تفاؤل حذر يسود محادثات اليوم الاول في أستانا
2017/01/24 | 00:33:47
عمان 23 كانون الثاني (بترا)- سادت أجواء من التفاؤل الحذر في اليوم الاول لمحادثات أستانا بين وفدي الحكومة السورية والفصائل المعارضة اليوم الاثنين.
ولم تحرز المحادثات بين الجانبين في يومها الاول تقدما يذكر، حسب مصادر الوفدين.
وتوقع مصدر، في تصريحات لـ رويترز، أن تعمل الدول الراعية للمحادثات على إعداد وثيقة مشتركة محتملة غدا.
ويتوقع انتهاء الاجتماعات بحلول ظهر الثلاثاء، بحسب ما أعلنت وزارة الخارجية في كازاخستان، وسط توقعات "متواضعة" إن لم تكن متشائمة في إمكانية التوصل إلى حل أو وثيقة نهائية.
وأكد متحدث باسم وفد فصائل المعارضة السورية في وقت سابق الاثنين، أن الفصائل السورية المعارضة ستواصل القتال في حال فشلت المحادثات الجارية في أستانا مع وفد النظام السوري.
وقال متحدث باسم وفد الفصائل، أسامة أبوزيد:"إذا نجحت الطاولة نحن مع الطاولة. لكن إذا لم تنجح للأسف لا يكون لنا خيار غير استمرار القتال".
فيما أوضح رئيس وفد المعارضة السورية، محمد علوش، في كلمته التي القاها أثناء افتتاح مؤتمر أستانا، أن المعارضة تريد تثبيت وقف إطلاق النار وتجميد العمليات العسكرية في كل أنحاء سوريا وتطبيق الإجراءات الإنسانية المنصوص عليها في قرار مجلس الأمن 2254.
وأكد أن المعارضة لم تأت من أجل تقاسم السلطة، وإنما لإعادة الأمن لسوريا والإفراج عن المعتقلين، مشدداً على استعداد المعارضة للذهاب لآخر نقطة في الدنيا لإعادة الأمن والسلام إلى سوريا.
من جانبه، قال المبعوث الأممي إلى سوريا ستيفان دي ميستورا، إنه يريد من المشاركين في محادثات أستانا الاتفاق على آلية للإشراف على وقف إطلاق النار في كل سوريا وتنفيذه.
وأعرب المبعوث الدولي عن أمله أن تؤدي محادثات أستانا إلى مفاوضات مباشرة تقودها الأمم المتحدة وتستند إلى قرارات مجلس الأمن.
وخلال الجلسة الافتتاحية لاجتماعات أستانا، أكد وزير خارجية كازاخستان، خيرات عبدالرحمنوف، أن بلاده ترى بأن لا حل للأزمة السورية إلا عبر التفاوض المبني على الثقة المتبادلة والتفاهم.
وقال: "إن اجتماع اليوم هو تمثيل واضح لرغبة المجتمع الدولي للتسوية السلمية للأزمة السورية".
وتابع: "كلي ثقة بأن اجتماعات أستانا ستخلق الظروف المناسبة لكل الأطراف المعنية من أجل التوصل لحل مناسب للأزمة السورية، ضمن الإطار العام لاتفاق جنيف برعاية الأمم المتحدة، إضافة إلى تقديم المساعدات لتعزيز السلام والاستقرار في سوريا، متمنياً لجميع المشاركين مباحثات فعالة ومثمرة".
وكانت الوفود المشاركة في محادثات أستانا حول سوريا توافدت إلى القاعة التي تشهد انطلاق الجلسة الافتتاحية، ومن بينها وفدا المعارضة السورية والنظام. وفي هذا السياق أكد مصدر من المعارضة أن وفد المعارضة يرفض لقاء مباشرا مع النظام إلا في جلسة الافتتاح.
--(بترا)
رصد/ي أ/ هـ ح/ اع
23/1/2017 - 10:31 م
23/1/2017 - 10:31 م