك الاف الطلاب المتميزين بحاجة العمل والالتحاق به حيث كان الالتحاق بالدورات التدريبية سواء داخل الجامعة اوخارجها السبب الحقيقي الذي دفعها للانخراط فيها للحصول على وظيفة مناسبة تلائم شخصيتها ومعرفتها الحقيقية الامر الذي تطلب تنظيم الوقت بشكل حقيقي وفعال للوصول الى هذه الغاية حيث كان لمكاتب الصندوق الدور الرائد في هذه الفائدة .
من جهته اكد الطالب من جامعة ال البيت مالك السبع على انه التحق بالصندوق منذ السنة الأولى بالجامعة الامر الذي شكل دافع كبير لصقل الشخصية والحصول على العمل اثناء الدراسة مع المؤسسات والهيئات التي تعمل في المجال التعليمي ولها شراكات مع الجامعة بالإضافة الى الحصول على منحة دراسية من خلال الصندوق حيث شكلت المهارات التي اكتسبتها علامة فارقة على الحياة المهنية والخاصة.
--(بترا)
ر ا/ف ق/حج
18/5/2015 - 05:08 م
مواضيع:
المزيد من محليات
2026/03/30 | 16:23:47
2026/03/30 | 16:12:20
2026/03/30 | 16:10:33
2026/03/30 | 16:00:29
2026/03/30 | 15:57:56