تضامن: تمكين النساء حل لأهم خمسة تحديات عالمية
2013/05/08 | 22:31:47
عمان 8 أيار (بترا )- قالت جمعية معهد تضامن النساء "تضامن" إن تمكين النساء هو حل لاهم خمسة تحديات عالمية.
واستندت تضامن في بيان اصدرته اليوم الاربعاء، الى تقرير صدر عن المنتدى الاقتصادي العالمي بعنوان "خمسة تحديات، حل واحد: النساء".
وقالت ان تحديات وقضايا عالمية يمكن للنساء أن تكون جزءا هاما من حلها، مشيرة الى ان الاختلالات الديموغرافية للسكان وارتفاع معدلات البطالة واتساع الفجوة الجندرية بالمراكز القيادية والنزاعات والحروب المستمرة وندرة الموارد والتقلبات في إمدادات الغذاء، تشكل جميعها وبشكل مترابط تحديات عالمية لا يمكن للعالم مواجهتها دون إشراك النساء.
ففي مجال السكان، يمكن للنساء تحديد الاتجاهات السكانية عندما يقررن عدد الأطفال الذي يرغبن بإنجابه ووقت الانجاب،
أما في مجال قطاع الأعمال فتعاني العديد من الدول خاصة ذات الخصوبة المنخفضة من تقلص القوى العاملة، ومع ازدياد نسب التعليم بين النساء والتي فاقت نسب تعليم الرجال في بعض الدول، وازدياد الحاجة الى المواهب من الجنسين والتي أسفرت عن تنافسية عالية لتجديد وتطوير الأعمال ولم يعد بالإمكان استبعاد النساء المتعلمات والموهوبات من المشاركة الاقتصادية.
ولضمان وصول النساء الى المراكز العليا ومواقع صنع القرار في قطاع الأعمال، فلا بد من تغيير الصورة النمطية تجاه النساء العاملات، وتحسين إجراءات التعيين والترقية، وإلغاء التحيزات الخفية بين الجنسين والمتعلقة بالقيادة والإدارة، وتعيين النساء في الوظائف التي تقود مباشرة الى الترقية لوظائف أعلى لتصل الى المركز العليا والابتعاد عن الوظائف النمطية التي رسمها لهن الرجال، وإعادة النظر في برامج وسياسات الشركات لدمج النساء وبشكل استراتيجي ضمن أعمالها.
وفي مجال الأمن الغذائي والزراعة، فلا بد من تمكين النساء العاملات في مجال الزراعة، من خلال العمل على خطط واستراتيجيات تغير من الأرقام المتدنية والتي تعكس التمييز بين الجنسين وتهميش النساء، ففي الدول النامية تمتلك النساء فقط 2 بالمئة من الأراضي، ويحصلن على 5 بالمئة من خدمات الإرشاد الزراعي، وعلى 10 بالمئة من وسائل الائتمان للمزارع الصغيرة، ووصولهن محدود لوسائل الابتكار والبحوث المتعلقة بالغذاء، وأن أقل من 10 بالمئة من مجموع المساعدة الإنمائية الرسمية للزراعة تراعي النوع الاجتماعي، وتعزيز الافتراضات الخاطئة بأن ملكية الرجال للأراضي تعود لكونهم الأكثر عملاً بالزراعة وإنتاج الغذاء والميل الى إهمال دور النساء وإنكار أعمالهن وعدم تقدير قيمة عملهن غير مدفوع الأجر.
وفي مجال ندرة الموارد والاستدامة، فالنساء يملكن المعرفة والقدرة والكفاءة، ولديهن ما يلزم للعب أدوار هامة في مجتمعاتهن إذا ما أتيح لهن الاستفادة من الوسائل الحديثة لتأمين الحاجات الأساسية من طعام وغذاء.
وفي مجال الحروب والنزاعات، فإن التمكين السياسي للنساء في مرحلة ما بعد الحروب والنزاعات يشكل مفتاحاً اساسياً في تحسين أوضاعهن المعيشية، كما أنهن يلعبن أدوارا اقتصادية هامة كونهن أصبحن المعيلات الأساسيات لأسرهن، وبالتالي فإن تعليمهن منذ الصغر وإتاحة الفرص المتساوية بمختلف المجالات ومنع التمييز ومكافحة العنف ضدهن، تساهم جميعها في تحصين النساء لمواجهة ظروف الحروب والنزاعات وما بعدها.
--(بترا)
م ع/ب ص/م ع
8/5/2013 - 07:20 م
8/5/2013 - 07:20 م
مواضيع:
المزيد من محليات
2025/08/14 | 01:34:59
2025/08/14 | 00:16:32
2025/08/14 | 00:07:30
2025/08/13 | 23:38:45
2025/08/13 | 23:25:57