توقع دخول المشروع النووي الخدمة عامي 2024- 2025... اضافة 2
2016/03/19 | 13:42:47
واكد حياصات اهمية الدراسات السكانية لتحديد مناطق الاستثناء حول المنشأة النووية وتحديد المناطق الأقل كثافة من الناحية السكانية والانشطة المرافقة لذلك حول الموقع.
وقال بهذا الخصوص، ان المعايير الدولية تنص على ان لا يزيد عدد السكان على 25 ألف نسمة ضمن نطاق خمسة كيلو مترات حول المحطة و 100 ألف نسمة ضمن نطاق عشرة كيلومترات حول المحطة و 160 ألف نسمة ضمن قطر 32 كيلومترا.
وفيما يتعلق بموقع المفاعل النووي الاردني قال حياصات، ان الارقام الحقيقية للسكان ضمن هذه النطاقات لمنطقة عمرة لا تزيد على 700 شخص ضمن قطر خمسة كيلومترات، وأقل من 60 ألف ضمن منطقة قطرها 32 كيلومترا حول الموقع حسب دراسات الشركات العالمية (أي اقل بكثير مما هو منصوص عليه في المعايير الدولية).
وقال:" بناء على نتائج الدراسات السابقة والمعايير الدولية، تم اعتماد موقع عمرة، بصفته أفضل موقع لإجراء الدراسات التفصيلية والبدء بتنفيذ المشروع بعد الحصول على التراخيص اللازمة من هيئة تنظيم قطاع الطاقة والمعادن".
وفي ما يتعلق بالمعارضين للمشروع، قال الدكتور حياصات، ان شركة الكهرباء النووية الاردنية تلتزم خلال مرحلة التطوير وفي مرحلة التنفيذ باتباع جميع المعايير الدولية ومتطلبات الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وحسب متطلبات الجهات الرقابية المحلية وخاصة هيئة تنظيم قطاع الطاقة والمعادن.
واضاف، ان المعارضة لتنفيذ اي مشروع نووي ظاهرة صحية ومفيدة، وكانت هناك معارضة لجميع مشاريع الطاقة النووية التي تم تنفيذها حول العالم، "ونحن نرى أن المعارضة الوطنية والموضوعية والبعيدة عن المصالح الشخصية الضيقة، هي عبارة عن جهة رقابية اضافية تدفع لتنفيذ مهامنا بأعلى المواصفات والمعايير، ونستفيد منها في تنبيهنا الى أي خلل قد يحصل في مراحل تنفيذ المشروع".
وابدى استعداد الشركة للإجابة عن أي استفسار يطرح من الجهات الرسمية وغير الرسمية ومؤسسات المجتمع المدني وتوضيح اية نقطة بخصوص المشروع سواء أكانت فنية او مالية أو اقتصادية او قانونية.
وقال، ان الشركة ستعمل على تنظيم ايام علمية وحلقات نقاشية وفعاليات مختلفة لبحث وشرح تفاصيل المشروع، مبديا الاستعداد للقاء المعارضة الوطنية خلال هذه الفعاليات وفتح قنوات الحوار معها "والاستماع لملاحظاتها وتخوفاتها، وسيتم الأخذ بما يكون مقنعا وعلميا منها".
وأشار حياصات الى ان في المفاعل النووي المعتمد انظمة امان ذاتية التشغيل (لا تحتاج الى مصدر طاقة كهربائية او تدخل بشري لتشغيلها) وتؤدي نفس وظيفة الامان التي تقوم بها انظمة الامان النووي النشطة ولكن بمبدأ عمل مختلف ما يدعم مبدأ التنوعية في انظمة الامان النووي.
وتشمل هذه الانظمة وفق الحياصات نظام ازالة الحرارة المتبقية ذاتي التشغيل: وهو نظام يعمل على التخلص من الحرارة الناتجة من الاضمحلال الاشعاعي من قلب المفاعل في حال فشل انظمة التبريد الاساسية عن القيام بذلك.
واكد ان هذا النظام لا يحتاج الى الماء او الكهرباء للعمل، ويعتمد بشكل رئيس على التبريد من خلال التبادل الحراري مع الهواء الموجود خارج مبنى المفاعل ولفترة غير محدودة.
كما يشمل نظام الفلترة ذاتي التشغيل: ومهمته التقاط وفلترة المواد المشعة المسربة بكفاءة عالية من خلال الفراغ الموجود بين الغلاف المزدوج قبل اطلاقها للغلاف الجوي اثناء الحوادث الخطيرة التي تؤدي الى انصهار قلب المفاعل، ويعمل هذا النظام دون الحاجة الى طاقة كهربائية او تدخل بشري.
وتشمل الانظمة ايضا نظام الخزانات المائية ذاتي التشغيل: والتي تعمل في حالة الحوادث الأخطر من فوكوشيما (مثل الانقطاع الكلي للكهرباء مع فقدان كبير لسائل التبريد الموجود داخل قلب المفاعل).
وتعمل هذه الخزانات المائية الموجودة داخل مبنى المفاعل على تبريد قلب المفاعل من دون الحاجة للكهرباء لمدة لا تقل عن 72 ساعة.
وواصل حياصات تعداد انظمة الامان ذاتية التشغيل بقوله "انها تشمل ايضا ماسك قلب المفاعل: وهو الجزء السفلي من المفاعل ويقوم على احتواء وتبريد قلب المفاعل المصهور، في حالة وقوع حادث خطير ادى الى انصهار قلب المفاعل واختراقه لجسم المفاعل".
كما يعمل الماسك على احتواء قلب المفاعل المصهور والمواد المشعة حتى يتم تحقيق الاستقرار فيها.
يتبع.. يتبع
--(بترا)
م ع/اح/س ق
19/3/2016 - 11:40 ص
19/3/2016 - 11:40 ص