تضامن: إشراك النساء بمسؤولية مكافحة الفساد ضمانة لتحسين أوضاعهن
2013/12/09 | 13:07:47
عمان 9 كانون الاول (بترا)- اعتبرت جمعية معهد تضامن النساء الاردني (تضامن ) بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة الفساد الذي يصادف اليوم الاثنين، ان إشراك النساء والفتيات بمسؤولية مكافحة الفساد ضمانه لتحسين أوضاعهن ويعزز المساواة بين الجنسين .
واشارت تضامن في بيان اصدرته اليوم ، الى صعوبة تحقيق الأهداف الإنمائية للألفية بوجود الفساد، وبخاصة أنه يؤثر في المجتمعات الغنية والفقيرة على حد سواء مع أن تأثيره على الفقراء - والنساء أكثر فقراً من الرجال- أكبر وبطريقة غير متجانسة أو متناسبة.
ونوهت الى ان الأردن خطا خطوات فاعلة في محاربة الفساد بتوقّيعه ومصادقته على الإتفاقية الدولية لمكافحة الفساد وأصداره قانون هيئة مكافحة الفساد والقانون المعدل لقانون هيئة مكافحة الفساد وأطلاق الإستراتيجية الوطنية لمكافحة الفساد.
كما شارك الأردن بتأسيس الشبكة العربية لتعزيز النزاهة ومكافحة الفساد عام 2008 بمشاركة 16 دولة عربية لتكون منبراً إقليمياً لتبادل المعلومات وبناء القدرات والسياسات المتعلقة بمحاربة الفساد.
واشارت تضامن الى مؤشر مدركات الفساد لعام 2013 الذي أصدرته منظمة الشفافية الدولية حيث تراجع الاردن ثلاث نقاط هذا العام ليحرز 45 نقطة مقارنة بـ 48 نقطة حصل عليها عام 2012 , وتراجع الأردن على المستوى العربي هذا العام إلى المركز السادس بعد ان كان في المركز الرابع عام 2012 بعد قطر والإمارات العربية المتحدة والبحرين.
واظهرت دراسة للبنك الدولي ان زيادة مشاركة النساء في مواقع صنع القرار بمعدل نقطة واحدة
فوق 9ر10 تؤدي الى إنخفاض في معدل الفساد بنسبة تصل الى 10بالمئة.
كما اظهرت دراسة ميدانية دولية ان إشراك النساء في دوريات شرطة مكافحة المخدرات أدى الى تراجع كبير في الرشوة بين أفراد الشرطة.
واشارت تضامن الى ان مكافحة الفساد مسؤولية جماعية تتم محاربته من مختلف المواقع وبشتى الوسائل للوصول الى مجتمع خال منه، مبينة ان المسؤولين وصناع القرار وراسمي السياسات وموظفي القطاع العام ومقدمي الخدمات العامة لهم دور فعال في قول "لا" للفساد. كما ان وسائل الإعلام المطبوعة والالكترونية والصحفيين يمكنهم محاربة الفساد بتغطية جهود الحكومات وفضح الممارسات والكشف عن بؤر إنتشارها. وللقطاع الخاص دور لا يقل أهمية في التصدي للفساد كتوعية الموظفين والتوقف عن تقديم الهدايا الرمزية والمادية وزيادة فرص الإزدهار الإقتصادي ودعم المؤسسات التعليمية ووقف التعامل مع المؤسسات الفاسدة والفاسدين والتبليغ عنها.
ويعّرف الفساد بأنه إساءة إستخدام السلطة لتحقيق مكاسب خاصة وشخصية ، لكن النساء لديهن تعريفات مختلفة للفساد والتي تمس حياتهن الخاصة والعامة وتؤثر على الجهود المبذولة في مكافحة العنف ضدهن وفي تمكينهن إقتصادياً ، إجتماعياً ، سياسياً وثقافياً.
وطالبت تضامن الدول العربية بشكل عام والأردن بشكل خاص التوسع في تعريف الفساد ليشمل أنماط الاستغلال والإيذاء الجسدي والإعتداءات الجنسية والإستخدام الخاطئ للسلطة بالإمتناع عن تقديم الخدمات للنساء، وداعية الى إشراك النساء في عمليات وضع السياسات والإستراتيجيات وتمثيلهن تمثيلاً عادلاً ومؤثراً في اللجان والهيئات كهيئة مكافحة الفساد ، وتعديل القوانين لتتواءم مع جرائم الفساد المتعلقة بالنساء والتأكد من مراعاة النصوص والإجراءات والمسارات التطبيقية للقانون لمتطلبات النوع الاجتماعي ، وإشراك النساء في البرامج والنشاطات الهادفة لمكافحة الفساد.
كما طالبت مؤسسات المجتمع المدني تنفيذ برامج رفع وعي النساء حول الفساد وبيان الأثار المختلفة له على كل من الرجال والنساء ، وتوعيتهن بالتشريعات والقوانين التي تعنى بمكافحته وكيفية الإبلاغ والخروج من دائرة الصمت ، والتوجه ببرامج خاصة للشباب في مجتمعاتهم المحلية وفي المؤسسات التعليمية تساعد في الحد من الأشكال المختلفة للفساد من خلال الرصد والمتابعة والتوثيق والإبلاغ.
--(بترا )
م ع/ س ك/ س ك
9/12/2013 - 09:51 ص
9/12/2013 - 09:51 ص
مواضيع:
المزيد من محليات
2025/08/14 | 01:34:59
2025/08/14 | 00:16:32
2025/08/14 | 00:07:30
2025/08/13 | 23:38:45
2025/08/13 | 23:25:57