توفير مساحات صديقة للطفل بالزعتري
2016/07/11 | 19:03:47
المفرق 11 تموز(بترا) – من منال شلباية – بهدف توفير بيئة امنة للاطفال ورسم البسمة على وجوهم وتمكينهم من المشاركة بأنشطة منظمة للعب والتأقلم والتعبير عن انفسهم افتتحت منظمة اطباء بلا حدود / هولندا ؛ المساحة الصديقة للطفل في مخيم الزعتري للاجئين السوريين.
ويعمل مشروع مساحات صديقة للاطفال على محور الدعم النفسي الاجتماعي؛ وهي انشطة نفسية اجتماعية لدمج الاطفال في مستشفى اطباء بلا حدود ضمن بيئة صديقة للطفل تسهم في تكوين اجواء امنة لهم ليستطيعوا المشاركة بشكل منتظم في اللعب، وبناء علاقات اجتماعية فيما بينهم؛ والتعبير عن انفسهم لكي يستطيعوا بناء حالاتهم النفسية بعد تأثرهم بكوارث المت بهم.
وقالت منسقة مشروع (وحدة الرعاية بعد الجراحة) في مستشفى اطباء بلا حدود في مخيم الزعتري، ماريان بوجاوين، ان توفير هذه المساحة يوفر للاطفال المجال فرصة التعلم وتطوير حياتهم وبنائها، والعودة للحياة الطبيعية، بعيدا عن اجواء المستشفى وانخراطهم بوسائل تساعدهم على تخطي الازمات والحالات الطارئة وازالة مختلف انواع الضغوط النفسية والعقلية والجسمية عن الاطفال.
وقالت مستشارة الصحة النفسية في المستشفى، فاطمة عمر، اننا نهدف من اقامة هذه المساحة، لنقل الاطفال الى جو بعيد عن المستشفى الواجب ان يعيش فيه واعطائهم الفسحة التي تسهم في التعبير عن انفسهم عبر العديد من الفعاليات والانشطة في مجال الرسم والقراءة وسرد القصص اللعب وتقوية العلاقات وفن الحديث والحوار والتعبير عن الرأي والامل والتفاؤل من خلال سرد القصص الهادفة والرسم لتعينهم في اخراج مكنوناتهم الداخلية مثمنة دور المنظمات التي عملت على انجاح هذه الفعالية.
وقالت مشرفة الصحة النفسية في مستشفى اطباء بلا حدود، اماني المشاقبة، ان هذه المساحة الامنة تابعة لقسم الصحة النفسية في المستشفى والتي جاءت عبر التشبيك والتعاون مع منظمات فعالة من اليونسيف ومنظمة الهيئة الطبية الدولية والاغاثة الدولية واوريغامي فولنتير.
وبينت ان المساحة امنة للطفل وبعيدة عن الاشخاص الاكبر سنا ذوي التأثيرعليهم؛ خصوصا انهم يقضون 24 ساعة في المستشفى حيث انه يكتسبون صفات الكبار ويتطبعون بها، ويأتي هنا دور المساحة لتعيد اليهم الحياة الطبيعية الواجب ان يحياها الطفل برونقها وصفاءها،إذ تشتمل على العاب مختلفة والرمل واخرى متخصصة تساعد في استخراج معلومات من الاطفال تسهم في علاجهم.
واشتمل حفل الافتتاح على فقرات قدمها شباب وفتيات من اللاجئين السورين من اغان وطنية ومسرحية تشير الى التكاتف والتعاضد امة واحدة، ومقطوعات موسيقية.
--(بترا)
م.ش/ م خ/م ب
11/7/2016 - 04:00 م