تعريب قيادة الجيش العربي ... اضافة سادسة واخيرة
2019/02/28 | 13:18:29
ومن الإنجازات التي قامت بها القيادة العامة للقوات المسلحة- الجيش العربي، إنشاء المركز العسكري لمكافحة التطرف الفكري، وتتجسد رسالة المركز في أن التطرف الذي سبب العنف والإرهاب يجب مواجهته وقهره ومحاصرته من خلال تضافر جميع الجهود الرسمية وغير الرسمية للدولة الأردنية، بالتوافق مع مختلف أنواع الجهود الدولية في هذا المجال، ويهدف المركز إلى مكافحة التطرف وتحصين المجتمع من خلال نشر ثقافة مجتمعية مقاومة للتطرف سواءً على المستوى الوطني أو المستوى الدولي والإقليمي ومن خلال المشاركات الخارجية بالندوات والمحاضرات. يضاف إلى ذلك أن المركز يمنح درجة الماجستير الصادرة عن جامعة مؤتة، وهو أول برنامج ماجستير عالمي يمنح درجة الماجستير في مواجهة التطرف والإرهاب. ودعماً للطيارين في سلاح الجو الملكي، عمدت القيادة العامة إلى توقيع اتفاقية مع جامعة آل البيت تقضي منح الطيارين شهادة البكالوريوس في علوم الطيران، وشهادة البكالوريوس للملاحين في المراقبة والملاحة الجوية، علماً أن كلية علوم الطيران تأسست في بداية العام الدراسي 2015/2016.
وتشارك القوات المسلحة من خلال مديرية التربية والتعليم والثقافة العسكرية في تعليم وبناء الأجيال القادمة من خلال 44 مدرسة منتشرة في كافة مناطق المملكة وخاصةً النائية منها، وبلغ عدد الطلاب الدارسين في مدارس الثقافة العسكرية ما يزيد عن الـ 20 ألف طالب وطالبة، وتقدم المدارس خدماتها دون أي مقابل، وتهدف الثقافة العسكرية من خلال مدارسها إلى إيصال التعليم إلى أبناء المناطق الذين يعانون غياب المدارس بسبب بُعد مناطق سكناهم عن التجمعات السكانية التي تتواجد فيها المدارس، ومحاولة بناء المجتمع من خلال إعداد جيل متعلم ومثقف ليكون عنصراً فعالاً تنموياً في مجتمعه.
وفي سياق آخر يمتد إلى التعليم الجامعي فقد بلغ عدد المتقدمين بطلب الحصول على المكرمة الملكية السامية لأبناء العسكريين في الجامعات الأردنية الرسمية بداية الفصل الأول الماضي 11 ألف طالب وطالبة، وتدفع القوات المسلحة الأردنية ما يقارب 43 مليون دينار سنوياً للجامعات الأردنية الرسمية كمستحقات مالية لتغطية نفقات تدريس الطلبة على حساب المكرمة الملكية، وتجدر الإشارة إلى أن عدد المستفيدين من نظام المكرمة الملكية السامية منذ صدور نظام خاص للدراسة على حساب المكرمة الملكية السامية المنشور في الجريدة الرسمية عام 1980 حتى عام 2017، بلغ 198,934) طالباً وطالبة، مثلما بلغ عدد المستفيدين من كليات المجتمع (44,342) طالباً وطالبة. ولا ننسى دور القوات المسلحة في رفد المجتمع المحلي بالكفاءات اللازمة ضمن المهن الإنشائية والمهن الصناعية والحرفية من خلال الشركة الوطنية للتشغيل والتدريب التي أنشئت عام 2007 بأمر من جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، والتي تهدف إلى تلبية احتياجات سوق العمل الأردني بالكفاية الكمية والنوعية من القوى المهنية العاملة المتميزة وتعديل اتجاهات الشباب نحو العمل المهني، إضافةً إلى تخصيص برامج تدريبية مهنية متخصصة لتلبية احتياجات أسواق العمل العربية، علماً أن الشركة قامت بتدريب ما يزيد عن الـ 20 ألف متدرب منذ انطلاقها. كما تسعى القوات المسلحة إلى تزويد المجتمع المحلي بكافة احتياجاته من المواد الأساسية من خلال المؤسسة الاستهلاكية العسكرية، وتقوم المؤسسة بدورها من خلال أسواقها الـ 111 المنتشرة في المملكة بتوفير المواد التموينية بكفاية وجودة وبأسعار تناسب الجميع، أضف إلى ذلك أن جميع مواد المؤسسة تخضع للفحص في المختبرات العسكرية ضمن أعلى المواصفات العالمية والمعتمدة لدى مؤسسة المواصفات والمقاييس الأردنية.
وتحتفل قواتنا المسلحة كل عام إلى جانب المجتمع الأردني بيوم الشجرة الذي يتم فيه زراعة الأشجار لزيادة المساحات الخضراء في المملكة بالإضافة إلى الاعتناء بالأشجار الموجودة، وفي هذه المناسبة يشارك منتسبو الجيش العربي بغراسة عشرات الآلاف من الأشجار في جميع وحدات وتشكيلات القوات المسلحة المنتشرة في جميع مناطق المملكة، مساهمة من القوات المسلحة في المحافظة على الغطاء النباتي والبيئة، ورمزاً للخير والعطاء والانتماء للوطن العزيز.
وبتوجيه من جلالته يتطلع هذا الجيش مع كل مؤسسات الوطن لأن يصبح الأردن دولة الإنتاج والاعتماد على الذات حتى يتمكن هذا الجيش من ممارسة دوره وتلبية احتياجاته، فجاء دخول القوات المسلحة في مجال التصنيع والتطوير في المجالات الصناعية العسكرية وبالتعاون مع بعض القطاعات الصناعية الدولية والعربية والوطنية من خلال مركز الملك عبد الله الثاني للتصميم والتطوير (KADDB) الذي أنشئ عام 1999 كخطوة على طريق بناء قاعدة صناعية دفاعية مستقلة في إطار التخطيط لأن يصبح هذا المركز مؤسسة صناعية تجارية تساهم في تلبية احتياجات القوات المسلحة والسوق التصديرية. وقام المركز بتطوير عدد من الشراكات الإستراتيجية مع عدة جهات عالمية وعربية وشارك في المعارض العسكرية الدولية (سوفكس الأردن، وايدكس الإمارات العربية المتحدة) من خلال عرض صناعاته العسكرية التي لاقت قبولاً كبيراً. كما أصدر جلالة القائد الأعلى توجيهاته إلى القيادة العامة لإعادة النظر بمنهجية التجنيد لاستقطاب الخبرات والكفاءات الشابة للقوات المسلحة الأردنية بما يتماشى وروح العصر وطبيعة المرحلة، نظراً لما تحمله من تحديات وصعاب، وكون القوى البشرية وتنميتها تعتبر العنصر الأهم والهدف والوسيلة التي تشكل المحور الأساسي الذي تدور حوله أعمال أي مؤسسة، فقد قامت القيادة العامة بإطلاق برنامج " فرسان المستقبل" الذي يوفر مسار خدمة مرحلية للمتقدمين من خريجي الجامعات، للانضمام إلى البرنامج كضباط، لمدة خمس سنوات، بعد اجتياز جميع مراحل الاختيار والانتخاب المقررة، وإخضاعهم للتأهيل والتقييم طيلة هذه الفترة، بحيث يُعطى للضابط الذي اجتاز المرحلة الأولى بنجاح ولديه الرغبة بالاستمرار الفرصة للتأهيل للخدمة لمرحلة إضافية، وحسب قانون خدمة الضباط والأنظمة والتعليمات المعمول بها، وذلك في سبيل تطوير القوات المسلحة.
تسهم القوات المسلحة في دعم الاقتصاد الوطني وانتعاشه بشكل كبير بطريق غير مباشرة، فمن خلال حماية حدود المملكة من أي اختراق خارجي وبسط الأمن داخلياً بالتشاركية مع الأجهزة الأمنية فإن هذا يخلق مناخاً ملائماً وبيئة آمنة جاذبة للاستثمارات العربية والأجنبية بما يسهم في رفد الاقتصاد الوطني والقضاء على البطالة ورفع المستوى المعيشي للأسر والمساعدة في مكافحة الفقر في المجتمع مما يصب في دفع عجلة التنمية للأمام، كما يوفر وجود مناخ آمن يساهم في نمو وتطوير السياحة ويظهر هذا الدور من خلال حماية المواقع السياحية من العبث ومكافحة عمليات تهريب التحف الأثرية، كما تساهم القوات المسلحة بالترويج للأردن سياحياً واقتصادياً من خلال المشاركة بالدورات والبعثات والوفود والمشاركة بالمعارض الدولية ومشاركة مؤسسة تشجيع الاستثمار, ضمن جناح مركز الملك عبدالله الثاني بالمعارض العسكرية الدولية.
كما تساهم مديرية التوجيه المعنوي مساهمة فاعلة في التنمية من خلال القيام بواجباتها التي يتم إنجازها عن طريق تنفيذ النشاطات والجهود المختلفة في مجال القطاع المدني وعلى الصعيدين الرسمي والخاص لتحقيق مهمة نشر التوعية الوطنية وترسيخ مبدأ الولاء والانتماء وإدامة الروح المعنوية وتنمية الإرادة ومواجهة الأفكار المغرضة والإشاعات بلغة العقل والحوار بأسلوب قادر على حمل الرسالة بشكل علمي هادف والتركيز على ثوابت الرسالة التاريخية وإيجاد جيل واعٍ ومواصلة المسيرة. وتشمل النشاطات التي تقوم بها مديرية التوجيه المعنوي إلقاء المحاضرات وعقد الندوات وإقامة المعارض العسكرية وتزويدها بالوثائق والصور بهدف ترسيخ الانتماء وتعميق الولاء والإيمان بالرسالة التاريخية وقيادتها الهاشمية إضافة إلى الاتصال والتواصل مع المؤسسات التعليمية والثقافية والأندية الشبابية خاصة المدارس والمعاهد والجامعات والنوادي الرياضية والثقافية بهدف ترسيخ الصلات بين القوات المسلحة والقطاع المدني، وتفعيل نشاطات هذه الجهات بإقامة المعارض والقاعات الهاشمية الدائمة وتزويدها بالوثائق والصور والبوسترات، وتنظيم الزيارات الميدانية للمواقع العسكرية والرحلات الجامعية لتتبع مسار الثورة العربية الكبرى ومشاركتهم في احتفالاتهم بالتعاون مع موسيقات القوات المسلحة. إضافة إلى الاتصال مع قادة الفكر والرأي من الكتاب والمفكرين وأساتذة الجامعات والمعاهد ومديري التربية والمدارس والمعلمين والمعلمات وتقديم المساعدات لهم بطباعة أو شراء بعض مؤلفاتهم، ونشر مقالاتهم في مجلة الأقصى وإجراء المقابلات معهم في برنامج (جيشنا العربي) أو من خلال برامج إذاعة القوات المسلحة المختلفة. تعريب قيادة الجيش العربي ... اضافة سابعةواليوم يفخر الأردنيون بمنجزات مليكهم، فمنذ أن تسلم سلطاته الدستورية وهو يسعى بكل ما أوتي من جهد لتعزيز مكانة المملكة حتى غدت دولة متميزة في هذا الإقليم المضطرب. ويسعى جلالة الملك عبدالله الثاني، إلى نموذج متميز في الإصلاح لتحقيق العدالة والحرية والمساواة، ويرسخ جلالته مفهوم الوحدة الوطنية والعيش المشترك والتفاهم والتعايش لكي يبقى الوطن بمنأى عن الانقسام والتشرذم، وفي ذكرى التعريب ومناسبات الوطن الغالية تتجسد قيم هذه الانجازات لتبقى مسيرة الخير المباركة كما أرادها الهاشميون جيلاً بعد جيل.
لقد تربينا على حب الهاشميين ولن نرضى إلا بهم سادة وملوكاً وقادة, فهم أهلها كابراً عن كابر, وسيبقى شعار الجيش العربي يزين جباهنا بلونه الذهبي ومعانيه السامية.
نضرع إلى العلي القدير أن يحفظ جلالة قائدنا الأعلى وأن يمتعه بموفور الصحة والعافية ونجدد العهد بأن نبقى حماة الوطن وسياجه المنيع في وجه الطامعين.
وكل عام والوطن وقائده بألف خير-- بترا وم28/02/2019 11:18:29
وتشارك القوات المسلحة من خلال مديرية التربية والتعليم والثقافة العسكرية في تعليم وبناء الأجيال القادمة من خلال 44 مدرسة منتشرة في كافة مناطق المملكة وخاصةً النائية منها، وبلغ عدد الطلاب الدارسين في مدارس الثقافة العسكرية ما يزيد عن الـ 20 ألف طالب وطالبة، وتقدم المدارس خدماتها دون أي مقابل، وتهدف الثقافة العسكرية من خلال مدارسها إلى إيصال التعليم إلى أبناء المناطق الذين يعانون غياب المدارس بسبب بُعد مناطق سكناهم عن التجمعات السكانية التي تتواجد فيها المدارس، ومحاولة بناء المجتمع من خلال إعداد جيل متعلم ومثقف ليكون عنصراً فعالاً تنموياً في مجتمعه.
وفي سياق آخر يمتد إلى التعليم الجامعي فقد بلغ عدد المتقدمين بطلب الحصول على المكرمة الملكية السامية لأبناء العسكريين في الجامعات الأردنية الرسمية بداية الفصل الأول الماضي 11 ألف طالب وطالبة، وتدفع القوات المسلحة الأردنية ما يقارب 43 مليون دينار سنوياً للجامعات الأردنية الرسمية كمستحقات مالية لتغطية نفقات تدريس الطلبة على حساب المكرمة الملكية، وتجدر الإشارة إلى أن عدد المستفيدين من نظام المكرمة الملكية السامية منذ صدور نظام خاص للدراسة على حساب المكرمة الملكية السامية المنشور في الجريدة الرسمية عام 1980 حتى عام 2017، بلغ 198,934) طالباً وطالبة، مثلما بلغ عدد المستفيدين من كليات المجتمع (44,342) طالباً وطالبة. ولا ننسى دور القوات المسلحة في رفد المجتمع المحلي بالكفاءات اللازمة ضمن المهن الإنشائية والمهن الصناعية والحرفية من خلال الشركة الوطنية للتشغيل والتدريب التي أنشئت عام 2007 بأمر من جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، والتي تهدف إلى تلبية احتياجات سوق العمل الأردني بالكفاية الكمية والنوعية من القوى المهنية العاملة المتميزة وتعديل اتجاهات الشباب نحو العمل المهني، إضافةً إلى تخصيص برامج تدريبية مهنية متخصصة لتلبية احتياجات أسواق العمل العربية، علماً أن الشركة قامت بتدريب ما يزيد عن الـ 20 ألف متدرب منذ انطلاقها. كما تسعى القوات المسلحة إلى تزويد المجتمع المحلي بكافة احتياجاته من المواد الأساسية من خلال المؤسسة الاستهلاكية العسكرية، وتقوم المؤسسة بدورها من خلال أسواقها الـ 111 المنتشرة في المملكة بتوفير المواد التموينية بكفاية وجودة وبأسعار تناسب الجميع، أضف إلى ذلك أن جميع مواد المؤسسة تخضع للفحص في المختبرات العسكرية ضمن أعلى المواصفات العالمية والمعتمدة لدى مؤسسة المواصفات والمقاييس الأردنية.
وتحتفل قواتنا المسلحة كل عام إلى جانب المجتمع الأردني بيوم الشجرة الذي يتم فيه زراعة الأشجار لزيادة المساحات الخضراء في المملكة بالإضافة إلى الاعتناء بالأشجار الموجودة، وفي هذه المناسبة يشارك منتسبو الجيش العربي بغراسة عشرات الآلاف من الأشجار في جميع وحدات وتشكيلات القوات المسلحة المنتشرة في جميع مناطق المملكة، مساهمة من القوات المسلحة في المحافظة على الغطاء النباتي والبيئة، ورمزاً للخير والعطاء والانتماء للوطن العزيز.
وبتوجيه من جلالته يتطلع هذا الجيش مع كل مؤسسات الوطن لأن يصبح الأردن دولة الإنتاج والاعتماد على الذات حتى يتمكن هذا الجيش من ممارسة دوره وتلبية احتياجاته، فجاء دخول القوات المسلحة في مجال التصنيع والتطوير في المجالات الصناعية العسكرية وبالتعاون مع بعض القطاعات الصناعية الدولية والعربية والوطنية من خلال مركز الملك عبد الله الثاني للتصميم والتطوير (KADDB) الذي أنشئ عام 1999 كخطوة على طريق بناء قاعدة صناعية دفاعية مستقلة في إطار التخطيط لأن يصبح هذا المركز مؤسسة صناعية تجارية تساهم في تلبية احتياجات القوات المسلحة والسوق التصديرية. وقام المركز بتطوير عدد من الشراكات الإستراتيجية مع عدة جهات عالمية وعربية وشارك في المعارض العسكرية الدولية (سوفكس الأردن، وايدكس الإمارات العربية المتحدة) من خلال عرض صناعاته العسكرية التي لاقت قبولاً كبيراً. كما أصدر جلالة القائد الأعلى توجيهاته إلى القيادة العامة لإعادة النظر بمنهجية التجنيد لاستقطاب الخبرات والكفاءات الشابة للقوات المسلحة الأردنية بما يتماشى وروح العصر وطبيعة المرحلة، نظراً لما تحمله من تحديات وصعاب، وكون القوى البشرية وتنميتها تعتبر العنصر الأهم والهدف والوسيلة التي تشكل المحور الأساسي الذي تدور حوله أعمال أي مؤسسة، فقد قامت القيادة العامة بإطلاق برنامج " فرسان المستقبل" الذي يوفر مسار خدمة مرحلية للمتقدمين من خريجي الجامعات، للانضمام إلى البرنامج كضباط، لمدة خمس سنوات، بعد اجتياز جميع مراحل الاختيار والانتخاب المقررة، وإخضاعهم للتأهيل والتقييم طيلة هذه الفترة، بحيث يُعطى للضابط الذي اجتاز المرحلة الأولى بنجاح ولديه الرغبة بالاستمرار الفرصة للتأهيل للخدمة لمرحلة إضافية، وحسب قانون خدمة الضباط والأنظمة والتعليمات المعمول بها، وذلك في سبيل تطوير القوات المسلحة.
تسهم القوات المسلحة في دعم الاقتصاد الوطني وانتعاشه بشكل كبير بطريق غير مباشرة، فمن خلال حماية حدود المملكة من أي اختراق خارجي وبسط الأمن داخلياً بالتشاركية مع الأجهزة الأمنية فإن هذا يخلق مناخاً ملائماً وبيئة آمنة جاذبة للاستثمارات العربية والأجنبية بما يسهم في رفد الاقتصاد الوطني والقضاء على البطالة ورفع المستوى المعيشي للأسر والمساعدة في مكافحة الفقر في المجتمع مما يصب في دفع عجلة التنمية للأمام، كما يوفر وجود مناخ آمن يساهم في نمو وتطوير السياحة ويظهر هذا الدور من خلال حماية المواقع السياحية من العبث ومكافحة عمليات تهريب التحف الأثرية، كما تساهم القوات المسلحة بالترويج للأردن سياحياً واقتصادياً من خلال المشاركة بالدورات والبعثات والوفود والمشاركة بالمعارض الدولية ومشاركة مؤسسة تشجيع الاستثمار, ضمن جناح مركز الملك عبدالله الثاني بالمعارض العسكرية الدولية.
كما تساهم مديرية التوجيه المعنوي مساهمة فاعلة في التنمية من خلال القيام بواجباتها التي يتم إنجازها عن طريق تنفيذ النشاطات والجهود المختلفة في مجال القطاع المدني وعلى الصعيدين الرسمي والخاص لتحقيق مهمة نشر التوعية الوطنية وترسيخ مبدأ الولاء والانتماء وإدامة الروح المعنوية وتنمية الإرادة ومواجهة الأفكار المغرضة والإشاعات بلغة العقل والحوار بأسلوب قادر على حمل الرسالة بشكل علمي هادف والتركيز على ثوابت الرسالة التاريخية وإيجاد جيل واعٍ ومواصلة المسيرة. وتشمل النشاطات التي تقوم بها مديرية التوجيه المعنوي إلقاء المحاضرات وعقد الندوات وإقامة المعارض العسكرية وتزويدها بالوثائق والصور بهدف ترسيخ الانتماء وتعميق الولاء والإيمان بالرسالة التاريخية وقيادتها الهاشمية إضافة إلى الاتصال والتواصل مع المؤسسات التعليمية والثقافية والأندية الشبابية خاصة المدارس والمعاهد والجامعات والنوادي الرياضية والثقافية بهدف ترسيخ الصلات بين القوات المسلحة والقطاع المدني، وتفعيل نشاطات هذه الجهات بإقامة المعارض والقاعات الهاشمية الدائمة وتزويدها بالوثائق والصور والبوسترات، وتنظيم الزيارات الميدانية للمواقع العسكرية والرحلات الجامعية لتتبع مسار الثورة العربية الكبرى ومشاركتهم في احتفالاتهم بالتعاون مع موسيقات القوات المسلحة. إضافة إلى الاتصال مع قادة الفكر والرأي من الكتاب والمفكرين وأساتذة الجامعات والمعاهد ومديري التربية والمدارس والمعلمين والمعلمات وتقديم المساعدات لهم بطباعة أو شراء بعض مؤلفاتهم، ونشر مقالاتهم في مجلة الأقصى وإجراء المقابلات معهم في برنامج (جيشنا العربي) أو من خلال برامج إذاعة القوات المسلحة المختلفة. تعريب قيادة الجيش العربي ... اضافة سابعةواليوم يفخر الأردنيون بمنجزات مليكهم، فمنذ أن تسلم سلطاته الدستورية وهو يسعى بكل ما أوتي من جهد لتعزيز مكانة المملكة حتى غدت دولة متميزة في هذا الإقليم المضطرب. ويسعى جلالة الملك عبدالله الثاني، إلى نموذج متميز في الإصلاح لتحقيق العدالة والحرية والمساواة، ويرسخ جلالته مفهوم الوحدة الوطنية والعيش المشترك والتفاهم والتعايش لكي يبقى الوطن بمنأى عن الانقسام والتشرذم، وفي ذكرى التعريب ومناسبات الوطن الغالية تتجسد قيم هذه الانجازات لتبقى مسيرة الخير المباركة كما أرادها الهاشميون جيلاً بعد جيل.
لقد تربينا على حب الهاشميين ولن نرضى إلا بهم سادة وملوكاً وقادة, فهم أهلها كابراً عن كابر, وسيبقى شعار الجيش العربي يزين جباهنا بلونه الذهبي ومعانيه السامية.
نضرع إلى العلي القدير أن يحفظ جلالة قائدنا الأعلى وأن يمتعه بموفور الصحة والعافية ونجدد العهد بأن نبقى حماة الوطن وسياجه المنيع في وجه الطامعين.
وكل عام والوطن وقائده بألف خير-- بترا وم28/02/2019 11:18:29