تقرير عالمي: وضع تعاطي المخدرات مستقر وانخفاض سبل الحصول على علاج الإدمان.. اضافة اولى واخيرة
2015/06/26 | 15:41:47
وفي موضوع المخدِّرات غير المشروعة وأسواقها كشف التقرير ان ثمة 4ر32 مليون شخص او 7ر0 بالمائة من السكان البالغين في العالم من متعاطي المستحضرات الصيدلانية شبه الأفيونية والمواد الأفيونية مثل الهيروين والأفيون، وان الانتاج العالمي المحتمل للأفيون في عام 2014 وصل الى 7554 طنا ثاني أعلى مستوى له منذ أواخر ثلاثينات القرن العشرين.
وارجع التقرير هذا الارتفاع إلى الزيادة الكبيرة في زراعته في أفغانستان، وهو البلد الرئيسي لزراعته، بينما أرتفعت الضبطيات العالمية من الهيروين بثمانية بالمائة، وفي الوقت نفسه انخفضت ضبطيات المورفين غير المشروعة بنسبة 26 بالمائة من 2012 وحتى 2013 .
ويشير تقرير هذا العام إلى استمرار تراجع زراعة شجيرة الكوكا في عام 2013، لتصل إلى أدنى مستوى لها منذ عام 1990. ومعدل الانتشار السنوي لتعاطي الكوكايين هو4ر0 بالمائة للسكان البالغين، وتعاطيه ما زال مرتفعًا في أوروبا الغربية والوسطى وأمريكا الشمالية وأستراليا، مع أن البيانات الأخيرة تؤشر إلى انخفاض هذا الاتجاه على وجه العموم.
ولفت التقرير الى ان تعاطي القنب آخذ في الزيادة ويواصل ارتفاعه في غرب ووسط أفريقيا وأوروبا الغربية والوسطى وأوقيانوسيا وأمريكا الشماليةـ اما الميثامفيتامين فانه يهيمن على السوق العالمية للمخدرات الاصطناعية، ويتوسع في شرق وجنوب شرق آسيا، ويتزايد تعاطي الميتامفيتامين البلوري في أنحاء من أمريكا الشمالية وأوروبا.
وبين التقرير ان التزايد السريع للضبطيات يشير إلى حدوث توسع سريع في السوق العالمية للمنشِّطات الأمفيتامينية، مع ازدياد الكمية الإجمالية لضبطيات هذه المواد إلى ما يقرب من الضعف ولتبقى على مستوى مرتفع في عام 2013.
وقال التقرير انه بحلول كانون الاول من عام 2014، كان هناك ما مجموعه 541 مؤثرا عقليا جديدا ذا أثر سلبي على الصحة أبلغت عنها 95 بلدا وإقليما ، وتعدّ هذه زيادة بنسبة 20 في المائة مقارنة بالعام الماضي حين كان الرقم 450 .
وتضمن التقرير بابا عن التنمية البديلة كإستراتيجية طويلة المدى لمكافحة زراعة المحاصيل غير المشروعة والتي ترمي إلى تطوير مصادر دخل بديلة للمزارعين الذين يعتمدون على زراعة المخدرات غير المشروعة، اذ ان الدوافع وراء ممارسة هذا النشاط عديدة، مثل التهميش وانعدام الأمن والأوضاع الاجتماعية والسياسية في المجتمعات الريفية. وتهدف التنمية البديلة وفق التقرير للحدّ من مواطن الضعف هذه وبالتالي القضاء على زراعة المخدرات غير المشروعة. واشار التقرير الى ان الخبرة أظهرت على مدار ما يربو عن 40 عاما أنّ هذا النهج يكون ناجعا لدى وجود رؤية طويلة الأجل وتمويل كافٍ ودعم سياسي لإدراج التنمية البديلة في جدول أعمال التنمية والحكم الرشيد.
وفي هذا السياق قال المدير التنفيذي لمكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة ، يوري فيدوتوف "لسوء الحظ، يُظهر تقرير المخدرات العالمي لهذا العام كذلك أنّ الدعم السياسي الواسع النطاق للتنمية البديلة لم يواكبه التمويل اللازم"، وحثّ على تحمل المسؤولية المشتركة لمكافحة المخدرات غير المشروعة.
واشار الى انخفاض التمويل المخصص من منظمة التعاون والتنمية لدعم التنمية البديلة بنسبة 71 في المائة بين عامي 2009 و2013، اذ لم يبلغ سوى 1ر0 بالمئة فقط من مجمل المساعدة الإنمائية العالمية.
ولفت فيدوتوف أنه في الفترة التي تسبق الدورة الاستثنائية للجمعية العامة للأمم المتحدة بشأن مشكلة المخدرات العالمية التي تعقد العام المقبل، يستطيع المجتمع الدولي أن يساعد في تعزيز جهود التنمية البديلة من خلال خطة التنمية لما بعد عام 2015.
--(بترا)
أ ت/رع/ح أ
26/6/2015 - 12:15 م
26/6/2015 - 12:15 م
مواضيع:
المزيد من محليات
2026/03/30 | 16:23:47
2026/03/30 | 16:12:20
2026/03/30 | 16:10:33
2026/03/30 | 16:00:29
2026/03/30 | 15:57:56